إسرائيل تتهم سورية بعدم الجدية
* إسرائيل وسورية لن تجددان المحادثات غير المباشرة في تركيا التي كانت مقررة الأسبوع المقبل، قبل زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق
* إسرائيل وسورية لن تجددان المحادثات غير المباشرة في تركيا التي كانت مقررة الأسبوع المقبل، قبل زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق
* دبلوماسي أوروبي :"قضية اللاجئين فضلاً عن وضع القدس، تبقيان القضيتين الأصعب في المفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين"
نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن دبلوماسيين إسرائيليين قولهم إن مسارعة سورية للاستفادة من النزاع في جورجيا ومن الشرخ الروسي الأميركي، للتقرب من موسكو يبدو أنه مؤشر على أن دمشق غير مهتمة بمفاوضات جدية مع إسرائيل حتى بمشاركة الولايات المتحدة.
وجاءت هذه الملاحظات وسط توقعات بأن إسرائيل وسورية لن تجددان المحادثات غير المباشرة في تركيا التي كانت مقررة الأسبوع المقبل، قبل زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى دمشق الأربعاء المقبل.
ورد المسؤولون على ما كتبه الصحافي الأميركي ديفيد إغناطيوس في "واشنطن بوست" بأن مستشاري الرئيس السوري بشار الأسد ومسؤولين فرنسيين كبار قالوا ان سورية مستعدة لخوض محادثات سلام مباشرة مع إسرائيل إذا كان ذلك برعاية أميركا وفرنسا، وقالوا "إذا كان السوريون مهتمين بمشاركة أميركية مكثفة فلديهم طريقة غريبة في إظهار ذلك".

ونقلت الصحيفة عن أحد الدبلوماسيين قوله "ليس واضحاً البتة ما الذي يريده السوريون. أعلنوا أنهم يريدون قبل كل شيء مشاركة أميركية في المحادثات مع إسرائيل ولكنهم بعد ذلك وقفوا بشكل واضح إلى جانب الروس خلال فترة التوتر مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي".
ورأى الدبلوماسي ان تحرك سورية باتجاه روسيا ليس سوى مؤشر على انها ليست مهتمة كثيراً برعاية أميركا للمحادثات مع إسرائيل.
من جهة أخرى نقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي قوله إن قضية اللاجئين فضلاً عن وضع القدس، تبقيان القضيتين الأصعب في المفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وبحسب المسؤول فإن المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين حققوا القليل من التقدم على هذا الصعيد مع استمرار الفلسطينيين في المطالبة بحق العودة إلى إسرائيل وأراضي الدولة الفلسطينية العتيدة، وفي ظل رفض إسرائيل لحق العودة للفلسطينيين باستثناء عدد غير محدد من الحالات "الإنسانية