إغبارية يستنكر قرار إغلاق المقرّْ
إغبارية: لن يستطيع هيرونوفيتش ولا أية قوة في العالم من إسكات الصوت الفلسطيني، أو إلغاء شرعية السيادة الفلسطينية على القدس العربية المحتلة
إغبارية: لن يستطيع هيرونوفيتش ولا أية قوة في العالم من إسكات الصوت الفلسطيني، أو إلغاء شرعية السيادة الفلسطينية على القدس العربية المحتلة
أصدر وزير الأمن الداخلي يتسحاق هيرونوفيتش صباح هذا اليوم أمراً بإغلاق مقر الصحافة والإعلام الذي أقامته السلطة الوطنية الفلسطينية في فندق (أنباسا دور) في القدس الشرقية، بذريعة أنه يشكل مصدراً للتحريض ضد إسرائيل.

النائب اغبارية
هذا وعمم النائب د. عفو إغبارية بياناً على وسائل الاعلام استنكر فيه بشدّة قرار الوزير هيونوفيتش مؤكداً أنه عمل صبيانيُّ وبلطجيّ واستعراض للعضلات، خاصة أنه جاء عشية زيارة قداسة البابا إلى البلاد.
واضاف إغبارية في بيانه: "كان الأجدر بإسرائيل أن تنتهز فرصة زيارة البابا لإبداء مواقف سلامية اتجاه الفلسطينيين في المناطق المحتلة، تتوافق مع رسالة السلام التي ترتكز عليها زيارة البابا للمنطقة".
واعتبر د. إغبارية قرار هيرونوفيتش بإغلاق المقر الإعلامي الفلسطيني مخالفاً لكل الأعراف الدولية وحرية التعبير عن الرأي، وإنما يدل على ضعف المؤسسة الحاكمة في إسرائيل وليس العكس، وقال: "لن يستطيع هيرونوفيتش ولا أية قوة في العالم من منع إعلاء الصوت الفلسطيني الصادق ليصل إلى العالم كله، أو إلغاء شرعية السيادة الفلسطينية على القدس العربية المحتلة".
وطالب د. إغبارية وزير الأمن الداخلي بالعدول عن موقفه هذا وأن يتخذ موقفاً مغايراً، بهدف إبداء حسن النوايا واحترام سيادة السلطة الفلسطينية على القدس الشرقية، وكذلك حفاظاً على حق المنابر الإعلامية الفلسطينية من ممارسة عملها الإعلامي المهني، تمشياً مع القوانين والأعراف الدولية.