إدخال تغييرات على المواد الفكرية والثقافية بإمتحان السيكومتري
المحامية دعاء صفية – رئيسة قسم اللغة العربية في المركز القطري للامتحانات والتقييم: المركز القطري ارتأى إدخال بعض التغييرات على طبيعة ونوعية المواد الفكرية والثقافية التي يشتمل عليها الامتحان السيكومتري المعَدّ لتصنيف الطلاب لمؤسسات التعليمي العالي وذلك من أجل ترسيخ وتعزيز العلاقة بين المهمّات المطلوب تنفيذها في الامتحان والمهارات الأكاديمية المختلفة المركز القطري يهدف إلى تدريب الطالب على التفكير الإبداعي من خلال طرح مهمّات فكرية تفحص مهارات يكتسبها الطالب خلال سنوات تعلّمه وهو بحاجة إليها للنجاح في دراسته الأكاديمية
المحامية دعاء صفية – رئيسة قسم اللغة العربية في المركز القطري للامتحانات والتقييم: المركز القطري ارتأى إدخال بعض التغييرات على طبيعة ونوعية المواد الفكرية والثقافية التي يشتمل عليها الامتحان السيكومتري المعَدّ لتصنيف الطلاب لمؤسسات التعليمي العالي وذلك من أجل ترسيخ وتعزيز العلاقة بين المهمّات المطلوب تنفيذها في الامتحان والمهارات الأكاديمية المختلفة المركز القطري يهدف إلى تدريب الطالب على التفكير الإبداعي من خلال طرح مهمّات فكرية تفحص مهارات يكتسبها الطالب خلال سنوات تعلّمه وهو بحاجة إليها للنجاح في دراسته الأكاديمية
ارتأى المركز القطري إدخال بعض التغييرات على طبيعة ونوعية المواد الفكرية والثقافية التي يشتمل عليها الامتحان السيكومتري المعَدّ لتصنيف الطلاب لمؤسسات التعليمي العالي وذلك من أجل ترسيخ وتعزيز العلاقة بين المهمّات المطلوب تنفيذها في الامتحان والمهارات الأكاديمية المختلفة.
المحامية دعاء صفية
هذا ما قالته المحامية دعاء صفية – رئيسة قسم اللغة العربية في المركز القطري للامتحانات والتقييم لموقع العرب وصحيفة كل العرب في حديث خاص قبل قليل حول الدوافع والأسباب التي أدت إلى تغييرات في مبنى الامتحان السيكومتري , واضافة تقول في هذا الصدد :"يهدف المركز القطري إلى تدريب الطالب على التفكير الإبداعي من خلال طرح مهمّات فكرية تفحص مهارات يكتسبها الطالب خلال سنوات تعلّمه وهو بحاجة إليها للنجاح في دراسته الأكاديمية".
إضافة مهمّة تعبير كتابي
وحول سؤال عن التغييرات التي ستجري بدءًا من موعد أكتوبر 2012 على مبنى الامتحان قالت المحامية دعاء صفية:" في فصول التفكير الكلامي ستُلغى أصناف أسئلة «كلمات وتعابير» و«استبدال حروف»، وسيُضاف إلى مجال التفكير الكلامي مهمّة تعبير كتابي. في فصول التفكير الكمّي ستُلغى أصناف أسئلة «مقارنات كمّيّة». في الفصول الإنكليزية سيقلّ عدد الأسئلة لكن ستبقى جميع أصناف الأسئلة كما هي. الوقت الذي سيُخصّص لمهمّة التعبير الكتابي 35 دقيقة. ومنعًا لتطويل الامتحان، سيُقصَّر الوقت المخصّص لكلّ واحد من سائر الفصول الأخرى إلى حوالي 20 دقيقة.
التغييرات لا تهدف لتسهيل الإمتحان
وحول هدف التغييرات اذا كانت في سبيل تسهيل الامتحان وهل التغيير سيكون لصالح الطالب العربي , قالت المحامية دعاء صفية لموقع العرب وصحيفة كل العرب :"أن التغييرات المنوي إدخالها على امتحان السيكومتري لا تهدف إلى تسهيل الامتحان، فالامتحان سيبقى على نفس المستوى المهني وسيحافظ على مستوى ملائم لجميع المتقدمين إليه بغضّ النظر عن لغة الطالب الممتحَن أو الموعد الذي يُمتحن فيه. مع ذلك، فإن التغييرات المنوي إدخالها على الامتحان من شأنها أن تجعل مواد الامتحان تلائم الطالب العربي بشكل أكثر مما كان من قبل. على سبيل المثال: سيشمل التغيير تقليل عدد الأسئلة في الفصول الانجليزية, ولأن اللغة الانجليزية كما تعلم وكما يعلم كثيرون تشكّل عقبة أمام أعداد كبيرة من الطلاب العرب, فإن هذا التغيير سيسهّل على الطالب العربي أكثر. أمر آخر أذكّر به في سياق حديثي أن التغييرات تشمل إلغاء قسم " المقارنات الكمية" في الفصول الكمية، وهذا القسم كما يبدو كان مدعاة إلى الحيرة والصعوبة عند قسم من الطلاب العرب".
وحول سؤال اذا كانت هنالك تغييرات خاصة تصب في مصلحة الطالب العرب بالذات , قالت المحامية دعاء صفية لموقع العرب وصحيفة كل العرب :"سيُدخَل على الامتحان تغيير آخر عسى أن يسهّل على الطالب العربي وهو إلغاء قسم أسئلة " كلمات وتعابير" في الفصل الكلامي. يمكن اعتبار هذا التغيير لصالح الطالب العربي ففي كثير من الأحيان كان الطلاب العرب يشتكون من هذا القسم حيث يصادفون تعابير وكلمات لم يتعلموها أو يصادفوها في السابق، بعد التغيير أصبحوا في حل من هذا النوع من الأسئلة".
إبراز القدرات اللغوية
أما عن التغيير الأساسي في امتحان السيكومتري فقالت المحامية دعاء صفية انه يتمثّل في إضافة مهمة " تعبير كتابي" إلى باقي الأصناف في مجال التفكير الكلامي، وأردفت صفية تقول:"هدف إضافة هذا الجزء تمكين الطالب العربي من تناول المهمات المطلوبة بلغته الخاصة التي اكتسبها على مر سنوات دراسته، حيث يعطى الفرصة لإبراز قدراته اللغوية والفكرية على حد سواء، كما تتاح له فرصة التعبير عن رؤاه الفكرية وذلك خلافًا لما اعتاده سابقًا حيث تركز تفكيره في مواد مغلقة ولم تتح له فرصة الإبداع كما يجب من خلال التعبير الكتابي".
كتابة فكرية
وحول سؤال لموقع العرب وصحيفة كل العرب حول مهمة التعبير الكتابي فقالت المحامية دعاء صفية :"أود لفت الانتباه إلى أن مهمة التعبير الكتابي ليست مجالاً قائمًا بنفسه، ولهذا السبب لن يتلقى الطالب علامة منفصلة ومستقلة في مهمة التعبير الكتابي بل ستُشمل في علامة التفكير الكلامي. وأشدّد هنا أنّ الكتابة المطلوبة ستكون كتابة فكرية خلافًا للكتابة الإنشائية القصصية التي اعتادها الطالب في مدارسنا. وأوضّح في هذا السياق أنّ الكتابة ستكون ورقية، إلا أنّنا ندرس إمكانية توفير حواسيب لتصبح كتابة هذه المهمات من خلال الحاسوب, ولكن هذه الفكرة لا تزال قيد البحث ولن تُنفّذ في الوقت الحالي".
راحة الطلاب
وحول سؤال اذا كانت هنالك تسهيلات للطلاب في امتحان السيكومتري, خصوصا إلى الطلاب الذين يعانون مشاكل صحية او مشاكل اخرى,فأجابت المحامية دعاء صفية تقول :"أود الإشارة هنا إلى أننا حريصون كل الحرص على راحة الطلاب المتقدمين إلى الامتحان خاصة أولئك الذين يعانون عسرًا تعليميًّا وإعاقات جسدية، حيث تستطيع هذه الشريحة الطلابية نظرًا إلى ظروفها الصّحية التوجه إلى قسم "الامتحان في ظروف ملاءمة" في المركز القطري بطلب إجراء الامتحان في ظروف خاصة، وذلك عبر موقع المركز في الانترنت أو بواسطة الاتصال بهاتف رقم 026759590، وهذا القسم سيقوم بدوره بفحص الوثائق والشهادات الطبية الخاصة بالطالب حتى يوفّر له ظروفًا ملائمة تمكنه من التقدم إلى الامتحان بشكل مريح".
امتحانات تجريبية
وحول سؤال اخر لماذا سيكون التغيير في شهر أكتوبر 2012 بالذات وليس في الوقت الحالي , فقالت المحامية دعاء صفية :" نحن نود أن نبدأ بتنفيذ هذه التغييرات بأسرع ما يمكن ولكن الأمر يقتضي استعدادات كثيرة من أجل ضمان تنفيذ التغيير على أفضل وجه، لذلك ارتأينا تنفيذ هذا التغيير في شهر أكتوبر من عام 2012، لا في الوقت الحاضر. فمثلاً، مهارات الكتابة لم تُختبَر حتى الآن في إطار الامتحان السيكومتري، لذلك من باب الحرص على مصلحة الطالب قمنا ولا نزال نقوم بإجراء امتحانات تجريبية من أجل الوصول إلى أفضل مستوى لهذه المهمات من الناحية الفكرية والتربوية والمهنية، حيث يقوم طاقم مختص في المركز بتقييم الامتحان التجريبي وينقل ملاحظاته إلى طاقم مهني آخر، يقوم بدوره بدراسة تلك الملاحظات ومن ثمّ إدخال التغييرات اللازمة على الامتحان الذي يليه، كل ذلك من أجل تحسين مستوى هذه المواد والوصول إلى صيغ مرضية ومستوى عال من المهنية. كذلك توجد أمور لا تزال قيد النظر والبحث حتى شهر أپريل 2012 حيث ستُنشر في موقع المركز القطري للامتحانات شروح في شأن المبنى الجديد، بما في ذلك شروح تخصّ الامتحان على مختلف لغاته وشروح تخصّ الامتحان في ظروف ملاءمة".