29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

إغبارية ونفاع يناقشان موضوع فتيات عربيات في ضائقة في لجنة الرفاه البرلماني

بحضور عدد من الجمعيات التي تعنى بمساندة الفتيات العربيات في ضائقة، منها مديرة جمعية (نعم) للنساء العربيات سماح سلايمة إغبارية، ورنين خازن عن جمعية نساء ضد العنف، بمشاركة النائبين د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة) والمحامي سعيد نفاع. عقدت لجنة الرفاه البرلمانية صباح اليوم الاربعاء جلسة خاصة لمناقشة ظاهرة إزدياد حالات العنف ضد الفتيات العربيات، تحت عنوان "فتيات عربيات في ضائقة". د. عفو اغبارية في كلمتهما أكد النائبان د. عفو إغبارية وسعيد نفاع أن الأرقام والمعطيات التي وردت في تقرير (نساء ضد العنف) و (نعم) والجمعيات الأخرى خطيرة جدًا، تتطلب إجراء بحث معمّق حول الاعتداءات العنيفة ضد الفتيات العربيات في بيوتهن، من قبل أهاليهن وأقاربهن، ولا يجدن العنوان الذي يحتضنهن ويساعدهن، مما يؤدي إلى ضياعهن واللجوء إلى طرق ملتوية تقودهن للمهاوي، أو الرضوخ والاستسلام للضغوطات المهينة من قبل المعتدين. وأكد إغبارية ونفاع على ضرورة مضاعفة الميزانيات المخصصة لعلاج ظاهرة "ألفتيات العربيات في ضائقة"، من خلال زيادة عدد الملاكات في مكاتب الرفاه في السلطات المحلية العربية، حيث لا يصح أن في كل البلاد يوجد 23 بيت دافئ، سبعة منها تخدم 510 فتاة عربية، بينما في الوسط اليهودي يوجد ثمانية بيوت دافئة تخدم 330 فتاة يهودية. وللتوضيح أكثر، في بلدة عربية معينة، هناك نصف وظيفة تخدم 21 فتاة في ضائقة. إضافة إلى ذلك قامت وزارة الرفاه عام 2004 بإغلاق ألمنزل الوحيد للفتيات في ضائقة وحتى هذا اليوم، هذه الخدمة الضرورية غير متوفرة بالمرة. سعيد نفاع وطالب إغبارية ونفاع، بالاهتمام بفتح بيوت إنتقالية للفتيات العربيات في ضائقة لتأهيلهن للعودة إلى حياتهن الطبيعية مع عائلاتهن وشق طريقهن في التعليم والعمل من أجل ممارسة حياتهن الاجتماعية بشكل أفضل، حيث لا يصح أنه في الوسط العربي يوجد بيت إنتقالي واحد فقط برعاية جمعية نساء ضد العنف، يحصل على 35% من ميزانية تشغيله من وزارة الرفاه والباقي على نفقة الجمعية الخاصة. أما ممثلات جمعية (نعم) و (نساء ضد العنق) رنين خازن وسماح سلايمة إغبارية، فقدمتا تقاريرًا مفصلة حول الصعوبات والنواقص والمشاكل التي يواجهنها للقيام بدورهن في مساندة الفتيات في ضائقة، وقامتا بتزويد إغبارية ونفاع بكامل التقارير وطالبتا لجنة الرفاه البرلمانية، تشكيل لجنة مركّبة من إختصاصيين في الحقل، يقومون بدور فاعل بهذا الموضوع والبحث عن طرق وأساليب عمل لاحتواء هذه الظاهرة وتقليصها وخاصة في التجمعات المحافظة، حيث تختبئ الفتاة لتحمي نفسها ولا تجد من يحميها ويدافع عنها. هذا وقررت لجنة الرفاه تحويل هذه المعطيات والمطالب لوزارة الرفاه، لكي تعدّ تفريرًا مفصّلا وتأتي به لجلسة خاصة للجنة الرفاه البرلمانية لمناقشته بشكل معمّق واتخاذ القرارات والخطوات المناسبة، أهمها تشكيل لجنة لوضع استراتيجية لحل هذه المشكلة.   

