إسحق ليفانون: في حال تعرضت إسرائيل لصواريخ من حزب الله أو سورية فإن الرد سيكون صارما
السفير الإسرائيلى السابق في القاهرة :
السفير الإسرائيلى السابق في القاهرة :
النظام السوري الجديد سيأخذ بعين الاعتبار المشاكل الداخلية أكثر من أي قضية أخرى
إذا عادت سورية إلى حضن العالم العربي فلا أستبعد بمساعدة الدول المعتدلة أن نصل إلى اتفاق معها
نفى السفير الإسرائيلى السابق في القاهرة إسحق ليفانون أن تكون إسرائيل تدعم بقاء الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكداً أن بقاء الأسد في السلطة لن يدوم طويلا. وقال، لصحيفة "الرأي" الكويتية في عددها الصادر، اليوم السبت، إن إسرائيل لن تكون المبادر في حرب على الجبهة اللبنانية، ولكنه حذر من أنه "في حال تعرضها لصواريخ من حزب الله أو سورية فإن الرد الإسرائيلي سيكون صارما".
العالم العربي بأجمعه ضد إيران
واعتبر ليفانون أن النظام السوري الجديد سيأخذ بعين الاعتبار المشاكل الداخلية أكثر من أي قضية أخرى، وأن أي نظام جديد "سيكون أفضل من نظام الأسد" لأن "التحالف الاستراتيجي مع إيران وحزب الله سيتوقف، وبالتالي سيضعف حزب الله تجاه الدولة اللبنانية داخلياً".
وقال ليفانون: "لقد سمعنا سماحة الشيخ يوسف القرضاوي، الذي نحن لا نحبه، يقول خلال اجتماع في القاهرة بخصوص دعم الشعب السوري، إن العالم العربي بأجمعه ضد إيران وحزب الله، لذلك أعتقد أن أي نظام سيكون أفضل من نظام الأسد". وأضاف أنه "إذا عادت سورية إلى حضن العالم العربي فلا أستبعد بمساعدة الدول المعتدلة أن نصل إلى اتفاق معها"، مشيرا إلى أن "العراق كان يساعد سورية بأسلحة إيرانية، ولكن ذلك توقف بعد تدخل أمريكي وأوروبي".