29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

إختتام مهرجان لعيون الأسرى في بلدة كفركنا بمشاركة آلاف المتضامنين

المهرجان حمل هذا العام عنوان "لعيون الأسرى" تضامنًا مع أسرى الحريّة الذين يخوضون معركة الكرامة والأمعاء الخاوية في السجون الإسرائيلية

م أ من: أنور أمارة - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 11/05/2012 الساعة 21:16 آخر تحديث: الساعة 10:32 الناصرة والقضاء
حجم الخط
إختتام مهرجان لعيون الأسرى في بلدة كفركنا بمشاركة آلاف المتضامنين
إختتام مهرجان لعيون الأسرى في بلدة كفركنا بمشاركة آلاف المتضامنين · تصوير: كل العرب

المهرجان حمل هذا العام عنوان "لعيون الأسرى" تضامنًا مع أسرى الحريّة الذين يخوضون معركة الكرامة والأمعاء الخاوية في السجون الإسرائيلية

الشيخ كمال:

يا أيها السجان أنك قادر على أن تسجن شبابنا وتقيد حريتهم وان تجوعهم وأن تحرمهم من النوم ومن زيارة الأهل

شعبنا الفلسطيني ما يزال يقدم الشهداء وما يزال يقدم الأسرى والمعتقلين شعب فلسطين ما زال أبناؤه يحتفظون بمفاتيح البيت وكوشان البيت وملكية الأرض

أيها الأبطال الأسرى اصبروا وصابروا يا شرف الأمة يا تاج رأسنا جميعاً واطمئنوا أن هذا الليل سينجلي ويطلع الصبح وفجره باذن الله يا أسرانا البواسل أقول لكم إن الذي جعل منصف المرزوقي الذي سجن وطورد ونفي الى اوروبا


 

اختتم مساء اليوم الجمعة المهرجان السنوي الذي تنظمه الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني على أرض ملعب كفركنا تزامنًا مع ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، والذي حمل هذا العام عنوان "لعيون الأسرى" تضامنًا مع أسرى الحريّة الذين يخوضون معركة الكرامة والأمعاء الخاوية في السجون الإسرائيلية.



ويقوم على عرافة المهرجان الأستاذ فراس عمري –مدير مؤسسة يوسف الصديق، والشيخ مروان جبارة القيادي في الحركة الإسلاميّة. فيما افتتحه القارئ محمد خالد -نجل أحد الأسرى السياسيين- بتلاوة من القرآن الكريم. ثمّ أنشدت الفرق الانشاديّة بالاشتراك مع الحضور نشيد الحركة الإسلامية "هو الحق يحشد أجناده".

غصّة ولوعة
ورحب الشيخ كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية خلال كلمته في مهرجان "لعيون الأسرى " الذي تعقده الحركة الاسلامية على الملعب البلدي في قرية كفر كنا، قائلاً :" باسم الحركة الإسلامية في كفركنا والقطرية نرحب بكم ونحن واياكم نلتقي في هذا المساء المبارك، من أيام شهر آيار، شهر يظل له في تاريخ شعبنا حسرة وغصة ولوعة، وكيف لا وشهر آيار هو الشهر الذي حلت فيه نكبة شعبنا ذروتها يوم أعلن في الخامس عشر من ايار عام 1948 عن قيام دولة اسرائيل على حساب شعبنا الفلسطيني صاحب هذه الأرض في الماضي والحاضر وسيظل هو صاحبها في المستقبل والى الأبد".
وأضاف:" أن شعبنا الفلسطيني ما يزال يقدم الشهداء وما يزال يقدم الأسرى والمعتقلين، شعب فلسطين ما زال أبناؤه يحتفظون بمفاتيح البيت وكوشان البيت وملكية الأرض، شعب ما يزال يهتف للقدس ويغني للأقصى حتماً إن قضيته لن تموت وأن نكبته يوماً ما ستأتي نهايتها باذن الله عز وجل".
وحيا الشيخ كمال خطيب بقوله:" تحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والضفة والقدس وغزة والشتات ومخيمات اللجوء والمهاجر حيث كنت يا شعبنا الأبي العظيم فوق الأرض وتحت السماء، وأن الشعوب الاسلامية والعربية المباركة حيل بينها وبين نصرتك يا شعبنا الفلسطيني، ومهما تغيرت الأعوام ودارت الأيام ستعود الشعوب لتهتف لك بصوت عال، وها قد تحررت تونس وطرابلس وصنعاء والقاهر وقريباً دمشق باذن الله، وهذا ليس إلاّ خطوات على الطريق لأن التحرير الأكبر هو تحرير فلسطين والقدس والشريف ".

زرع الفساد

وأردف الشيخ كمال :" هذه المؤسسة الإسرائيلية التي ما تزال الى الآن تعيش بشعور أن نكبتنا لم تنته، وتمارس عبر سياستها وممارستها وقوانينها الظالمة، تتعامل معنا نحن أهل الداخل الفلسطيني، وكأننا سجناء عبر ما يمارسونه ضدنا من سلوكيات عنصرية وأنظمة وبطش صباحا ومساء، كل هذا بهدف أن نظل شيَعا وفرقا ويظل يدب بيننا كل الأمراض التي من خلالها نظل جسدا ضعيفا يسهل على هذه المؤسسة ان تزرع فيه كل معاني الفساد". مضيفا:" لكن شعبنا الفلسطيني هذا الذي يُسطّر اليوم أسمى آيات الصمود والعطاء عبر ما يقوم به من هم شرف شعبنا الفلسطيني وشرف الأمة كلها، هؤلاء السجناء الذين قيدت حريتهم لنعيش نحن أحراراً، سُجنت اجسادهم لنعيش كرماء، يخوضون معركة الجوع في وجه سجانيهم، الذين ضُيّق عليهم بشكل أكبر بعد ان كانت صفقة وفاء الأحرار قبل أشهر قليلة حيث أنها أبرمت رغم عن انف المؤسسة الاسرائيلية والتي اطلق من خلالها عن سراح اكثر من ألف سجين وسجينة فلسطيني ، فبدؤوا يتعاملون مع اسرانا بشتى صنوف التضيق " . 

"أيها السجّان لن تنزع اعتقادنا ويقيننا"
وقال الشيخ كمال:" يا أيها السجان أنك قادر على أن تسجن شبابنا وتقيد حريتهم وان تجوعهم وأن تحرمهم من النوم ومن زيارة الأهل، وعلى الزج بهم في سجن انعزالي وهذا وأكثر، لكنك أبداً لن تكون قادراً على نزع اعتقادنا ويقيننا بأنك سجان تابع لمحتل زائل عابر ماض سيمضي كما مضى غيره من الاحتلالات". 
وفي رسالته للأسرى قال :" أيها الأبطال الأسرى، اصبروا وصابروا يا شرف الأمة، يا تاج رأسنا جميعاً واطمئنوا أن هذا الليل سينجلي ويطلع الصبح وفجره باذن الله يا أسرانا البواسل أقول لكم، إن الذي جعل منصف المرزوقي الذي سجن وطورد ونفي الى اوروبا، قد خرج من سجنه ليعود ويصبح رئيساً لتونس بينما سجانه مكبوب على مزابل جدة، وأن الذي جعل خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان المسلمين يخرج من سجن حسني مبارك هو من مع يمسك الخيوط في مصر ويلقى بحسنى مبارك في السجن، والذي جعل أبطال سجون ليبيا، قادة ووزراء وقادة المستقبل ، والقذافي تحت أطباق التراب مجهولاً، والذي جعل يوسف عليه السلام يخرج من سجن فرعون، سيخرجكم من السجن يا أبطال فلسطين".

الخميس القادم يوم صيام
وأكمل قائلاً " يا ساسة اسرائيل أيها المتحالفون الجدد نتنياهو وموفاز، نحن أبداً لا يمكن أن ننسى أن تحالفكم هذا هو شر علينا وعلى شعبنا وأمتنا، لكن مثلكم مثل منسبقوكم لن تزيدوا شعبنا إلا إصراراً وعناداً واعتقاداً جازماً بأن شعبنا يستحق الحياة، وسيزول عنه احتلالكم البغيض هذا". وتابع:" أيها الأسير البطل انت الذي قلت، سأجعل القيد يركع ويقبّل يدي، ونحن نقول قسماً أيها الأسرى، غداً سيأتي السجان ويقول لكم يا أسيادنا ".
هذا وحيا الشيخ كمال خطيب أهالي الأسرى والأسرى المحررين الذين هم ضيوف الشرف لهذا المهرجان كما وأشار الشيخ كمال خطيب أن الحركة الاسلامية قد أعلنت عن "يوم الخميس القادم يوم صيام للتقرب الى الله والتضامن مع الأسرى الذين يجوعون من أجل الكرامة والحرية".

 

محمد زيدان: إحداث الإنقلاب
في كلمته في مهرجان لعيون الأسرى قال محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية:" حقيقة إن الأيام تدور والزمن يتصارع وتتزاحم الأحداث وما يحدث في منطقتنا، يستوجب الاهتمام، فقد بتنا بانتخابات وأصبحنا على حكومة شكلت بظلمة ليل مع 94 نائباً وهو أوسع ائتلاف للبرلمان ومن الممكن أن لا يحصل بعد ذلك ائتلاف من هذا القبيل، فمن كان يعرف موفاز الذي فكر أن نتنياهو وبراك أرادوا أن يمرروا قانون خدمة المتدينين اليهود في الجيش والخدمة المدنية للعرب، والحقيقة أن هذه حكومة كوارث وتنذر بالشر فالثلاثي المذكور هوثلاثي شر. هذا الائتلاف بالمفهوم السياسي يعني أن أموراً كبيرة ستحدث ونحن كجزء من الشعب الفلسطيني يجب علينا أن نهتم أكثر فحكومة من هذا النوع يمكن أن تحدث انقلاباً في المنطقة".

موقف جديد
وأضاف زيدان أ"نه لأول مرة منذ 64 سنة يأتي الشعب الفلسطيني من كل أماكن تواجده ليحيي ذكرة نكبة فلسطين في 155 ويعلن عن يوم حداد ويوم وطني، فهذا الأمر له مدلولاته حيث يستفيق الشعب الفلسطيني ليحيي هذا اليوم، فهو موقف جديد وأن أمراً يحدث للشعب الفلسطيني الذي يحيي هذه الذكرى بهذه القوة".

الأسرى... شموعاً تذوب لأجل الآخرين
هذا وتطرق زيدان في كلمته للأسرى الفلسطيينين فذكر أنهم الأمل وأنهم كالشموع يذوبون لإنارة الوطن وبعد أن فقدوا سلاحهم جاؤوا بسلاح الأمعاء الخاوية فعلينا أن "نهتم بهم، هم الذين يذوبون لإضاءة طريقنا فإذا استشهد ثائر وبلال فإن هذه الأمة ستنجب ألف ثائر والف بلال، هناك 2000 أسير في سجون الإحتلال يتلوون جوعاً فيجب أن لا ننساهم".
واستعرض زيدان قرارات لجنة المتابعة بالنسبة لاحياء ذكرى النكبة في 155 الذي سيكون يوم حداد وستقام قرية رمزية على أطلال قرية اللجون وقد كانت مسيرة الكويكات يوم 26.04 وسيكون يوم إضراب يوم الثلاثاء القادم من أجل الأسرى الذين وضعوا أرواحهم على أكفتهم من أجل هذا الوطن.

الحركة الاسلامية تكرم الاسرى المحررين
كرمت الحركة الاسلامية الاسير المحرر سامي يونس من عاره عميد الاسرى الفلسطينيين والاسير المحرر مخلص برغال من اللد والذي امضى 28 عاما من السجون الاسرائيلية وقدم التكريم فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية والشيخ نضال ابو شيخه رئيس مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين.والقى الاسير المحرر سامي يونس عميد الاسرى كلمة شكر فيها كل من ساهم في انجاح المهرجان ومتابعة قضايا الاسرى في السجون وقال:" ان عزيمة اسرانا اقوى من جلد سجانهم والاسرى صامدون من اجل وطن يستحق التضحيه منهم من قضى اكثر من 30 عاما ذاقوا فيها اصناف العذاب"واضاف :" ان صمود الابطال جسر للغد افضل فلا بد لليل ان ينجلي".وشكر يونس مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين وقال "نشكر هذه المؤسسة الرائدة في دعم قضية الاسرى وقد طبعة بصماتها محليا وعالميا وهي اسم على المسمى".هذا وقد قدم عميد الاسرى سامي يونس للشيخ رائد صلاح تحفه صنعها بيده في السجون الاسرائيليه تكريما لجهود الشيخ في نصره قضايا الامه وتحديد ملف الاسرى.

الاسير المحرر مخلص برغال الوحدة الوطنية كفيلة بنصرة ملف الاسرى
والقى الاسير المحرر في صفقة وفاء الاحرار مخلص برغال كلمة باسم الاسرى المحررين في الداخل الفلسطيني كلمة قال فيها:"شعبنا البطل يرزح تحت الاحتلال منذ 64عاما واثبت انه شعب يستحق الحياة يقاوم لا يأبى الظلم يواجه الاحتلال ويتحداه والحركة الوطنية الاسيرة والاسرى المناضلون في السجون هم تاج رأسنا, وشعبنا قدم الكثير من التضحيات والحركة الوطنية الاسيره قدمت عشرات الاف الاسرى ومئات الشهداء".واضاف:"انظروا الى تضحيات الابطال في الوحدة الوطنية والقبول بالاخر وها هم اليوم يخوضون المعركة بأمعائهم الخاوية في سبيل حريتنا وكرامتنا نحن هنا جزئ من المعركة وليس لمجرد التضامن"واسطرد يقول:"نحن طلاب حق وحرية وكرامة ان الاوان ان نتجاوز الفئوية وان نعمل على تجميع قوانا والأسرى حققوا انتصارهم من خلال العمل بالشكل الموحد والوحدة الوطنية كفيلة بنصرة ملف الاسرى".

الشيخ حماد ابو دعابس:" اسرانا يدخلون السجون جنودا ويخرجون قادة"
القى الشيخ حماد ابو دعابس في مهرجان "لعيون الاسرى" كلمته التي قال فيها:" تاريخ قضيتنا من أعظم التواريخ في القضايا المعاصرة من أجل شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات وفي داخلنا الفلسطيني وعبر الحدود وفي كل مكان تواجدهم من أجلنا جميعا يخوض ثلة من أبطالنا المغاوير معركة الامعاء الخاوية ، يقدمون آخر ما بقي لهم من أجل ان نعيش نحن أعزاء كرماء وهم في ظروف أحسن ما يحتمل ان تكون في السجون الاسرائيلية . هذه الثلة المباركة كانوا قادرين على ان يعيشوا أرغد عيش وقادرين ان يعيشوا مثل كثيرمن الناس الذين أردوا الهون والذلة لكنهم مضحون من أجل اعظم قضية في التاريخ المعاصر ، قضية القدس وبيت المقدس. فإنهم يستحقون مثل هذا المهرجان وأكثر ،ويستحقون المسيرات والمظاهرات . واضاف الشيخ حماد ابو دعابس :"يا أهل الاسرى هنيئا لكم انهم الابطال الذين يخوضون المعركة قد أعادوا القضية الفلسطينية الى الواجهة بعد ان تأخرت مقابل القضايا العربية من خلال اضرابهم عن الطعام ".
وتابع الشيخ حماد ابو دعابس :"ان 750 الف من الأسرى على مدار القضية الفلسطينية مروا من خلال بوابات السجون الاسرائيلية وما فتئت القضية الفلسطينية تطلب تضحيات ، وشعبنا أهل للعطاء وهي قضية مباركة يقسم الله الأدوار فيها فهذا شهيد وهذا أسير ووالد أسير وأم اسير ، وهذا يناضل في جبهة وذاك في ميدان وهذه جهود لن تضيع وان كان قد مرّ عليها 64 سنة ،ثمانية ثمانيات نسأل الله ان لا تأتي الثمانية التاسعة الا واستقبلوا الفرح الذي ضحوا من أجله ".
واختتم الشيخ حماد ابو دعابس كلمته:"ان الاسرى من غزة حُرموا من زيارة أهلهم أشهر طويلة فهذا هو الظلم والعدوان الذي يمارس على عائلات الاسرى ويجب ان يرفع عنهم هذا الظلم وما الاضراب الا مطلب شرعي يجب ان يُرفع العزل الانفرادي الذي يرزخ تحته أسرى منذ 10 سنوات وأكثر ونسأل الله ان يجعل في زنازينهم الأنس باذنه سبحانه وتعالى .الجوع في كل الارض دليل للمهانة والذلة لكن الجوع في قضية فلسطين هو رمز للكرامة والعزة والفخار الذي يأتي من خلال الأسرى فهذه الأمعاء تسطر حروفا من نور اسمها مجد فأسرانا يدخلون السجون جنودا ويتخرجون قادة ، يدخلون السجون أميين ويخرجون خطباء وخريجي جامعات ، انها صناعة البطولة تستحق ان تقف بجانبها الأمة الاسلامية ".

كلمة الشيخ رائد صلاح
قال الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية- خلال مهرجان "لعيون الأسرى" الذي أقيم على ملعب كفركنا واختتمت به، إنّنا "اليوم نعيش مرور اربعة وستين عامًا على بداية نكبة فلسطين وكما نعلم في كلّ عام هناك ثلاث مائة وخمسة وستون يومًا، وفي كل يوم هناك اربعة وعشرون ساعة وفي كل ساعة هناك 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية، كلها لعنات على المشروع الصهيوني".
وأضاف: "أيّها المشروع الصهيوني لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين، أيها المشروع الصهيوني لا تفرح لأنّك إن تفرح اليوم قد تبكي غدًا "، مؤكدًا "إنّ دماء شهدائنا لن تضيع وإنّ آلام أسرانا لن تضيع وإنّ دموع أراملنا لن تضيع، وإنّ حسرة أيتامنا لن تضيع بل كلها بإذن الله رب العالمين ستقود إلى انتصار القدس والمسجد الأقصى على العدوان الإسرائيلي وكلها ستقود إلى انتصار الاستقلال الفلسطيني على الاحتلال الإسرائيلي، كلها ستقود إلى انتصار حق العودة على التسلّط الاسرائيلي وكلّها ستقود الى انتصار أسرى الحريّة على السجن الاسرائيلي وعلى القيد الاسرائيلي وعلى السجان الاسرائيلي".
وقال "بعد أربعة وستين عامًا، كبيرنا وصغيرنا، المرأة فينا والرجل، كلنا بدون استثناء، ها نحن نردد في وجه الظلم الإسرائيلي تارة وفي وجه الاحتلال الاسرائيلي تارة ثانية، أسري سجني.. ليلي.. ظلمي.. لا لن نلين.. لا لن نسكين.. نحن المنتصرون على الظلم الاسرائيلي لزوال الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف: "نقولها من الى احبابنا، الى الاسرى والاسيرات، يا من وضعتم راحتكم على أكفّكم، يا من شهرتم سلاح الجوع في وجه سجن جوانتانامو الاسرائيلي، أنتم أستاذة الحرية، أنتم استاذة الكرامة، أنتم استاذة الصمود، اقولها بلا تردد: ليس بعيدًا سيقف كلّ أحرار الدنيا تلاميذ خلفكم أيها المضربون عن الطعام في السجون الاسرائيلية، كلّ أحرار الدنيا سنبيت عندكم طلاب في مدرستكم، ولن يطول الزمان بعد يوم أو بعد أسبوع أو شهر أو سنة، اذا كان هناك شيء اسمه جائرة نوبل للحرية فأنتم أوّلى الناس بها، أنتم يا أسرنا أولى الناس بهذه الجائزة، فألف تحية لكم، الف تحية لأمهاتكم، الف تحية لآبائكم، ألف تحية لزوجاتكم، الف تحية لأبنائكم، وسنسير خلفكم ، سنردد خلفكم سويًا لنقول لكل الدنيا: سجون الظلم الاسرائيلي لدمار بإذن الله ربّ العالمين".



وتابع: "أرى من الواجب أن نخاطب الظالم، ولو بكلمات معدودات لنقول أيّها الظالمون، إنّ من سولت له نفسه أن يفتش أسرانا تفتيشًا عاريًا، فهو العاري من الإنسانية وهو العاري من الاحساس وهو العاري من الأخلاق ولا نبالغ إذا قلنا هو وحشٌ على صورة إنسان أما أسرانا فبقهركم، وبنحشون، وبفرق متسادا، وبالقهر بعد منتصف الليل وبالغاز المسيل للدموع، وبالكلاب المسعورة، وبالكرابيج، إنّ نجحتم أيّها الظالمون أن تفتشوهم يوم تفتيش عاري لن يضيرهم، فسيبقى الواحد منهم يردد يا ظلام السجن خيّم إننا نهوى الظلاما ليس بعد الليل إلا نور فجر يتسامى، نور حريّة يتسامى ، نور استقلال يتسامى نور كرامة يتسامى، متى؟ أليس الصبح بقريب؟".
واستطرد قائلًا: "نقول لأسرى الحرية للمضربين عن الطعام لا تظنوا السجن قهرًا رُبّ سجنٍ قاد نصرًا، استعدوا فسوف يعلو صوتكم الله أكبر ، الله اكبر على الظالم ، على السجن وعلى الزنزانة وعلى العزل الفردي والتفتيش العاري وعلى التفتيش بعد منتصف الليل وعلى العيون الحاقدة وعلى كل الظلمة الجبارين".
وزاد: "أربع وستون عامًا، لن يأتي يوم أن نعتذر أننا دخلنا السجون، نقول باسم كلّ الاسرى لن يأتي يوم أن نعتذر لأننا دخلنا السجون، نقولها بصراحة ما دام هناك احتلال اسرائيلي فهناك مقاومة ما دام هناك ظلم اسرائيلي هناك مقاومة وبطبيعة الحال فهناك سجون".
وقال: "يا عقلاء الدنيا يا من تتحدثون عن حقوق الإنسان، يا مؤسسة أندستي ، ويا كلّ منظمات حقوق الإنسان الدولية، اذا اردتم ان تعرفوا ما هو الحل لملف أسرانا السياسيين، الحل من كلمتين هما: الكلمة الأولى هي زوال الاحتلال الإسرائيلي والكلمة الثانية زوال الظلم الإسرائيلي، لن نتوقف بل سيبقى السجن يشرفنا اذا دخلنا وسيبقى يشرفنا اذا خرجنا منه واذا عدنا إليه، حتى نستبشر بزوال الاحتلال وبزوال الظلم الإسرائيلي ، هذه معادلة منقوشة بكل الزنازين وبكل جدران السجون لا يمكن أن يزيلها زبدٌ ولا غضضٌ ولا صرخات أي سجان اطلاقًا".
وأردف: "بعد 64 عاما التم شملنا في لجنة المتابعة العليا مع رئيسها محمد زيدان ابو فيصل الذي تكلم وابدع واحسن وكلنا بدون تردد ولا تلعثم رأينا من البدهي والضروري أن نعلن اضراب عام يوم الثلاثاء الموافق 15-5، لم يكن باسم ابو فيصل ولا باسم الحركة الإسلامية ولا التجمع ولا ابناء البلد ولا باسم الحزب العربي الديموقراطي ولا الجبهة، الاضراب كان باسم لجنة المتابعة ، يعني ذلك فهو باسم كلّ جماهيرنا الفلسطينية في الداخل الفلسطيني لان المتابعة العنوان الاول لجماهيرنا ، من هنا أنا أول جندي خلف هذا القرار ، نحن مطالبون أن نكون جنود خلف هذا القرار . يكون اضراب باسم الجميع وبتنفيذ الجميع بدون استثناء. ولن يكون هذا الاضراب لمجرد الاضراب بل ندعو انفسنا وندعوا أهلنا في القدس الاحباب الكرام في هذا اليوم تحديدًا لزيارة قرية اللجون إحدى قرانا المنكوبة ، لا لنقف على الاطلال . بل نجتهد في هذا اليوم ان نعود الى قرية اللجون بذلك نكون قد حققنا ولو يوم عودة الى قرية الى اللجدون، مؤكدين للقاصي والداني أننا حققنا ولو يوم عودة الى قرية اللجون ، وسلفًا سيقوم الاحباب ببناء نموذج متواضع لقرية اللجون أيضا تجسدًا عملي يرسخ الامل ويحول الحلم الى واقع ويحول الوعد الى خطوات. هذه القرية فلسطينية متواضعة سنبنيها حتى نقول للمشروع الصهيوني أننا سنُعيد بناءها باذن الله ربّ العالمين. من لم يعجبه تفكيرنا من لم يعجبه طموحنا ومن لم يعجبه طمعنا ومن لم يعجبه وجودنا، فليرحل عنا نحن هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون".
وخلص قائلا: "هذا العرس الكبير، نطمع بعرس أكبر وسيكون ان شاء الله يوم أن نحتفل مرحبين بخروج كل أسرانا إن شاء الله، كلّ ليعود الى بيته والى أسرته والى اهله وسلفًا نقول نحن أهلهم ".

 

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد