29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

إسرائيل استغلت التفاوض مع السلطة الفلسطينية لترحيل فلسطينيي 48

كشفت الوثائق السرية التي حصلت عليها الجزيرة أن الإسرائيليين حاولوا استغلال المفاوضات لتسويق فكرة "الترانسفير" (الترحيل) بالنسبة لفلسطينيي 48. جاء ذلك أثناء لقاء جمع رئيس طاقم المفاوضات في السلطة الفلسطينية أحمد قريع مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني في 21 يونيو/حزيران 2008، حيث حاولت ليفني خلاله تبرير الفكرة بالاستناد إلى تجربة قرية الغجر على الحدود مع لبنان، وقالت ليفني: "لدينا هذه المشكلة في قرية الغجر في لبنان. تيري رود لارسن (المبعوث الدولي السابق إلى لبنان) وضع الخط الأزرق ليقسم القرية إلى قسمين. هذا الأمر يحتاج إلى علاج. قررنا ألا نقسم القرية. لقد كان خطأ. المشكلة الآن أن الذين يعيشون على التراب اللبناني هم مواطنون إسرائيليون". وعند ذاك قال عودي ديكل -وهو أحد كبار المفاوضين الإسرائيليين في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت- إن الأمر مماثل في برطعة وباقة الشرقية وباقة الغربية وبيت إيل وبيت صفافا. أما المفاوض الإسرائيلي تال بيكر فقال "نحتاج أن نعالج هذا الأمر بشكل ما. نقسم بحيث يكون الفلسطينيون من جهة والإسرائيليون من جهة أخرى". لكن قريع يشير إلى أن "هذا سيكون صعبا".  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 24/01/2011 الساعة 23:42 آخر تحديث: الساعة 08:01
حجم الخط
إسرائيل استغلت التفاوض مع السلطة الفلسطينية لترحيل فلسطينيي 48
إسرائيل استغلت التفاوض مع السلطة الفلسطينية لترحيل فلسطينيي 48 · تصوير: كل العرب

كشفت الوثائق السرية التي حصلت عليها الجزيرة أن الإسرائيليين حاولوا استغلال المفاوضات لتسويق فكرة "الترانسفير" (الترحيل) بالنسبة لفلسطينيي 48. جاء ذلك أثناء لقاء جمع رئيس طاقم المفاوضات في السلطة الفلسطينية أحمد قريع مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني في 21 يونيو/حزيران 2008، حيث حاولت ليفني خلاله تبرير الفكرة بالاستناد إلى تجربة قرية الغجر على الحدود مع لبنان، وقالت ليفني: "لدينا هذه المشكلة في قرية الغجر في لبنان. تيري رود لارسن (المبعوث الدولي السابق إلى لبنان) وضع الخط الأزرق ليقسم القرية إلى قسمين. هذا الأمر يحتاج إلى علاج. قررنا ألا نقسم القرية. لقد كان خطأ. المشكلة الآن أن الذين يعيشون على التراب اللبناني هم مواطنون إسرائيليون". وعند ذاك قال عودي ديكل -وهو أحد كبار المفاوضين الإسرائيليين في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت- إن الأمر مماثل في برطعة وباقة الشرقية وباقة الغربية وبيت إيل وبيت صفافا. أما المفاوض الإسرائيلي تال بيكر فقال "نحتاج أن نعالج هذا الأمر بشكل ما. نقسم بحيث يكون الفلسطينيون من جهة والإسرائيليون من جهة أخرى". لكن قريع يشير إلى أن "هذا سيكون صعبا".  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد