إغبارية: السلاح الذي يقتل فيه أبناؤنا ليس مهرّبًا من خارج البلاد ويجب كشف مصدره
إستهل النائب د. عفو إغبارية خطابه اليوم الأحد أمام المتظاهرين ضد العنف والجريمة في مدينة قلنسوة، بعد المظاهرة الشعبية التي جابت شوارع المدينة وانتهت بمهرجان خطابي، بالإشارة إلى دائرة العنف التي تتسع وتتفاقم في وسطنا العربي، حيث فقد وسطنا العربي خمسة ضحايا بليلة واحدة، عشية ذكرى هبّة القدس والأقصى، منهم المأسوف عليهما سعادة خديجة ووسيم ناطور من قلنسوة. وقال د. إغبارية: "جماهيرنا العربية أحيت الذكرى العاشرة لهبة القدس والأقصى، تواصل المطالبة طيلة عشر سنوات مضت، بتقديم أفراد الشرطة المجرمين ألذين قتلوا 13 شابًا عربيًا بدم بارد للمحاكمة. نحن نؤكد أن السلاح الذي يقتل فيه أبناؤنا ليس مهرّبًا من خارج البلاد وعلى الشرطة وأجهزة أمنها أن تعرف تمامًا من أين يأكل كتفها، إن كان ذلك بمعرفتها أو خلسة، وخاصة مع اتساع بؤرة الخدمة المدنية وارتفاع عدد المجنّدين في الجيش الاسرائيلي في الشارع العربي. ولذلك يجب أن تأخذ الشرطة دورها لحماية مواطني الدولة العرب، بأن يتوقّف مسلسل انتشار سلاح الجريمة في أيدي شبابنا والشرطة تستطيع القيام بهذه المهمة إذا كانت لديها النوايا الصادقة وأن تتوقف عن ذريعتها الكاذبة بتحميل المواطنين العرب المسؤولية على أنهم لا يتعاونون معها للكشف عن المجرمين ومهربي السلاح. وعلى الجماهير العربية الإدراك بأن تقاعس الشرطة في منعها وقوع الجريمة قبل حدوثها، من خلال وقف تهريب السلاح وتقليص ظاهرة العنف المستشري في وسطنا العربي، هو كما يبدو جليًا مصلحة استراتيجية للسلطة الحاكمة، يهدف إلى الاستفراد بنا لتنفيذ مخططات ذات الأبعاد السياسية الخطيرة". تنفيذ الإضراب هذا وتحدث في البرنامج الخطابي أيضًا كل من النائب ابراهيم صرصور وعضو بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة وتولى عرافته عضو البلدية أسامة ناطور. أما جمال تايه عضو اللجنة الشعبية في قلنسوة فاتهم بدوره تقاعس الشرطة وطالبها بالكشف عن الجناة المجرمين ومعاقبتهم وتمنى الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا ليلة الجريمة النكراء. يذكر أن اللجنة الشعبية ولجان أولياء أمور الطلاب والأطر السياسية والاجتماعية في القرية قد نفذَت اليوم الأحد إضرابًا شاملاً في كافة مؤسسات القرية وأغلقت المصالح والمحال التجارية أبوابها، كما ونظّمت تظاهرة شعارات أمام مركز شرطة الطيبة، حمل المتظاهرون خلالها الشعارات التي تحمّل الشرطة المسؤولية الكبرى بعدم لجمها لظاهرة العنف المستشرية في الوسط العربي بشكل عام وفي قلنسوة بشكل خاص.
إستهل النائب د. عفو إغبارية خطابه اليوم الأحد أمام المتظاهرين ضد العنف والجريمة في مدينة قلنسوة، بعد المظاهرة الشعبية التي جابت شوارع المدينة وانتهت بمهرجان خطابي، بالإشارة إلى دائرة العنف التي تتسع وتتفاقم في وسطنا العربي، حيث فقد وسطنا العربي خمسة ضحايا بليلة واحدة، عشية ذكرى هبّة القدس والأقصى، منهم المأسوف عليهما سعادة خديجة ووسيم ناطور من قلنسوة. وقال د. إغبارية: "جماهيرنا العربية أحيت الذكرى العاشرة لهبة القدس والأقصى، تواصل المطالبة طيلة عشر سنوات مضت، بتقديم أفراد الشرطة المجرمين ألذين قتلوا 13 شابًا عربيًا بدم بارد للمحاكمة. نحن نؤكد أن السلاح الذي يقتل فيه أبناؤنا ليس مهرّبًا من خارج البلاد وعلى الشرطة وأجهزة أمنها أن تعرف تمامًا من أين يأكل كتفها، إن كان ذلك بمعرفتها أو خلسة، وخاصة مع اتساع بؤرة الخدمة المدنية وارتفاع عدد المجنّدين في الجيش الاسرائيلي في الشارع العربي. ولذلك يجب أن تأخذ الشرطة دورها لحماية مواطني الدولة العرب، بأن يتوقّف مسلسل انتشار سلاح الجريمة في أيدي شبابنا والشرطة تستطيع القيام بهذه المهمة إذا كانت لديها النوايا الصادقة وأن تتوقف عن ذريعتها الكاذبة بتحميل المواطنين العرب المسؤولية على أنهم لا يتعاونون معها للكشف عن المجرمين ومهربي السلاح. وعلى الجماهير العربية الإدراك بأن تقاعس الشرطة في منعها وقوع الجريمة قبل حدوثها، من خلال وقف تهريب السلاح وتقليص ظاهرة العنف المستشري في وسطنا العربي، هو كما يبدو جليًا مصلحة استراتيجية للسلطة الحاكمة، يهدف إلى الاستفراد بنا لتنفيذ مخططات ذات الأبعاد السياسية الخطيرة". تنفيذ الإضراب هذا وتحدث في البرنامج الخطابي أيضًا كل من النائب ابراهيم صرصور وعضو بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة وتولى عرافته عضو البلدية أسامة ناطور. أما جمال تايه عضو اللجنة الشعبية في قلنسوة فاتهم بدوره تقاعس الشرطة وطالبها بالكشف عن الجناة المجرمين ومعاقبتهم وتمنى الشفاء العاجل للجرحى الذين أصيبوا ليلة الجريمة النكراء. يذكر أن اللجنة الشعبية ولجان أولياء أمور الطلاب والأطر السياسية والاجتماعية في القرية قد نفذَت اليوم الأحد إضرابًا شاملاً في كافة مؤسسات القرية وأغلقت المصالح والمحال التجارية أبوابها، كما ونظّمت تظاهرة شعارات أمام مركز شرطة الطيبة، حمل المتظاهرون خلالها الشعارات التي تحمّل الشرطة المسؤولية الكبرى بعدم لجمها لظاهرة العنف المستشرية في الوسط العربي بشكل عام وفي قلنسوة بشكل خاص.