29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

إذا لم توجه لاين... كيف تعرف انك وصلت! - بقلم: مجدي وتد

إحدى الصفات والعادات المميزة للأناس الناجحين هي "الاستجابة بكفاءة وفعالية " لما يحصل لهم في حياتهم، هذا ما يقوله ستيفن كوفي في كتابه "العادات السبع لذوي الفعالية العالية". سؤالك لي ماذا يعني بذلك، وماذا يقصد؟ لذلك وضعت لك في القائمة التالية أهم ما يميز الناجحين الذين يستجيبون بكفاءة وفعالية لما يجري لهم في حياتهم بمقابل الأناس المتفاعلين بعفوية لما يجري لهم:  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 09/02/2010 الساعة 19:59 آخر تحديث: الساعة 14:56
حجم الخط
إذا لم توجه لاين... كيف تعرف انك وصلت! - بقلم: مجدي وتد
إذا لم توجه لاين... كيف تعرف انك وصلت! - بقلم: مجدي وتد · تصوير: كل العرب

إحدى الصفات والعادات المميزة للأناس الناجحين هي "الاستجابة بكفاءة وفعالية " لما يحصل لهم في حياتهم، هذا ما يقوله ستيفن كوفي في كتابه "العادات السبع لذوي الفعالية العالية". سؤالك لي ماذا يعني بذلك، وماذا يقصد؟ لذلك وضعت لك في القائمة التالية أهم ما يميز الناجحين الذين يستجيبون بكفاءة وفعالية لما يجري لهم في حياتهم بمقابل الأناس المتفاعلين بعفوية لما يجري لهم:  

الأناس الذين يستجيبون بكفاءة وفعالية
الأناس المتفاعلون بعفوية
يعملون من منطلق حرية الاختيار
يعيشون كرد فعل للأحداث خارجية –
"ضحية الأسباب"
يأخذون على عاتقهم  كامل المسؤولية على حياتهم
يبحثون عن متهمين ومذنبين
دائما يبدؤون بالأمور المهمة حقا
يؤجلون أمورهم المهمة للنهاية،
ولكن ولا مرة يصلون لها
يتركزون بالحلول
يتركزون  بالمشكلة
يسألون أنفسهم:
"كيف سأواجه التحدي القادم ؟"
يبحثون عن الأسباب:
"لماذا لا يمكن أن يحدث ذلك؟"
مهم بالنسبة لهم أن يحققوا ذاتهم
مهم لمهم أن يكونوا على حق دائما

وسؤالي لك الآن: كم من مميزات الأناس الذين يستجيبون بكفاءة وفعالية وجدت عندك ؟ هل وضعك الآني هو نتيجة اختياراتك أم أن ذلك "حدث لك بعفوية"؟ هل تجد وقتا كافيا لأمورك المهمة حقا التي تريد أن تقوم بها؟ هل تميل عادة لتأجيل الأمور المهمة ل "بعدين بعملها"؟ هل قراراتي التي اتخذها متأثرة بقيمي الشخصية التي لا أتنازل عنها أم متأثرة بماذا سيقول الآخرون عني؟
أنصحك بأن تقوم بتكريس وقت كاف لهذه الأسئلة وتضع لك أجوبة قبل أن تكمل قراءتك لهذا المقال.
وأود أن انوه لك ان هنالك أخبارا سعيدة ومفرحة، وهي انه ليس بالضرورة أن تولد مع هذه العادة (الاستجابة بكفاءة وفعالية) وانه بإمكانك أن تطور الصفات المميزة لهذه العادة وبذلك يمكنك أن ترفع من إمكانياتك لأن تنجح في حياتك. وفي هذا المقال سأعلمك الخطوة العملية الأولى لعمل ذلك.
من اجل أن تبدأ بالخطوة العملية الأولى باتجاه اكتسابك لهذه العادة المترسخة بالأناس الناجحين، سأعرفك بقانون يتعامل حسبه الأناس الناجحون ألا وهو "قانون الهدف".
براني تريسي – احد اكبر المدربين المعروفين عالميا - يحدثنا عن تجربة مدهشة حدثت في سنة 1979 (سنة ولادتي شخصيا) في استطلاع للرأي الذي ضم 1000 خريج من جامعة هاوارد المعروفة، سال المشتركين "هل يوجد لديهم أهداف معرفة وواضحة لمستقبلهم ؟".
الأغلبية المطلقة 84% أجابوا بالنفي، ل-13% كانت أهداف ولكن لم تكن مكتوبة، وفقط 3% كتبوا أهدافهم المستقبلية.
بعد مرور 10 سنوات رجع الباحثون لنفس المشاركين في استطلاع الرأي واكتشفوا أمرين مهمين:
ال13% الذين كانت لهم أهداف ولم تكن مكتوبة تقاضوا أجورا بمعدل ضعفين ممن لم يكن لهم أهداف (84%)، وان ال-3% الذين كتبوا أهدافهم تقاضوا أجورا بمعدل 10 أضعاف ال 97% الباقين !
وسؤالك لي لماذا كتابة الأهداف تساعدني على النجاح أكثر وأكثر؟
هنالك عدة أسباب لذلك: عندما يكون لديك اتجاه معروف، أنت اقل عرضة للتأثيرات الخارجية، أي تصبح إنسانا يستجيب بكفاءة وفعالية لما يجري حوله. مجرد كتابتك لأهدافك يبرمج عقلك اللاواعي أن يبحث عن طرق لتحقيق أهدافك.
أنا أقول لك ذلك من تجربة شخصية ففي سنة 2001 وبعد حضوري عدة دورات في تطوير الذات وضعت لنفسي 101 أهداف (أنصحك أن تقوم بهذا التمرين انه مدهش) واليوم أنا أرى أني أحقق أهدافي التي كتبتها لنفسي وعملت على تحقيقها ومن أهمها تأهيلي كمدرب للقيادة والتميز واقامة مركز المتميزين المتخصص ببرامج ودورات تدريبية للأشخاص والمؤسسات لأعلى درجات التنفيذ والنجاح في مجال التنمية البشرية. والعمل على تحقيق رسالتي في الحياة والتي هي "إسعاد نفسي وإسعاد الآخرين ومساعدتهم على وضع أهداف لحياتهم وتشجيعهم وتعليمهم لتحقيقها". وهذا المقال جزء من رسالتي.
عملية كتابة الأهداف تمكنك من أن "تفتح تفكيرك وآفاقك"، وان تحررك من العادات القديمة والآراء المسبقة التي تحد من تقدمك نحو نجاحك. ويمكن أن أقولها في جملتين "إذا لم تخطط لحياتك، فسوف يقوم بذلك الآخرون"، "وإذا لم توجه لاين كيف تعرف انك وصلت ".
فهيا بنا نبدأ بأخذ زمام أمور حياتنا بين أيدينا :
اوجد لك مكانا هادئا، اجلس، يمكنك أن تكون مع نفسك لمدة 10 دقائق على الأقل وان تجيب لنفسك عن الأسئلة التالية:
إذا كان معي كل النقود الموجودة في العالم، ماذا كنت سأعمل بحياتي ؟ ما هو أكثر شيء يسرني أن اعمله ؟ (يمكن انه يدور في تفكيرك الآن المال ليس كل شيء في الحياة وأنا أوافقك الرأي، المال وسيلة وليست غاية ولكن الهدف هنا أن تطلق عنان تفكيرك وان لا تضع حواجز أمام تفكيرك كأن تقول مثلا "هذا ولا يمكن أن يتحقق " هذا أمرا خياليا" والخ...
أقولها لك " جرب وفي أحسن الأحوال ستنجح ".
أغمض عينيك وتخيل كيف كنت تريد أن يكون يومك المثالي. تخيل بيتك الذي تريد أن تسكن به، سيارتك التي تريد قيادتها، الأناس الذين تريدهم أن يكونوا حولك، ضع جانبا السخرية والتردد ولا تفكر حاليا "كيف يمكنني أن أحقق ذلك"، فقط اكتب لنفسك أحلامك.
أعط لنفسك الوقت الكافي لذلك، وتذكر انك تقوم بأهم خطوة في طريقك للنجاح فلا تبخل على نفسك...
كم من المال تريد أن تربح بعد 5 سنوات من الآن؟
لماذا هذا المبلغ بالذات ؟ ماذا كنت تريد أن تعمل بهذا المبلغ اكتب بشكل واضح دقيق ؟
هل الأمور التي اعملها الآن توصلني لتحقيق ذاتي ولمستوى الدخل الذي أريده بعد 5 سنوات ؟ 10 سنوات ؟ 50 سنة ؟
إذا كانت الإجابة " لا" " لماذا مع كل ذلك تعمل كل ما تعمله ؟ ما الذي يمنعك من تغيير الوضع القائم ؟
على ماذا تستند هذه العقبات أو الحواجز ؟
ماذا عملت في الآونة الأخيرة من اجل أن أحقق أهدافي ؟ ماذا تعلمت من ذلك ؟ أي كتب قرأت ؟.
المميز المكمل لقانون الهدف هو قانون الالتزام. أنت تعلم أن الثمن الذي تدفعه على عادة التأجيل "لبعدين" هو حياة الوسطية وتنازلك عن أحلامك. اسأل نفسك بصدق: ماذا اخطط للعمل من اجل أن أحقق أهدافي اليوم؟ هذا الأسبوع؟ هذا الشهر.
من لا يأخذ زمام أمور حياته بيده اليوم سيكتشف بعد عدة سنين أن شيئا لم يتغير (وكم تسمع ممن حولك يردد هذه الكلمات ويتذمر ويسب الآخرين على الوضع الذي هو به الآن).
وأخيرا أود أن انوه واشدد انه مهم جدا كتابة الأجوبة التي تحصل عليها، لا تسرع، كرس الوقت الكافي لهذا التمرين البسيط، والذي سيمكنك من الإجابة عن سؤالين مركزيين في حياتك:
لماذا حقا أعيش وماذا أريد من هذه الحياة ؟
ما الذي يمنعني في هذه المرحلة من أن أحقق ما أريد ؟
إذا وصلت إلى هنا في قرأتك فأحييك على التزامك لذاتك ومستقبلك، أتمنى لك النجاح وتحقيق أهدافك الآنية والمستقبلية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد