إغبارية يشيد بوقفة المحاضرين اليهود والعرب الجريئة ضد الحاخامات العنصريين
إثر الرسائل التي وجهها النائب د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة) قبل أسبوعين للمستشار القضائي للحكومة ووزير الأمن الداخلي، المطالبة بفتح تحقيق مع الحاخامات العنصريين في صفد وكرميئيل ومختلف أنحاء البلاد، أشاد د. إغبارية بالوقفة الجريئة للمحاضرين اليهود والعرب من مختلف الكليات والجامعات في إسرائيل، الذين بعثوا مؤخرًا برسالة إلى وزير التربية والتعليم والمستشار القضائي للحكومة يطالبون فيها بالتحقيق مع عدد من الحاخامات اليهود العنصريين وخاصة، إقالة حاخام مدينة صفد شموئيل إلياهو من وظيفته ومنصبه. د. عفو اغبارية وقال د. إغبارية: "سبق وحذّرنا من انفلات عناصر لها تأثير شعبي في الأوساط الدينية في إسرائيل، تستغل مواقعها ومنابرها لنشر الفتنة العنصرية على أساس قومي وعرقي بين المواطنين اليهود من جهة والمواطنين العرب وغير العرب من جهة أخرى. إن ما حصل ويحصل من ممارسات عنصرية في الجامعات والكليات والتحريض على منع تأجير المساكن للعرب والأفارقة من منطلقات الفصل بين الناس على أساس عنصري ، له أبعاد لا تحمد عقباها، في ظل استهتار المؤسسة الحاكمة وصمتها بعدم كبح جماح الحملة العنصرية المسعورة هذه، حيث ممكن أن يتفشى هذا الوباء ليطال شرائح عديدة من المجتمع وخصوصًا الفقيرة منها، كما نراه جليًا في حيّ رمات أشكول اليهودي العربي في اللد، الذي يعاني فيه المواطنون العرب واليهود الأثيوبيين من نفس السياسة العنصرية التمييزية". توفير الحماية وأكد د. إغبارية إن ما يقوم به المحاضرون من نشاط، هام جدًا، يستوجب تفعيل كافة المؤسسات والحركات الجماهيرية اليهودية العربية والإعلان عن إنتفاضة شعبية يهودية عربية ضد العنصرية المستفحلة في إسرائيل. هذا ما باشرت العمل به، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في نشاطاتها المتواصلة، التي توِّجت الشهر الفائت بـمشاركة 15 ألف متظاهر في تل أبيب، رفعوا خلالها الأعلام الحمراء والشعارات المندِّدة بالعنصرية والسياسة الرسمية لحكومة نتانياهو، التي توفِّر التغطية والحماية المباشرة وغير المباشرة لنشطاء اليمين المتطرف من حزب يسرائيل بيتينو ورجال الدين اليهود وعناصر المستوطنين من حركة كهانا العنصرية الخارجة عن القانون..
إثر الرسائل التي وجهها النائب د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة) قبل أسبوعين للمستشار القضائي للحكومة ووزير الأمن الداخلي، المطالبة بفتح تحقيق مع الحاخامات العنصريين في صفد وكرميئيل ومختلف أنحاء البلاد، أشاد د. إغبارية بالوقفة الجريئة للمحاضرين اليهود والعرب من مختلف الكليات والجامعات في إسرائيل، الذين بعثوا مؤخرًا برسالة إلى وزير التربية والتعليم والمستشار القضائي للحكومة يطالبون فيها بالتحقيق مع عدد من الحاخامات اليهود العنصريين وخاصة، إقالة حاخام مدينة صفد شموئيل إلياهو من وظيفته ومنصبه. د. عفو اغبارية وقال د. إغبارية: "سبق وحذّرنا من انفلات عناصر لها تأثير شعبي في الأوساط الدينية في إسرائيل، تستغل مواقعها ومنابرها لنشر الفتنة العنصرية على أساس قومي وعرقي بين المواطنين اليهود من جهة والمواطنين العرب وغير العرب من جهة أخرى. إن ما حصل ويحصل من ممارسات عنصرية في الجامعات والكليات والتحريض على منع تأجير المساكن للعرب والأفارقة من منطلقات الفصل بين الناس على أساس عنصري ، له أبعاد لا تحمد عقباها، في ظل استهتار المؤسسة الحاكمة وصمتها بعدم كبح جماح الحملة العنصرية المسعورة هذه، حيث ممكن أن يتفشى هذا الوباء ليطال شرائح عديدة من المجتمع وخصوصًا الفقيرة منها، كما نراه جليًا في حيّ رمات أشكول اليهودي العربي في اللد، الذي يعاني فيه المواطنون العرب واليهود الأثيوبيين من نفس السياسة العنصرية التمييزية". توفير الحماية وأكد د. إغبارية إن ما يقوم به المحاضرون من نشاط، هام جدًا، يستوجب تفعيل كافة المؤسسات والحركات الجماهيرية اليهودية العربية والإعلان عن إنتفاضة شعبية يهودية عربية ضد العنصرية المستفحلة في إسرائيل. هذا ما باشرت العمل به، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، في نشاطاتها المتواصلة، التي توِّجت الشهر الفائت بـمشاركة 15 ألف متظاهر في تل أبيب، رفعوا خلالها الأعلام الحمراء والشعارات المندِّدة بالعنصرية والسياسة الرسمية لحكومة نتانياهو، التي توفِّر التغطية والحماية المباشرة وغير المباشرة لنشطاء اليمين المتطرف من حزب يسرائيل بيتينو ورجال الدين اليهود وعناصر المستوطنين من حركة كهانا العنصرية الخارجة عن القانون..