إطلالة جريئة جداً لباسكال مشعلاني
جريئة جداً تبدو الفنّانة باسكال مشعلاني في الكليب الجديد الذي انتهت من تصويره تحت إدارة المخرجة ميرنا خياط التي تتعاون معها مرةّ جديدة، وجرأة باسكال لا تعود إلى فكرة الكليب التي تقوم على نصوير النجمة كبطلة وحيدة من دون وجود عناصر أخرى في الكليب، بل إلى ملابس باسكال المثيرة التي لم يعتدها جمهورها منها، خصوصاً وأنّها تمثّل صورة المرأة الرومانسية الناعمة من دون تكلّف أو إثارة رخيصة، لا سيّما وأنّها كانت من أوائل الفنّانات اللواتي حاربن فنّانات الإثارة، وكانت محاربتها لهنّ بفنّها الراّقي وإطلالتها الملتزمة، أمّا وقد اختارت باسكال جرأةً سبقتها إليها زميلتها الفنّانة كارول سماحة في إطلالة أثارت حولها الكثير من النقد، فلا يسع باسكال سوى الانتظار لمعرفة ردّة فعل الجمهور، ولعلّها تعمّدت استفزاز الجمهور للخروج من تلك الصورة الهادئة نحو فنّ يحاكي متطلّبات العصر بحسب رؤية بعض الفنّانين.
جريئة جداً تبدو الفنّانة باسكال مشعلاني في الكليب الجديد الذي انتهت من تصويره تحت إدارة المخرجة ميرنا خياط التي تتعاون معها مرةّ جديدة، وجرأة باسكال لا تعود إلى فكرة الكليب التي تقوم على نصوير النجمة كبطلة وحيدة من دون وجود عناصر أخرى في الكليب، بل إلى ملابس باسكال المثيرة التي لم يعتدها جمهورها منها، خصوصاً وأنّها تمثّل صورة المرأة الرومانسية الناعمة من دون تكلّف أو إثارة رخيصة، لا سيّما وأنّها كانت من أوائل الفنّانات اللواتي حاربن فنّانات الإثارة، وكانت محاربتها لهنّ بفنّها الراّقي وإطلالتها الملتزمة، أمّا وقد اختارت باسكال جرأةً سبقتها إليها زميلتها الفنّانة كارول سماحة في إطلالة أثارت حولها الكثير من النقد، فلا يسع باسكال سوى الانتظار لمعرفة ردّة فعل الجمهور، ولعلّها تعمّدت استفزاز الجمهور للخروج من تلك الصورة الهادئة نحو فنّ يحاكي متطلّبات العصر بحسب رؤية بعض الفنّانين.