29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

إسرائيل تواجه انهيار رؤيتها الأمنية

شكلت الندوة الاولى التي دعا إليها "المنتدى القومي العربي"، تحت عنوان "عام على حرب تموز العدوانية: انتصار لبنان المقاوم: أبعاد وتفاعلات عربية"، تظاهرة فكرية وسياسية وثقافية كبرى لمناسبة مرور عام على عدوان تموز وانتصار المقاومة، وقد تميزت الندوة بحضور لبناني وعربي ملفت لشخصيات سياسية واعلامية، فكرية وفنية.ووجد المفكر عزمي بشارة في النقاش الدائر منذ عام وحتى الان حول عن نتائج الحرب نقاشاً سياسياً مصطنعاً اهدافه مشبوهة. قال عزمي بشارة "أنا ضد أن نتناقش إذا كان لبنان قد انتصر أم لا. ذلك أن النصر أصبح وجهة نظر سياسية. كما الصراع مع إسرائيل بات خاضعا للصراع الرئيسي أي الصراع الداخلي. وان إعلان انتصار المقاومة بات يعني للبعض هزيمة له. لان هناك فرق بين تحرير واندحار بعد 17 عاما وبين تحرير وانتصار ودحر بثلاثة وثلاثين يوما. علينا الخروج من هذا النقاش المصطنع. وننظر إلى بسالة وتضحيات الشعب والمقاومين طوال حرب تموز. المقاومة لم تذهب لحرب لكي تربح او تخسر. ولم تختر زمن حرب. ولم تقرر حربا. بل قامت بعملية من نوع منتشر. لكن إسرائيل معروفة أنها هي التي تخطط وتقرر مسبقا سببا للحرب".اضاف: «هناك بذور نراها تحصل لضرب المقاومة، من تحالفات مناقضة في العراق، طائفية متعاكسة، تترافق أيضا مع محاولة نشر بذرة طائفية لإحداث حاجز نفسي بين شباب الأمة وهذا النمط». 

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 17/07/2007 الساعة 12:07
حجم الخط
إسرائيل تواجه انهيار رؤيتها الأمنية
إسرائيل تواجه انهيار رؤيتها الأمنية · تصوير: كل العرب

شكلت الندوة الاولى التي دعا إليها "المنتدى القومي العربي"، تحت عنوان "عام على حرب تموز العدوانية: انتصار لبنان المقاوم: أبعاد وتفاعلات عربية"، تظاهرة فكرية وسياسية وثقافية كبرى لمناسبة مرور عام على عدوان تموز وانتصار المقاومة، وقد تميزت الندوة بحضور لبناني وعربي ملفت لشخصيات سياسية واعلامية، فكرية وفنية.ووجد المفكر عزمي بشارة في النقاش الدائر منذ عام وحتى الان حول عن نتائج الحرب نقاشاً سياسياً مصطنعاً اهدافه مشبوهة. قال عزمي بشارة "أنا ضد أن نتناقش إذا كان لبنان قد انتصر أم لا. ذلك أن النصر أصبح وجهة نظر سياسية. كما الصراع مع إسرائيل بات خاضعا للصراع الرئيسي أي الصراع الداخلي. وان إعلان انتصار المقاومة بات يعني للبعض هزيمة له. لان هناك فرق بين تحرير واندحار بعد 17 عاما وبين تحرير وانتصار ودحر بثلاثة وثلاثين يوما. علينا الخروج من هذا النقاش المصطنع. وننظر إلى بسالة وتضحيات الشعب والمقاومين طوال حرب تموز. المقاومة لم تذهب لحرب لكي تربح او تخسر. ولم تختر زمن حرب. ولم تقرر حربا. بل قامت بعملية من نوع منتشر. لكن إسرائيل معروفة أنها هي التي تخطط وتقرر مسبقا سببا للحرب".اضاف: «هناك بذور نراها تحصل لضرب المقاومة، من تحالفات مناقضة في العراق، طائفية متعاكسة، تترافق أيضا مع محاولة نشر بذرة طائفية لإحداث حاجز نفسي بين شباب الأمة وهذا النمط». 



حيث ذكّر بأن حادثة خطف الجندييْن الإسرائيلييْن تُطرح في إسرائيل بشكل مخالف لكيفية طرحها بين بعض العرب، فهي بالنسبة إليهم محاولة الخطف الرابعة وأن خمسة من الجنود الذين قتلوا خلال تلك العملية قتلوا خلال محاولة ملاحقة المقاومة داخل الأراضي اللبنانية. وفيما ذكّر بشارة بأن الحكومة الإسرائيلية قررت في جلستها المسائية ذلك اليوم اعتبار عملية الخطف سبباً للحرب، شدد على أنّ «من قرر الخروج من الحرب ليس المقاومة، وهذه بديهيات غائبة عن الخطاب العربي».
ما حصل أن العدوان الإسرائيلي واجه مقاومة بطولية يجب أن ترفع الأمة العربية رأسها بها»، وانتقد بشارة من رأوا الحرب «مغامرة قام بها حزب الله»، لافتاً إلى أنّ هذا الكلام ناتج من أنّ «فئات وقوى معينة في المجتمعات العربية صارت مستعدة لأن تجاهر بإخضاع الصراع مع إسرائيل للصراعات الداخلية» فلم تحصل الإدانة أو مهاجمة عمليات «الإبادة» التي كانت إسرائيل تنفذها في لبنان من خلال القصف، وقد أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنّها تريد معاقبة جزء من المجتمع اللبناني ليتعظ الجزء الآخر مع تعميق الشرخ الطائفي.
وقد ذكّر بشارة بأن إيهود أولمرت هو الذي اتخذ قرار الحرب بدعم أو إيعاز من الولايات المتحدة، وبأن الإسرائيليين ولجنة فينوغراد لا يتحدثون عن الفشل الأخلاقي في الحرب لكنّهم مهتمون فقط بأسباب هزيمتهم، فقد «واجهت إسرائيل مقاومة بطولية» وهي تجهد حالياً لكي يستعيد الجندي الإسرائيلي مهاراته الفردية.


بشارة، ابتعد عن التأويلات السائدة حول الرؤية الأمنية في إسرائيل، مذكّراً بأنّ واضعها هو بن غوريون نفسه الذي تحدث عن ضرورة ألاّ تتورط إسرائيل في حرب طويلة وأن تقوم بضربات استباقية وأن تنقل المعركة إلى أرض أعدائها. وركّز بشارة على أهمية التفوق التكنولوجي والارتباط بدولة كبرى، مشيراً إلى أنّ بسالة المقاومين برهنت أنّ التفوق التكنولوجي وحده رغم أهميته الكبيرة، لا يجعل إسرائيل تربح الحرب، وهي حالياً تواجه معضلة انهيار عقيدتها الأمنية وتراجع مهارات الجندي الفرد. ولفت إلى أنّ إسرائيل لم تعد تستطيع أن تتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية أو تشن حرباً على لبنان إلاّ في إطار حرب إقليمية ليست بالضرورة رابحة بالنسبة إليها، ولم تعد قادرة على اتخاذ قرار الحرب وحدها.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد