إستشهاد الطفل حمد حسام موسى
* حمد موسى إستشهد إثر إصابته بعيار ناري في الصدر ولفظ انفاسه داخل سيارة الاسعاف قبل أن يصل إلى المستشفى في رام الله
* حمد موسى إستشهد إثر إصابته بعيار ناري في الصدر ولفظ انفاسه داخل سيارة الاسعاف قبل أن يصل إلى المستشفى في رام الله
* متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي: "الجيش بدأ تحقيقا بالتعاون مع السلطات الفلسطينية بشأن ملابسات مقتل الصبي"
أعلنت مصادر طبية فلسطينية عن إستشهاد الطفل حمد حسام موسى إثر إطلاق جيش الإحتلال الإسرائيلي النار على تظاهرات ضد الجدار في نعلين بالضفة الغربية.
وأفادت المصادر الطبية أن الطفل حمد والبالغ 10 سنوات توفي إثر إصابته بعيار ناري في الصدر، ولفظ انفاسه داخل سيارة الاسعاف قبل أن يصل إلى المستشفى في رام الله.
وتظاهر أمس العشرات من نعلين، ومتضامنون أجانب وإسرائيليون ضد الجدار الفاصل الذي يقيمه الإحتلال الإسرائيلي على أطراف القرية.

وقال صالح الخواجا عضو لجنة "مواجهة الجدار" "أن الطفل حماد أصيب برصاص جنود الاحتلال داخل حدود القرية، وبشكل مقصود ومتعمد".
وأضاف أن "المتظاهرين وصلوا إلى منطقة التجريف على حدود القرية، فبدأ الجنود باطلاق الاعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما دفع المتظاهرين للعودة إلى داخل حدود القرية، وهناك أصيب الطفل حماد برصاصة قاتلة في الصدر".
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي أن الجيش بدأ تحقيقا بالتعاون مع السلطات الفلسطينية بشأن ملابسات مقتل الصبي.
وتأتي هذه المواجهات في قرية نعلين إحتجاجًا على بناء قوات الاحتلال للجدار على أراضي القرية، حيث ينظم أهالي القرية يوميًا مسيرات إحتجاجية.
الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال صادرت نحو 2500 دونم من اراضي القرية لبناء جدار الفصل، فيما تشهد التظاهرات الاحتجاجية اليوم الـ 77 على التوالي.
من جهته أعرب النائب الدكتور مصطفى البرغوثي عن إدانته للجريمة وقال انه ان الاوان كي يتوقف المجتمع الدولي عن صمته على هذه الجرائم التي تقترفها سلطات الاحتلال الاسرائيلي." وأضاف "إن إسرائيل لم تكتف بمصادرة أراضي نعلين وإقامة المستوطنات عليها بل واصلوا عمليات المصادرة لما تبقى من أراضي البلدة لبناء جدار الفصل العنصري والان تتجرأ على قتل الاطفال في بلدة مصممة على النضال ضد الاحتلال والاستيطان والجدار" .