إغبارية يدين بشدّة وزارة الصحة لإغلاقها ثلاث عيادات للأم والطفل في النقب
* د. إغبارية سيقدم استجواب عاجل لوزير الصحة وطلب مناقشة الموضوع في لجنة العمل والرفاه والصحة البرلمانية
* د. إغبارية سيقدم استجواب عاجل لوزير الصحة وطلب مناقشة الموضوع في لجنة العمل والرفاه والصحة البرلمانية
* إغلاق عيادات الأم والطفل في قرى وادي النعم وقصر السر وأبو ثلول في النقب، بذريعة النقص في الوظائف للممرضات والأطباء والعاملين فيها
* هذه الخطوة ستضطر النساء الحوامل والأطفال إلى السفر لمسافات طويلة لتلقي العلاج والفحوصات والتطعيمات في عيادات بعيدة عن أماكن سكناهم وسيتعذّر على مئات العائلات المستورة تلقي الخدمات الصحية نتيجة ذلك
أدان النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الخطوة التعسفية التي قامت بها وزارة الصحة في الأيام والأسابيع الأخيرة بإغلاقها ثلاث عيادات للأم والطفل في قرى وادي النعم وقصر السر وأبو ثلول في النقب، بذريعة النقص في الوظائف للممرضات والأطباء والعاملين فيها. ونتيجة إغلاق هذه العيادات التي كانت تعمل يومين في الأسبوع فقط، يضطر النساء الحوامل والأطفال إلى السفر لمسافات طويلة لتلقي العلاج والفحوصات والتطعيمات في عيادات بعيدة عن أماكن سكناهم مثل عيادة الأم والطفل في مدينة ديمونة وبذلك يتعذّر على مئات العائلات المستورة من الانتقال عبر هذه المسافات لتلقي الخدمات الصحية المختلفة.
وعلم د. إغبارية من خلال توجّهات جهات عديدة من أهالي النقب أن المراكز الطبية هذه تستقبل مرضى من مختلف القرى في النقب إضافة للقرى الثلاث المذكورة وتقدم الخدمات الصحية لكافة المواطنين لافتقار المنطقة للعيادات الرسمية.
وقال د. إغبارية: " هذه الخطوة غير الانسانية لوزارة الصحة مرفوضة فكيف يمكن لدولة تحترم نفسها أن تتعامل مع مواطنيها في مثل هذا الشكل الفظّْ، علماً بأن هذه العيادات في الأصل تفتقر للأجهزة الطبية المتطورة وتعاني من نقص حاد بالطواقم الطبية التي لا تكفي لعدد المواطنين في منطقة النقب، فالحق بالخدمات الصحية هو واجب على الدولة تقديمه لجميع مواطنيها دون تمييز ولكن كما يبدو هناك خطّة وبرنامج لوزارة الصحة ولحكومة اسرائيل أبعد بكثير من إغلاق هذه المؤسسات يجب التصدي لها بكل قوة".
وأكد د. إغبارية أنه سيقدم في مطلع الاسبوع القادم استجواباً لوزير الصحة بهذا الخصوص وسيطلب مناقشة الموضوع في لجنة العمل والرفاه والصحة البرلمانية.