إسرائيل تحذر من مؤامرة اغتيال
* يوفال ديسكين: "السلطات الأمنية في "غاية القلق"، بعد تزايد التحذيرات من إمكانية قيام عناصر "يمينية متطرفة"، باغتيال أحد المسؤولين السياسيين الإسرائيليين، لتجميد العملية السلمية" حذرت أجهزة الأمن الإسرائيلية الداخلية، مما وصفته بـ"مؤامرة" تستهدف اغتيال زعماء سياسيين ومسؤولين حكوميين، بهدف "عرقلة" جهود السلام الجارية حالياً بين الدولة العبرية وأطراف عربية، من بينها السلطة الفلسطينية والحكومة السورية.وقال رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي يوفال ديسكين، إن السلطات الأمنية في "غاية القلق"، بعد تزايد التحذيرات من إمكانية قيام عناصر "يمينية متطرفة"، باغتيال أحد المسؤولين السياسيين الإسرائيليين، لتجميد العملية السلمية.
* يوفال ديسكين: "السلطات الأمنية في "غاية القلق"، بعد تزايد التحذيرات من إمكانية قيام عناصر "يمينية متطرفة"، باغتيال أحد المسؤولين السياسيين الإسرائيليين، لتجميد العملية السلمية" حذرت أجهزة الأمن الإسرائيلية الداخلية، مما وصفته بـ"مؤامرة" تستهدف اغتيال زعماء سياسيين ومسؤولين حكوميين، بهدف "عرقلة" جهود السلام الجارية حالياً بين الدولة العبرية وأطراف عربية، من بينها السلطة الفلسطينية والحكومة السورية.وقال رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي يوفال ديسكين، إن السلطات الأمنية في "غاية القلق"، بعد تزايد التحذيرات من إمكانية قيام عناصر "يمينية متطرفة"، باغتيال أحد المسؤولين السياسيين الإسرائيليين، لتجميد العملية السلمية.

وأبلغ ديسكين مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر: "رصدنا مؤشرات تفيد باستعداد عناصر يمينية متطرفة، إلى اللجوء لاستخدام السلاح من أجل وقف التقدم الذي تشهده المفاوضات الجارية على الأصعدة الدبلوماسية."
وليس من المعروف على وجه التحديد الشخصيات التي قد تستهدفها تلك المؤامرة، التي يأتي الكشف عنها بعد إعلان رئيس الوزراء "المستقيل"، إيهود أولمرت، أن إسرائيل مستعدة للتخلي عن الجولان مقابل "حوار مباشر" مع سوريا، بينما كان الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريس، قد أطلق إشارات سابقة، بأن الدولة العبرية قد توافق على المبادرة العربية للسلام.