إطلاق سراح شابين احتفظا بمخطوطة
* الشرطة الاسرائيلية نصبت الشرك للمشتبهين بعد خداعهما كي يتم إخراج المخطوطة من مناطق السلطة وإدخالها إلى القدس..
* الشرطة الاسرائيلية نصبت الشرك للمشتبهين بعد خداعهما كي يتم إخراج المخطوطة من مناطق السلطة وإدخالها إلى القدس..
*القبض على الاطرش وابو عميرة في فندق "حياة" وهما جالسين حول طاولة المفاوضات مع من ادعوا أنهم معنيون بشراء المخطوطة وعرضوا عدة ملايين من الدولارات ثمناً لها..
* المخطوطة كتبت على ورق البردي عام 139 لميلاد على الاغلب وذكر فيها اسم ارملة تدعى مريم بنت يعقوب واسماء اشخاص وعائلات..
بعد ثلاثة أيام من توقيفهما على ذمة التحقيق أطلقت الشرطة الإسرائيلية سراح المواطنين الفلسطينيين جورج حنا الأطرش (61 عاما) وخالد أحمد أبو عميره (44 عاما) من بيت ساحور بعد أن اعتقلتهما بتاريخ 5/5/2009 وبحوزتهما مخطوطة أثرية قيمة جدا يعود عمرها الى حوالي ألفي عام. وكانت محكمة الصلح في القدس قد مددت يوم الأربعاء 6/5/2009 اعتقال الرجلين المذكورين.

هذا وقد نفى المحامي نجيب زايد موكل المشتبهين ما تناقلته وسائل الإعلام بأن تكون المخطوطة مسروقة، مؤكداً أن ذلك مجرد كونه دعاية كاذبة تهدف إلى تشويه الحقائق كي يتسنى للسلطات الإسرائيلية تحقيق مآربها والحصول على المخطوطة بالغة الاهمية.
وفي طلب تمديد الإعتقال وجهت الشرطة للمشتبهين تهم التجارة بالأثريات دون ترخيص (وهي مخالفة تصل عقوبتها إلى سنتي سجن) اضافة الى تهمة إدخال أثريات من الضفة الغربية الى اسرائيل دون تصريح ( وهي مخالفة تصل عقوبتها إلى سنتين)، كذلك واجها تهمة ألمس بموقع أثري أو بآثار (وتصل عقوبة هذه المخالفة إلى خمس سنوات)، اضافة الى عدم التبليغ عن اكتشاف آثار (تصل عقوبتها إلى سنتين).
محامي الدفاع نجيب زايد
وقد طالب زايد الإفراج عن موكليه بعد إنكار الشبهات الموجهة إليهما. وقد فشلت الشرطة الإسرائيلية في الوصول إلى المكان الذي وجدت فيه المخطوطة وإلى المصدر الذي وجدها قبل إلإفراج عن المشتبهين.
وقد قامت مصلحة الآثار لدى السلطة الفلسطينية بدعوة كل من الاطرش وابو عميرة وفتح تحقيق في القضية يوم السبت الماضي.
زايد: الشرطة حاولت المشاركة بتهريب المخطوطة!
وأكد المحامي زايد بأن الشك يساوره حول مدى قانونية طريقة الإعتقال ومصداقيتة، خاصة وأن الشرطة متورطة في العملية. حيث نصبت الشرك لموكليه بعد خداعهما كي يتم إخراج المخطوطة من مناطق السلطة وإدخالها إلى القدس حيث تم القبض عليهما في فندق "حياة" وهما جالسين حول طاولة المفاوضات مع من ادعوا أنهم معنيون بشرائها وعرضوا عدة ملايين من الدولارات ثمناً لها.
وانتقد المحامي زايد الشرطة موجهاً إليها أصابع الإتهام وقال: أن تصرف السلطات الإسرائيلية تجاه موكلي هو تصرف مخزٍ لا تقوم به شرطة تقع تحت سلطة القانون. وإن الهدف من العملية كان كسب المخطوطة ذات القيمة الأثرية دون وجه حق. وأضاف أنه بصدد رفع دعوى حقوقية ضد دولة إسرائيل لإحقاق حق موكليه.
ماذا تتضمن المخطوطة؟
يذكر أن المخطوطة الأثرية تشكل اكتشافاً تاريخياً وعلمياً بالغ الأهمية وهي كتبت على ورق البردى وتتألف من خمسة عشر سطراً باللغة العبرية القديمة (من اليمين إلى اليسار وسطراً فوق الآخر) مساحتها 15 سم في 15 سم. وفي أعلاها كتب التاريخ "سنة أربع لخراب بيت إسرائيل", الذي يمكن تفسيره أنه عام 74 للميلاد إذا ما قصد الخطاط أربع أعوام من خراب الهيكل الثاني على يد الرومان, أو عام 139 للميلاد إذا ما قصد الخطاط أربع أعوام من خراب قرى اليهود بعد إخماد ثورة بار كوخفا. وتحمل إسم أرملة تدعى "مريم بنت يعقوب" والنص القانوني لملكيتها وتنازلها عن أملاكها. كما وتحمل المخطوطة أسماء أماكن وأشخاص وعائلات.