إغتيال العريضي يستهدف المصالحة
* طلال أرسلان: "إغتيال العريضي جاء لزرع بذور الفتنة، ولم يحمل جهة محددة المسؤولية"
* طلال أرسلان: "إغتيال العريضي جاء لزرع بذور الفتنة، ولم يحمل جهة محددة المسؤولية"
* حزب الله: "الجريمة الآثمة تخدم المشروع الاسرائيلي المتضرر من السلم الاهلي وبناء الدولة اللبنانية"
أجمع مسؤولون لبنانيون على أن إغتيال قيادي في الحزب الديمقراطي اللبناني المقرب من سورية يستهدف عمليات المصالحة الداخلية الجارية في لبنان والحوار الوطني الذي يستأنف الثلاثاء المقبل بعد توقف دام نحو عامين.

وإغتيل صالح العريضي عضو المكتب السياسي للحزب الذي يترأسه الزعيم الدرزي طلال ارسلان والمنضوي في قوى 8 آذار التي تمثلها الاقلية النيابية مساء الاربعاء في تفجير سيارته في مسقط رأسه بيصور في قضاء عاليه (جنوب شرق بيروت). وأدانت سورية الاعتداء، وصرح مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية "تدين الجمهورية العربية السورية بشدة العمل الاجرامي الارهابي الذي أودى بحياة صالح العريضي عضو المكتب السياسي للحزب الديموقراطي اللبناني".
والعريضي أول سياسي من القوى المقربة من سورية يتم إغتياله منذ مقتل رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري في شباط عام 2005 وما تلاه من إغتيالات إقتصرت على شخصيات مناهضة للنظام السوري. وفي أول رد فعل، قال طلال أرسلان فور وصوله من الخارج إلى بيصور "الرسالة وصلت لأهل الجبل لحزبنا وعبره لكل اللبنانيين إغتيالك تم لزرع بذور الفتنة" بدون أن يحمل جهة محددة مسؤولية هذه "الضربة السياسية بامتياز".

وأضاف "أقول لك ما بدأناه سوية في السابع من ايار في الجبل سنستمر به"، في إشارة إلى المصالحة التي جمعته مع خصمه الدرزي التقليدي وليد جنبلاط لتجنب الفتنة بعد أن سيطر حزب الله عسكرياً على الجزء الغربي من بيروت.
كما أدان "العمل الجبان" شيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن التي ينتمي إليها العريضي معتبرًا انه "يستهدف المصالحة الوطنية والنيل من التلاقي بين أبناء الجبل".

وأدان حزب الله أبرز قوى 8 آذار الجريمة الآثمة التي تخدم المشروع الاسرائيلي. وقال في بيان انها تأتي في أجواء المصالحة والانفتاح التي يمر بها لبنان، ما يدلل على وجود جهات متضررة من هذه الاجواء تسعى إلى منع البلاد من العودة إلى الاستقرار والهدوء في إطار خدمة المشروع الاسرائيلي المتضرر من السلم الاهلي وبناء الدولة.