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 10/11/2010 الساعة 14:58 آخر تحديث: الساعة 15:07
حجم الخط
إغبارية ونفاع يناقشان موضوع فتيات عربيات في ضائقة في لجنة الرفاه البرلماني
إغبارية ونفاع يناقشان موضوع فتيات عربيات في ضائقة في لجنة الرفاه البرلماني · تصوير: كل العرب

بحضور عدد من الجمعيات التي تعنى بمساندة الفتيات العربيات في ضائقة، منها مديرة جمعية (نعم) للنساء العربيات سماح سلايمة إغبارية، ورنين خازن عن جمعية نساء ضد العنف، بمشاركة النائبين د. عفو إغبارية (الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة) والمحامي سعيد نفاع. عقدت لجنة الرفاه البرلمانية صباح اليوم الاربعاء جلسة خاصة لمناقشة ظاهرة إزدياد حالات العنف ضد الفتيات العربيات، تحت عنوان "فتيات عربيات في ضائقة". د. عفو اغبارية في كلمتهما أكد النائبان د. عفو إغبارية وسعيد نفاع أن الأرقام والمعطيات التي وردت في تقرير (نساء ضد العنف) و (نعم) والجمعيات الأخرى خطيرة جدًا، تتطلب إجراء بحث معمّق حول الاعتداءات العنيفة ضد الفتيات العربيات في بيوتهن، من قبل أهاليهن وأقاربهن، ولا يجدن العنوان الذي يحتضنهن ويساعدهن، مما يؤدي إلى ضياعهن واللجوء إلى طرق ملتوية تقودهن للمهاوي، أو الرضوخ والاستسلام للضغوطات المهينة من قبل المعتدين. وأكد إغبارية ونفاع على ضرورة مضاعفة الميزانيات المخصصة لعلاج ظاهرة "ألفتيات العربيات في ضائقة"، من خلال زيادة عدد الملاكات في مكاتب الرفاه في السلطات المحلية العربية، حيث لا يصح أن في كل البلاد يوجد 23 بيت دافئ، سبعة منها تخدم 510 فتاة عربية، بينما في الوسط اليهودي يوجد ثمانية بيوت دافئة تخدم 330 فتاة يهودية. وللتوضيح أكثر، في بلدة عربية معينة، هناك نصف وظيفة تخدم 21 فتاة في ضائقة. إضافة إلى ذلك قامت وزارة الرفاه عام 2004 بإغلاق ألمنزل الوحيد للفتيات في ضائقة وحتى هذا اليوم، هذه الخدمة الضرورية غير متوفرة بالمرة. سعيد نفاع وطالب إغبارية ونفاع، بالاهتمام بفتح بيوت إنتقالية للفتيات العربيات في ضائقة لتأهيلهن للعودة إلى حياتهن الطبيعية مع عائلاتهن وشق طريقهن في التعليم والعمل من أجل ممارسة حياتهن الاجتماعية بشكل أفضل، حيث لا يصح أنه في الوسط العربي يوجد بيت إنتقالي واحد فقط برعاية جمعية نساء ضد العنف، يحصل على 35% من ميزانية تشغيله من وزارة الرفاه والباقي على نفقة الجمعية الخاصة. أما ممثلات جمعية (نعم) و (نساء ضد العنق) رنين خازن وسماح سلايمة إغبارية، فقدمتا تقاريرًا مفصلة حول الصعوبات والنواقص والمشاكل التي يواجهنها للقيام بدورهن في مساندة الفتيات في ضائقة، وقامتا بتزويد إغبارية ونفاع بكامل التقارير وطالبتا لجنة الرفاه البرلمانية، تشكيل لجنة مركّبة من إختصاصيين في الحقل، يقومون بدور فاعل بهذا الموضوع والبحث عن طرق وأساليب عمل لاحتواء هذه الظاهرة وتقليصها وخاصة في التجمعات المحافظة، حيث تختبئ الفتاة لتحمي نفسها ولا تجد من يحميها ويدافع عنها. هذا وقررت لجنة الرفاه تحويل هذه المعطيات والمطالب لوزارة الرفاه، لكي تعدّ تفريرًا مفصّلا وتأتي به لجلسة خاصة للجنة الرفاه البرلمانية لمناقشته بشكل معمّق واتخاذ القرارات والخطوات المناسبة، أهمها تشكيل لجنة لوضع استراتيجية لحل هذه المشكلة.   

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد