29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

إستراتيجية إيران... وهل للعرب

تعالت أصوات النشاز , وصراخها عبر إلى بلاد الحجاز, ومن شدتها تألم السامع والمشاهد عبر الإذاعات والتلفاز, ومن الإعلام العربي المتنقل بسرعة عبر فضائيات البث وبقدر واحد غاب عن الذهن , تتويج العناوين من تضليل ونشاز, وكأن الذرة واليورانيوم صنع توا في بلاد الفرس, وانقطع عن باقي الأرض والعالم والعباد؟! غريب أمركم يا امة لا تعرف الصدق حتى في اشد المواقف المرئية للناس!! نحن عشنا وشفنا وسمعنا عن البطش والتعذيب في قلوب وفكر وضمائر الشعب والناس, وأين كنتم حين احتجنا من يساعدنا على انتشال الكبت والتمييز في بطون البشر على سطح مكور مليء في تصنيع الذرة والكيماويات , يا امة الكذب والخمول والسبات؟!. والى من همه الأمر .. فعالمنا أوشك على تقنية عالية من الذرة واليورانيوم والكيماويات , والقنابل المحرمة التي تصنعها اكبر دول العالم بدءا من أمريكا وروسيا وأوروبا والصين والباكستان والهند وإسرائيل , والصواريخ البلاستيه بعيدة المدى , هذا عدا الذي نجهله , وما نسمعه من وسائل الإعلام , وما يضر وينفع , ففي كلتا الحالتين , تقنياته الصناعية التجارية كما يصرح زعماء وقادة تلك الدول , ماهي إلا بدعة لا أساس لها من الصحة أبدا... والدليل على ذلك برغم هذا التطور التكنولوجي في عالمنا الكروي وبدوله المتطورة في إنتاج ذلك , لم تتمكن حتى يومنا هذا (الاستغناء عن النفط العربي)؟!! الذي كان المحرك والأداة والقلب النابض لكل إنتاج تقني مصنع ومتطورة في ظل التكنولوجية الحديثة. فمن الملفت للنظر لمن يتابع الإحداث , إن الإعلام المتكرر في امتلاك (إيران للتقنية النووية ) يلهب ويشعل قلوب الأمريكيين والأوروبيين تحديدا, ومن يدور في فلكهما , وكأن الذرة ولدت ألان ولم تكن موجودة سابقا عند تلك الدول؟! والسؤال المحير والمضحك هل يسمح لهذه القوة الكبيرة الضاربة امتلاك الذرة والتقنية المتطورة ولغيرها من الدول أم لا؟!.. إما الجواب وفق معايير اللعبة الدولية السياسية الأمريكية فلا.. لماذا فقط من منطلق إن تبقى هي السباقة في الهيمنة والسيطرة في الاستيلاء على مواقع استراتيجيه في أي مكان وزمان تختارها .. لأنها القوة الأولى عسكريا ولا احد بقادر على تحديها , والهدف واضحا فرض الواقع السياسي الاستراتيجي , نهب الثروات النفطية العربية وغيرها , وتعزيز قدراتها الاقتصادية , وفق المبدأ القائل: أنت ذي قاعدة اقتصادية قوية+ قوة عسكريه + امتلاك التقنية الكيميائية المتطورة= قوة عظمى مسيطرة ورابحة في كل معركة (سياسية كانت أم عسكرية اقتصاديه)..!! أما المؤسف والمغاير للواقع أن عالمنا العربي وقادته شرقا وغربا + جنوبا وشمالا: مدرك للأمور وتطورها على الساحة العالمية, ولكنه يقف موقف المتحيز تجاه إيران ؟!... وكي لا تفسروا موقفي وكأني داعم لها , أقول : لماذا لم يحتجوا قيادتنا وزعمائنا العرب على دول أخرى تمتلك الذرة والتقنية وهي في عداء لها , وخاضت معارك معها , على سبيل المثال (إسرائيل) وأمريكا وأوروبا والباكستان والهند ؟! واليوم يحتج بشكل صارخ على امتلاك إيران لهذه التقنية؟!.. وهل فعلا إيران ستسيطر على الشرق الأوسط العربي بامتلاكها تلك ألتقنيه؟! أم أن المحتل والمسيطر مثل إسرائيل وأمريكا وبريطانيا في فلسطين والعراق.. لا احتجاج ألبته عليهم ؟!!.. فأي منطق هذا, وهل سنبقى نكيل بمكيالين على طريقة بوش أمريكا!!. حري بنا إن نميز بين الغث والسمين , والفصل بين القمح والزيوان , ووضع النقاط على الحروف وليس من خلفها على غرار التصرف الحاصل والمخجل بحقنا وبأنفسنا وانتمائنا لأمة العرب .!! وما يتردد من أمثال شعبية فيها نوع من السخرية حين يقال: قصر ذيل يا أزعر... والمراد إننا عاجزون عن فعل الشيء, ولكن ما أسرعنا في الانتقاد وكيل التهم بدون عدل وأنصاف؟!. وبقي سؤال محير وبشدة: إن إيران تعمل على امتلاك التقنية المتطورة , حفاظا على مصالحها وحماية نفسها من الغول الأمريكي وأي وحش يريد في الانقضاض عليها وهذه إستراتيجيتهم ؟!! . ولكن انتم يا عرب الشرق والغرب يا أصحاب الثروات النفطية والغازية والذهبية , لا تعرفون من أين تأكل كتفكم , وهل من إستراتيجية  حاضرة أو مستقبلية عندكم؟!!  لم لا تفكروا في تطوير تقنياتكم وما الذي جعلكم لا تفكرون في الأمر... هل هي الزعامة والسيطرة على مقاليد الحكم وكراسيها , هل انشغالكم في كم الأفواه سنوات متعاقبة متتالية جعلتكم تتخلفون ومتعطشون لفك الكتابة ورسم الحروف, أذا من المذنب في هذا, بالطبع انتم وما سكت على القهر من تلك الشعوب الجائعة والتي لا حول ولا قوة لها إلا التفتيش عن لقمة العيش الضائعة المفقودة؟!.. وفي ظل الثروات التي تملكون... تحتجون على من يطور نفسه, اخجلوا من أنفسكم وتفكيركم البائد , واجعلوا غيركم من البشر التطور وحماية بلده من المتوحشين , والحبل عالجرار ورائكم حتى تبلغون أدنى الدرجات في هذه الغيبوبة الدنيوية الابديه. ومن اجل معرفة القارئ من الكاتب وشخصيته ونفسيته, مع العلم اخذوا يعون قرائي ذلك من خلال كتابة المقالات: إنا ضد ما هو نووي وقاتل وحتى امتلاك هذه التقنية القاتلة , ولكن لو كنا في مكان إيران لفعلنا نفس الشيء, أو لو هددنا كما تهدد إيران, لكا ن ردنا  عدم الرضوخ والاستسلام, وعلى ماذا يهدد عربنا (ولا على شيء) ؟! وهذه حقيقة واضحة جلية, فبلدان يعرب (جمعيها قواعد أمريكية)!!. وأخيرا ومن اجل إرساء قواعد اللعبة السياسية والإستراتيجية , فلا بد من إن تكون قويا حتى تفرض شروطك الدولية, ولا بد من قبولها وبترحاب, فنحن نرى بأم أعيننا يوميا من هي الدول الرافضة للشرعية الدولية وعدم تنفيذها , لماذا نحتج وأحيانا نتجاهل ذلك, لأننا لا نملك الحل والجواب الشافي , وليس عندنا المقومات والآليات القادرة على تركيع الغير بقوانين الغاب المستعملة من قبل تلك الدول المالكة لهذه الآلة التقنية العسكرية والمتطورة , وهذا قانون التعامل الإنساني الحياتي العادي , فالقوي يسيطر على الضعيف في ظل قانون الدولة المشرع, وهل تريد غير ذلك لدول ومساحات شاسعة ومشاريع حيوية واستراتيجيه؟!!. اذا ليبني كل طاقته وفق المعايير الدولية ويلتزم بها فهذا أمر جيد ولا اعتراض عليه, وغير ذلك.. يسود قانون الغاب الحاصل حاليا , والمبشر باقتراب حرب كوارث لا نهاية لها . وهذا ما لا نرغب فيه وعلى ما يبدو لنا إن الظاهر هو الشر واقترابه ضمن هذه التقنيات إذا لم تستغل في الاتجاه الصحيح, اللهم وجههم نحو الخير وفعله ونشرة ووقف عجلة التصادم والقتل والموت.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 03/08/2009 الساعة 07:27 آخر تحديث: الساعة 17:03
حجم الخط
إستراتيجية إيران... وهل للعرب
إستراتيجية إيران... وهل للعرب · تصوير: كل العرب

تعالت أصوات النشاز , وصراخها عبر إلى بلاد الحجاز, ومن شدتها تألم السامع والمشاهد عبر الإذاعات والتلفاز, ومن الإعلام العربي المتنقل بسرعة عبر فضائيات البث وبقدر واحد غاب عن الذهن , تتويج العناوين من تضليل ونشاز, وكأن الذرة واليورانيوم صنع توا في بلاد الفرس, وانقطع عن باقي الأرض والعالم والعباد؟! غريب أمركم يا امة لا تعرف الصدق حتى في اشد المواقف المرئية للناس!! نحن عشنا وشفنا وسمعنا عن البطش والتعذيب في قلوب وفكر وضمائر الشعب والناس, وأين كنتم حين احتجنا من يساعدنا على انتشال الكبت والتمييز في بطون البشر على سطح مكور مليء في تصنيع الذرة والكيماويات , يا امة الكذب والخمول والسبات؟!. والى من همه الأمر .. فعالمنا أوشك على تقنية عالية من الذرة واليورانيوم والكيماويات , والقنابل المحرمة التي تصنعها اكبر دول العالم بدءا من أمريكا وروسيا وأوروبا والصين والباكستان والهند وإسرائيل , والصواريخ البلاستيه بعيدة المدى , هذا عدا الذي نجهله , وما نسمعه من وسائل الإعلام , وما يضر وينفع , ففي كلتا الحالتين , تقنياته الصناعية التجارية كما يصرح زعماء وقادة تلك الدول , ماهي إلا بدعة لا أساس لها من الصحة أبدا... والدليل على ذلك برغم هذا التطور التكنولوجي في عالمنا الكروي وبدوله المتطورة في إنتاج ذلك , لم تتمكن حتى يومنا هذا (الاستغناء عن النفط العربي)؟!! الذي كان المحرك والأداة والقلب النابض لكل إنتاج تقني مصنع ومتطورة في ظل التكنولوجية الحديثة. فمن الملفت للنظر لمن يتابع الإحداث , إن الإعلام المتكرر في امتلاك (إيران للتقنية النووية ) يلهب ويشعل قلوب الأمريكيين والأوروبيين تحديدا, ومن يدور في فلكهما , وكأن الذرة ولدت ألان ولم تكن موجودة سابقا عند تلك الدول؟! والسؤال المحير والمضحك هل يسمح لهذه القوة الكبيرة الضاربة امتلاك الذرة والتقنية المتطورة ولغيرها من الدول أم لا؟!.. إما الجواب وفق معايير اللعبة الدولية السياسية الأمريكية فلا.. لماذا فقط من منطلق إن تبقى هي السباقة في الهيمنة والسيطرة في الاستيلاء على مواقع استراتيجيه في أي مكان وزمان تختارها .. لأنها القوة الأولى عسكريا ولا احد بقادر على تحديها , والهدف واضحا فرض الواقع السياسي الاستراتيجي , نهب الثروات النفطية العربية وغيرها , وتعزيز قدراتها الاقتصادية , وفق المبدأ القائل: أنت ذي قاعدة اقتصادية قوية+ قوة عسكريه + امتلاك التقنية الكيميائية المتطورة= قوة عظمى مسيطرة ورابحة في كل معركة (سياسية كانت أم عسكرية اقتصاديه)..!! أما المؤسف والمغاير للواقع أن عالمنا العربي وقادته شرقا وغربا + جنوبا وشمالا: مدرك للأمور وتطورها على الساحة العالمية, ولكنه يقف موقف المتحيز تجاه إيران ؟!... وكي لا تفسروا موقفي وكأني داعم لها , أقول : لماذا لم يحتجوا قيادتنا وزعمائنا العرب على دول أخرى تمتلك الذرة والتقنية وهي في عداء لها , وخاضت معارك معها , على سبيل المثال (إسرائيل) وأمريكا وأوروبا والباكستان والهند ؟! واليوم يحتج بشكل صارخ على امتلاك إيران لهذه التقنية؟!.. وهل فعلا إيران ستسيطر على الشرق الأوسط العربي بامتلاكها تلك ألتقنيه؟! أم أن المحتل والمسيطر مثل إسرائيل وأمريكا وبريطانيا في فلسطين والعراق.. لا احتجاج ألبته عليهم ؟!!.. فأي منطق هذا, وهل سنبقى نكيل بمكيالين على طريقة بوش أمريكا!!. حري بنا إن نميز بين الغث والسمين , والفصل بين القمح والزيوان , ووضع النقاط على الحروف وليس من خلفها على غرار التصرف الحاصل والمخجل بحقنا وبأنفسنا وانتمائنا لأمة العرب .!! وما يتردد من أمثال شعبية فيها نوع من السخرية حين يقال: قصر ذيل يا أزعر... والمراد إننا عاجزون عن فعل الشيء, ولكن ما أسرعنا في الانتقاد وكيل التهم بدون عدل وأنصاف؟!. وبقي سؤال محير وبشدة: إن إيران تعمل على امتلاك التقنية المتطورة , حفاظا على مصالحها وحماية نفسها من الغول الأمريكي وأي وحش يريد في الانقضاض عليها وهذه إستراتيجيتهم ؟!! . ولكن انتم يا عرب الشرق والغرب يا أصحاب الثروات النفطية والغازية والذهبية , لا تعرفون من أين تأكل كتفكم , وهل من إستراتيجية  حاضرة أو مستقبلية عندكم؟!!  لم لا تفكروا في تطوير تقنياتكم وما الذي جعلكم لا تفكرون في الأمر... هل هي الزعامة والسيطرة على مقاليد الحكم وكراسيها , هل انشغالكم في كم الأفواه سنوات متعاقبة متتالية جعلتكم تتخلفون ومتعطشون لفك الكتابة ورسم الحروف, أذا من المذنب في هذا, بالطبع انتم وما سكت على القهر من تلك الشعوب الجائعة والتي لا حول ولا قوة لها إلا التفتيش عن لقمة العيش الضائعة المفقودة؟!.. وفي ظل الثروات التي تملكون... تحتجون على من يطور نفسه, اخجلوا من أنفسكم وتفكيركم البائد , واجعلوا غيركم من البشر التطور وحماية بلده من المتوحشين , والحبل عالجرار ورائكم حتى تبلغون أدنى الدرجات في هذه الغيبوبة الدنيوية الابديه. ومن اجل معرفة القارئ من الكاتب وشخصيته ونفسيته, مع العلم اخذوا يعون قرائي ذلك من خلال كتابة المقالات: إنا ضد ما هو نووي وقاتل وحتى امتلاك هذه التقنية القاتلة , ولكن لو كنا في مكان إيران لفعلنا نفس الشيء, أو لو هددنا كما تهدد إيران, لكا ن ردنا  عدم الرضوخ والاستسلام, وعلى ماذا يهدد عربنا (ولا على شيء) ؟! وهذه حقيقة واضحة جلية, فبلدان يعرب (جمعيها قواعد أمريكية)!!. وأخيرا ومن اجل إرساء قواعد اللعبة السياسية والإستراتيجية , فلا بد من إن تكون قويا حتى تفرض شروطك الدولية, ولا بد من قبولها وبترحاب, فنحن نرى بأم أعيننا يوميا من هي الدول الرافضة للشرعية الدولية وعدم تنفيذها , لماذا نحتج وأحيانا نتجاهل ذلك, لأننا لا نملك الحل والجواب الشافي , وليس عندنا المقومات والآليات القادرة على تركيع الغير بقوانين الغاب المستعملة من قبل تلك الدول المالكة لهذه الآلة التقنية العسكرية والمتطورة , وهذا قانون التعامل الإنساني الحياتي العادي , فالقوي يسيطر على الضعيف في ظل قانون الدولة المشرع, وهل تريد غير ذلك لدول ومساحات شاسعة ومشاريع حيوية واستراتيجيه؟!!. اذا ليبني كل طاقته وفق المعايير الدولية ويلتزم بها فهذا أمر جيد ولا اعتراض عليه, وغير ذلك.. يسود قانون الغاب الحاصل حاليا , والمبشر باقتراب حرب كوارث لا نهاية لها . وهذا ما لا نرغب فيه وعلى ما يبدو لنا إن الظاهر هو الشر واقترابه ضمن هذه التقنيات إذا لم تستغل في الاتجاه الصحيح, اللهم وجههم نحو الخير وفعله ونشرة ووقف عجلة التصادم والقتل والموت.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد