إطلاق سراح الأسير محمد جبارين
* محمد كنعانة: "للأسف الشديد منظمة التحرير الفلسطينية تخلت عن الاسرى، لكننا لن ولم نتخلى عنهم * الشيخ رائد صلاح: "إسرائيل تروج وتخوف إلى أن كل من يتعامل ويدعم ويناضل قضية الأسرى فانه إرهابي* الأسير محمد: "عشت رحلة من العذاب داخل السجن وإستطعت التغلب على جميع المحن والإشكالات
* محمد كنعانة: "للأسف الشديد منظمة التحرير الفلسطينية تخلت عن الاسرى، لكننا لن ولم نتخلى عنهم * الشيخ رائد صلاح: "إسرائيل تروج وتخوف إلى أن كل من يتعامل ويدعم ويناضل قضية الأسرى فانه إرهابي* الأسير محمد: "عشت رحلة من العذاب داخل السجن وإستطعت التغلب على جميع المحن والإشكالات
غصت قاعة الاحتفالات التابعة لبلدية أم الفحم مساء الثلاثاء بالجماهير الغفيرة التي جاءت لتشارك بالمهرجان الاحتفالي بمناسبة إطلاق سراح الأسير الأمني محمد راسم جبارين.
إفتتح وتولى عرافة الاحتفال الشيخ أيمن سليمان جبارين بتقديم التحية والمباركة والتهاني للأسير ولعائلته وأقربائه وأصدقائه، متمنيًا الإفراج عن جميع أسرى الحرية وأسرى التحرير، كما وقدم المباركة والتحية للحشد الكبير الذي شارك بهذا المهرجان الاحتفالي.
ثم قدم علاء يعقوب آيات من الذكر الحكيم، تلاه الشيخ خالد حمدان مرشح الحركة الإسلامية لرئاسة بلدية أم الفحم والذي قال: "نبارك لمحمد وعائلته وأقربائه بهذه المناسبة السعيدة، إذ نحتفل اليوم بعودة محمد إلى أهله وشعبه وتحريره، لكن هذه الفرحة مشبعة ومليئة في نفس الوقت بالحزن، إذ نتذكر أسرانا نتذكر آلاف الأسرى في السجون، والذي ينتظر أهلهم وذويهم عودتهم إن شاء الله إلى بيوتهم، من هنا عملنا وسنعمل على عودة جميع أسرانا مكرمين ومعززين إلى أهلهم وعائلاتهم". وأضاف الشيخ خالد حمدان إلى أن الأسير محمد دخل السجن فتى شاب وخرج سيد الرجال رجل بكل معنى الكلمة، حيث يعتبر الأسير محمد مثل للآخرين إذ إستثمر عمره بالسجن لحفظ القرآن الكريم.
الشيخ خالد حمدان
وقال محمد كنعانة الأمين العام لحركة البلد: "إننا اليوم نحتفل ومشاعرنا مليئة بالفرح والسعادة في نفس الوقت قلوبنا وقوتنا كلها مع الأسرى الأبطال أسرى الحرية أبناء شعبنا التي تخلت عنهم وللأسف الشديد منظمة التحرير الفلسطينية، لكننا لن ولم نتخلى عنهم عملنا وسنعمل جاهدين في سبيل نصرة أسرى الحرية، من هنا نطالب جميع من يتعامل ويتداول قضية جلعاد شليط أن يدرج في الحسبان قضية أسرانا الأحرار، وأن نكون جزءً لا يتجزأ من هذه القضية، بحيث هنالك أسرى أبناء شعبنا أمثال سامي يونس وأبو حلمي وأبو الادهم الذين قضوا عشرات السنوات وحتى ربع قرن في السجون الإسرائيلية. وأضاف كناعنة علينا أن نعمل في سبيل تحرير ونصرة أسرانا ولا بد من التوجه من على هذا المنبر المنتصر إلى إخوتنا الفلسطينيين وإلى جميع القوى الفلسطينية في سبيل وحدة الصف في الضفة والقطاع، كما ونطالبهم بالالتزام بالوحدة في سبيل تحقيق النصر بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، كذلك أتوجه إلى جميع القوى والتيارات والجهات السياسية والجماهيرية في البلاد في سبيل الوحدة والوقوف صف واحد في سبيل الالتفاف حول قضايانا، لا سيما قضية الأسرى الأرض والمسكن في سبيل تحقيق النصر الكبير.
نضال أبو شيخة
أما نضال أبو شيخة رئيس مؤسسة يوسف الصديق فقد إستهل كلمته بتقديم التحية والمباركة والتهاني للأسير محمد الذي يعتبر مثالا للتضحية والعطاء الجهد والنضال في سبيل أبناء شعبه وقضية مجتمعه. وأضاف أن محمد هو عريس للحرية، وإن شاء الله في الأيام القادمة سنحتفل بعرس التحرير ونزف كل أسير لامه وأبيه وذويه. وأضاف لكل أسير قصة منهم المؤبد ومنهم ربع قرن ومنهم عشرات السنين، وهؤلاء الناس إمتحنهم الله بالسجن فكانوا أصحاب حق وأصحاب قضية وإنتصروا بعون الله في قضيتهم، فعليه فإننا إن شاء الله باقون ومعتزمون أن نبقى نحارب ونناضل في سبيل قضيتنا وفي سبيل تحرير جميع أسرارنا من السجون في عرس التحرير لجميع أسرانا.
الشيخ رائد صلاح
من جانبه إفتتح الشيخ رائد صلاح كلمته بطلب من الحضور بقراءة الفاتحة على روح المرحوم الشاعر المناضل محمود درويش، وأردف قائلا لقد خرج الأسير محمد مناضلا ومناصرًا لقضايا مجتمعنا وشعبنا الفلسطيني، خرج مناصرًا ومناضلا لأسرى الحرية السياسيين من شعبنا الفلسطيني، وقال اليوم نحن نحتفل وإياكم من خلال هذا الاحتفال الكبير ولكن نحن على موعد قريب مع إحتفال أكبر إن شاء الله عندما نزف كل الأسرى من أسرانا السياسيين لأبيه وأمه وأهله ومجتمعه، وهذا بالطبع يتطلب منا أن نعمل ونجتهد في سبيل تحقيقه. وأضاف الشيخ رائد صلاح إلى أن المؤسسة الإسرائيلية تروج وتخوف إلى أن كل من يتعامل ويدعم ويناضل قضية الأسرى فانه إرهابي وإذا قالت المؤسسة الإسرائيلية هكذا فإننا نقول الله في نضالنا هذا من أجل نصرة الأسرى إجعلنا إرهابيين وأمتنا إرهابيين وإحشرنا مع الإرهابيين، في نفس الوقت تقول المؤسسة الإسرائيلية أنها لا تريد الحديث عن أسرى أيديهم "ملطخة بالدماء"، ونحن نقول بالفعل أسرانا على أيديهم دم ولكن دم شهداء مجزرة صبرا وشتيلا، ودم مجزرة دير ياسين، ومجزرة مخيم جنين، من هنا نقول للمؤسسة الإسرائيلية بأننا أصحاب حق في النضال ومناصرة أسرانا ونحن أصحاب حق من أجل نصرة أسرانا، ونقول في نفس الوقت إلى أن قضيتهم قضيتنا ومصيرهم مصيرنا ومستقبلهم مستقبلنا وهذه الحرب لن ولم تخيفنا.
وأضاف الشيخ رائد صلاح في هذه المناسبة لا بد إلا وان نوعي ونثقف شبابنا من مخاطر الفخ التي تحاول المؤسسة الإسرائيلية إيقاعهم فيها من خلال الرسائل المفخخة التي يرسلونها عبر الانترنت، وأشار الشيخ رائد صلاح نحن نسير في الطريق الصحيح في نصرة والإفراج عن أسرانا الأبرار نسير في طريق لن ولم نتراجع عنه نسير في طريق طويل، طريق فيه مخاطر ومليء بالمفاجئات لكن إن شاء الله ينتهي بنصرة أسرانا الأحرار، إذ هذا الحشد الكبير المشارك في هذا المهرجان هو رسالة نصرة التحرير ونصرة قضيتنا ونصرة أسرانا خلف القضبان.
الأسير المحرر محمد راسم جبارين
أما آخر المتحدثين فكان الأسير محمد، إذ استهل كلمته بتقديم الترحاب والمباركة لجميع من شارك في هذا المهرجان كذلك شكر كل من عمل وساهم في الوقوف إلى جانبه في قضيته وقضية جميع إخوانه في السجون، وقال محمد إلى انه عاش رحلة من العذاب داخل السجن، إلا انه إستطاع أن يتغلب على جميع المحن والإشكالات، وقال إلى أن السجن مهانة للرجولة ومذلة للمروءة، لكم أن تتصوروا غرفة لا تزيد مساحتها عن عشرة أمتار مربعة يعيش فيها ثمانية أفراد فهي لهم مأكل ومشرب وحمام في آن واحد، كذلك لكم أن تتصوروا سياسة المطاردة والإذلال، وبالرغم من كل هذا وما ترى من أعين ووجه الأسير ألا انك ترى الأمل في تحقيق النصر كم من أسير قاد ثورة بفكره وعلمه وكم من أسير أبدع بلغة العلم والأدب، ومن لا يشكر الناس لا يشكل الله من هنا أشكر الشيخ رائد صلاح شيخ الأسرى شيخ الأيتام وشيخ المقدسات وشيخ القدس وشيخ الأقصى، وأشكر مؤسسة يوسف الصديق، ورئيس بلدية أم الفحم الشيخ هاشم عبد الرحمن، وكل من عمل وساهم إلى عودتي لأهلي وأبناء شعبي، وفي الختام اشكر والدي وأشكر أمهات الأسرى.
هذا وبعد الخطابات المباركة قام المشاركين في الحفل في تقديم التحية والمباركة والتسليم على الأسير المحرر محمد.
كما وقامت فرقتي الأنوار والنور للأناشيد الإسلامية بتقديم بعض من الأناشيد الإسلامية خلال المهرجان الاحتفالي.
الشيخ أيمن سليمان جبارين
علاء يعقوب
محمد كنعانة الأمين العام لحركة البلد