إسرائيل فشلت في حربها على غزة
حسب وكالة الأنباء سما:* "الانتصار الذى حققته إسرائيل هو ذلك الانتصار المتعلق بمساحة الجريمة ضد الاطفال والنساء والشيوخ والبنية التحتية ولم تنجح فى تحقيق الهدف الاستراتيجى الكبير وهو كسر شوكة الفلسطينيين ومعنوياتهم وإجبارهم على رفع الرايات البيض" * ذكرت وكالة "سما" الفلسطينية للأنباء أن الجنرال غابى اشكنازى رئيس أركان الجيش الإسرائيلى كشف خلال شهادته بشأن العدوان الإسرائيلى الأخير على غزة عن أن مجموعة من أفراد حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية "حماس" كانت ترتدي زى الجنود الإسرائيليين حاولت التسلل لتنفيذ عمليات فى صفوف الجيش الإسرائيلي
حسب وكالة الأنباء سما:* "الانتصار الذى حققته إسرائيل هو ذلك الانتصار المتعلق بمساحة الجريمة ضد الاطفال والنساء والشيوخ والبنية التحتية ولم تنجح فى تحقيق الهدف الاستراتيجى الكبير وهو كسر شوكة الفلسطينيين ومعنوياتهم وإجبارهم على رفع الرايات البيض" * ذكرت وكالة "سما" الفلسطينية للأنباء أن الجنرال غابى اشكنازى رئيس أركان الجيش الإسرائيلى كشف خلال شهادته بشأن العدوان الإسرائيلى الأخير على غزة عن أن مجموعة من أفراد حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية "حماس" كانت ترتدي زى الجنود الإسرائيليين حاولت التسلل لتنفيذ عمليات فى صفوف الجيش الإسرائيلي
رأى سياسيون وجنرالات إسرائيليون أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة فشلت فى تحقيق أهدافها وقالوا خلال شهادات أدلوا بها لوسائل الإعلام الإسرائيلية إن الانتصار الحقيقى الذى حققته إسرائيل هو ذلك الانتصار المتعلق بمساحة الجريمة التى اقترفتها قوات الاحتلال ضد الاطفال والنساء والشيوخ والبنية التحتية بينما لم تنجح فى تحقيق الهدف الاستراتيجى الكبير وهو كسر شوكة الفلسطينيين ومعنوياتهم وإجبارهم على رفع الرايات البيض.

وذكرت وكالة "سما" الفلسطينية للأنباء أن الجنرال غابى اشكنازى رئيس أركان الجيش الإسرائيلى كشف خلال شهادته بشأن العدوان الإسرائيلى الأخير على غزة عن أن مجموعة من أفراد حركة المقاومة الوطنية الفلسطينية "حماس" كانت ترتدي زى الجنود الإسرائيليين حاولت التسلل لتنفيذ عمليات فى صفوف الجيش الإسرائيلى وهذا الاعتراف هو من أهم وأبلغ الاعترافات على ما جرى فى غزة لأنه يكشف جانبا بمنتهى الأهمية من حقيقة المواجهات الميدانية التى حرص الإعلام الاسرائيلى على إخفائها.
من جهته ، قال شلومو بن عامى وزير الخارجية الإسرائيلى الأسبق: "ان قرار إسرائيل بشن حرب على قطاع غزة كان خطأ منذ البداية ولم يكن لها أى داع بتاتا وأن الخطر الأكبر يكمن في تصديق الجيش الإسرائيلى أنه قد انتصر فى هذه الحرب."
وبدوره ، دعا افرايم هاليفى رئيس الموساد السابق الى عدم تجاهل حركة "حماس" عند الاقدام على محاولة ترتيب أوراق المنطقة بعد العدوان على غزة ، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال أمطر قطاع غزة بالنار براً وبحراً وجواً ولكن حماس خرجت من بين الركام والرماد ك"طائر الفينيق" وهى تأبى الاستسلام.
وفى السياق ذاته ، أكد الوزير الإسرائيلى السابق يوسى سريد أن الردع الذى حققه الفلسطينيون ببنادقهم فاق ألف مرة الردع الذى حققه الجيش الإسرائيلى فى مخيمات اللاجئين مع كل دباباته ومروحياته فضلاً عن العبوات الناسفة التى زرعوها فى أماكن أكثر دقة وحساسية.