إسرائيل تنشر صورة المشتبه بتنفيذ عملية الطعن في القدس وترد على عباس
بحسب قرار من وزير الصحة ليتسمان، تمت دعوة مصورين لتوثيق صورة منفذ العملية الفلسطيني لإثبات مكوثه في المستشفى وأنه حي يرزق بعد أن منعتهم عائلته من تصويره لكونه قاصرا بيان مكتب نتنياهو: كذب عباس بالرغم من أنه كان يعلم تماما أن هذا الطفل حي لأنه يريد أن يجد رمزا يحرض الشارع الفلسطيني على ارتكاب المزيد من العمليات بحق أبناء شعبنا
بحسب قرار من وزير الصحة ليتسمان، تمت دعوة مصورين لتوثيق صورة منفذ العملية الفلسطيني لإثبات مكوثه في المستشفى وأنه حي يرزق بعد أن منعتهم عائلته من تصويره لكونه قاصرا بيان مكتب نتنياهو: كذب عباس بالرغم من أنه كان يعلم تماما أن هذا الطفل حي لأنه يريد أن يجد رمزا يحرض الشارع الفلسطيني على ارتكاب المزيد من العمليات بحق أبناء شعبنا
أكّد د. أشر شلمون نائب رئيس مستشفى هداسا عين كارم أن "الفتى الفلسطيني أحمد مناصرة البالغ من العمر 13 عامًا، يمكث في مستشفى هداسا عين كارم، بعد تنفيذه عملية الطعن في القدس، علما أنّ أصيب بجروح بين متوسطة وطفيفة، ومن المتوقع تسريحه من المستشفى في غضون الأيام القليلة القادمة".
ويشار إلى أنّه وبحسب قرار من وزير الصحة ليتسمان، تمت دعوة مصورين لتوثيق صورة منفذ العملية الفلسطيني لإثبات مكوثه في المستشفى وأنه حي يرزق، بعد أن منعتهم عائلته من تصويره لكونه قاصرا.
بدوره، عمم أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي بيانا بعنوان: "فضح الأكاذيب الفلسطينية أمام العالم أجمع". وجاء فيه: " كذب أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس عمدًا عندما زعم أن أحمد مناصرة (13 عامًا) الذي طعن فتى إسرائيليًا في ظهره 15 مرة وطعن إسرائيليا آخر وأصابه بجروح بالغة قد قتل على يد الشرطة الإسرائيلية أثناء قيامه بعملية الطعن في حي بسغات زئيف في القدس قبل عدة أيام. إلا أنه لم يمت. إنه حي ويرقد في مستشفى إسرائيلي حيث يتلقى العلاج بالرغم من قيامه بعملية وحشية" بحسب البيان.
وأشار بيان جندلمان: "كذب عباس بالرغم من أنه كان يعلم تماما أن هذا الطفل حي لأنه يريد أن يجد رمزا يحرض الشارع الفلسطيني على ارتكاب المزيد من العمليات بحق أبناء شعبنا. عباس يتحمل كامل المسؤولية عن هذا الكذب وعن العمليات التي ستنفذ نتيجة لذلك" وفقا للبيان.

الطفل الذي نفذ عملية طعن فتى آخر في القدس

د. أشر شلمون نائب رئيس مستشفى هداسا عين كارم

