إضافات هامة/ شعر بقلم: عادل جميل زعبي
وجه بعيد وجه تدلى كالظلال على الجريدة عشرون عاما يا ترى ذات الملامح كان فلاحا عرفته من بعيد كان يعشقه القرنفل " ذات العيون رف نوارس لا تنام " والصبايا عند مجرى الماء كانت ترتدي عطش العيون فترتوي نظراته كان يخجل لا ينام الليل يحلم بالظهيرة كي يعود فجاءه ما عاد يأتي والصبايا عند مجرى الماء كانت غاب لم أره سنين قد نسيته وإذ رايته كالظلال على الجريدة كان يفترع الحكاية كان شهيد الانتظار ................................................. مرت علي وكنت وحدي جالس يرتاح في شفتي الكلام قالت صباحك اخضر قلت صباحك ابيض نسجته أجنحه الحمام ......................................... شتان ما بين الندى والزهرة الحبلى بلوم واعتذار سرقوا تباشير الصباح ولم يعوا أن التفيء من ظلال النور منفضة النهار .......................................... شارع ليس يعبره سواك وانتظار وعيوني كالمحطة كل القطارات البعيدة سوف تأتي كل العصافير المهاجرة ستأتي إلا عيناك عصفوران أرهقتهم المطاردة فاستراحا بعيدا ............................................. لعلنا أتينا من لجة الصقيع لنحتمي في ظلها من وطأة الحياة كسائلين أعرجين نغالب الطريق في ظلها مدينه الأشباح والخطر ستهرم المدينة الرياح سنهرم في ظلها أغنية مغلولة الوتر واللحن والأثير وطفرة من عينك الغدير تعيد للمدينة الرياح صحوة الضمير ................................... واجل يهزمني انتظار عيونك القطار وليس لي في غفوة الإنسان والأحلام والنهار غير العيون السود محطة انتظار ............................. لعلها في هداه الحياة تفتر عن شفاهنا أغنيه معسولة الشفاه .......................... متشابهون يرقدون في الطناجر الملاعق جاهزة والسكاكين متى تسكب الجثامين في الصحون ........................................... وقتها ويداي والكلمات إذ تقف على شفة الورق تهمي كنثيث الطل فوق أغصان الحكاية هل أتت لينتحر الضوء في عيون الأسئلة ...................................................... هذا الصباح الذي قد انتظر هذا الصباح الذي لا يجيء ابتسامه على شفتي تحبو الحبيبة على شفتي نجمة حبيبتي تضيء
وجه بعيد وجه تدلى كالظلال على الجريدة عشرون عاما يا ترى ذات الملامح كان فلاحا عرفته من بعيد كان يعشقه القرنفل " ذات العيون رف نوارس لا تنام " والصبايا عند مجرى الماء كانت ترتدي عطش العيون فترتوي نظراته كان يخجل لا ينام الليل يحلم بالظهيرة كي يعود فجاءه ما عاد يأتي والصبايا عند مجرى الماء كانت غاب لم أره سنين قد نسيته وإذ رايته كالظلال على الجريدة كان يفترع الحكاية كان شهيد الانتظار ................................................. مرت علي وكنت وحدي جالس يرتاح في شفتي الكلام قالت صباحك اخضر قلت صباحك ابيض نسجته أجنحه الحمام ......................................... شتان ما بين الندى والزهرة الحبلى بلوم واعتذار سرقوا تباشير الصباح ولم يعوا أن التفيء من ظلال النور منفضة النهار .......................................... شارع ليس يعبره سواك وانتظار وعيوني كالمحطة كل القطارات البعيدة سوف تأتي كل العصافير المهاجرة ستأتي إلا عيناك عصفوران أرهقتهم المطاردة فاستراحا بعيدا ............................................. لعلنا أتينا من لجة الصقيع لنحتمي في ظلها من وطأة الحياة كسائلين أعرجين نغالب الطريق في ظلها مدينه الأشباح والخطر ستهرم المدينة الرياح سنهرم في ظلها أغنية مغلولة الوتر واللحن والأثير وطفرة من عينك الغدير تعيد للمدينة الرياح صحوة الضمير ................................... واجل يهزمني انتظار عيونك القطار وليس لي في غفوة الإنسان والأحلام والنهار غير العيون السود محطة انتظار ............................. لعلها في هداه الحياة تفتر عن شفاهنا أغنيه معسولة الشفاه .......................... متشابهون يرقدون في الطناجر الملاعق جاهزة والسكاكين متى تسكب الجثامين في الصحون ........................................... وقتها ويداي والكلمات إذ تقف على شفة الورق تهمي كنثيث الطل فوق أغصان الحكاية هل أتت لينتحر الضوء في عيون الأسئلة ...................................................... هذا الصباح الذي قد انتظر هذا الصباح الذي لا يجيء ابتسامه على شفتي تحبو الحبيبة على شفتي نجمة حبيبتي تضيء
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net