إختتام مسيرة العودة الخامسة عشرة في ذكرى النكبة الـ64 بمشاركة مهيبة
المهرجان الخطابي تضمن كلمة للشاعر الفلسطيني من مخيم عين الحلوة في لبنان علي شناعة وكلمة خاصة وصلت من الأسرى البواسل تطالب بدعم نضالهم داخل السجون بعد إنتهاء المسيرة تولت الاعلامية المتألقة دائماً ديما الجمل أبو أسعد عرافة المهرجان الخطابي والذي أقيم على أرض قرية كويكات وقبالة قرية عمقا المهجرتين فرحبت بالجميع دون إستثناء وقدمت الشكر لكل من ساهم وشارك في انجاح احياء الذكرى الـ 64 للنكبة المحامي اديب نصرة ألقى كلمة اهالي كويكات وعمقا واللجنة الشعبية للمهجرين: سنعود يوماً وباسم الأهل من ابناء قريتي عمقا وكويكات في البلاد وفي المهجر فأننا نحييكم أجمل تحية ونرحب بكم أجمل ترحيب ونشكركم من أعماق قلوبنا على اهتمامكم في هذه المناسبة
المهرجان الخطابي تضمن كلمة للشاعر الفلسطيني من مخيم عين الحلوة في لبنان علي شناعة وكلمة خاصة وصلت من الأسرى البواسل تطالب بدعم نضالهم داخل السجون بعد إنتهاء المسيرة تولت الاعلامية المتألقة دائماً ديما الجمل أبو أسعد عرافة المهرجان الخطابي والذي أقيم على أرض قرية كويكات وقبالة قرية عمقا المهجرتين فرحبت بالجميع دون إستثناء وقدمت الشكر لكل من ساهم وشارك في انجاح احياء الذكرى الـ 64 للنكبة المحامي اديب نصرة ألقى كلمة اهالي كويكات وعمقا واللجنة الشعبية للمهجرين: سنعود يوماً وباسم الأهل من ابناء قريتي عمقا وكويكات في البلاد وفي المهجر فأننا نحييكم أجمل تحية ونرحب بكم أجمل ترحيب ونشكركم من أعماق قلوبنا على اهتمامكم في هذه المناسبة
إختتمت الجماهير العربية في البلاد مساء اليوم الخميس المسيرة والمهرجان الخطابي الكبير الذي نظمته لجنة المهجرين الفلسطينيين في الاراضي الـ 48 بسلام محققاً نجاحاً كبيراً، ولحمة وطنية بمشاركة جميع الأطر السياسية والوطنية الفاعلة على الساحة العربية في البلاد وبمشاركة كبيرة من المواطنين العرب الفلسطينيين في البلاد ، ووفد من النشطاء اليهود والذين يعملون الى جانب الفلسطينيين المهجرين ، في أجواء وطنية رائعة.
انطلقت المسيرة من دوار عبد الناصر شمال قرية أبو سنان، تقدمها قادة الوسط العربي بدون استثناء وهتف المشاركون بالروح بالدم نفديك يا فلسطين، رافعين العلم الفلسطيني موحدا إياهم، بالاضافة الى عدد من الشعارات الاخرى ولافتات بأسماء القرى الفلسطينية التي تم هدمها وتهجير أهلها، في حين رفع نفر من المتظاهرين لافتات ليس لها علاقة بالمناسبة وخاصة في قضية الصراع في سوريا.
نشدو موطني
بعد إنتهاء المسيرة تولت الاعلامية المتألقة دائماً ديما الجمل أبو أسعد عرافة المهرجان الخطابي، والذي أقيم على أرض قرية كويكات وقبالة قرية عمقا المهجرتين (شمال أبو سنان)، فرحبت بالجميع دون إستثناء وقدمت الشكر لكل من ساهم وشارك في انجاح احياء الذكرى الـ 64 للنكبة، وطلبت الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على ارواح شهداء الشعب الفلسطيني على مدار سنوات النضال الفلسطيني، في حين انشد المشاركون النشيد الوطني الفلسطيني "موطني".
سنعود يوما
رئيس مجلس قرية كفر ياسيف عوني توما، فألقى بكلمة ترحيبية وأكد: "الضمير العالمي يكيل بمكيالين واليوم يمر العام الـ64 على تشريد شعبنا الفلسطيني وتهجير أكثر من مليون من أبناء شعبنا وهدم المئات من المنازل العربية ومصادرة مئات آلاف الدونمات ، ورغم هذا لن تكسر ارادته واصراره على الصمود ، وإن تقادم الزمن لا يلغي حقوق الشعوب". أما المحامي اديب نصرة،فألقى كلمة اهالي كويكات وعمقا واللجنة الشعبية للمهجرين فقال:"سنعود يوماً وباسم الأهل من ابناء قريتي عمقا وكويكات في البلاد وفي المهجر فأننا نحييكم أجمل تحية ونرحب بكم أجمل ترحيب ونشكركم من أعماق قلوبنا على اهتمامكم في هذه المناسبة، وما زال الجرح ينزف وما من طبيب وما من مستجيب، إن مسيرة العودة هذه السنة للتواصل والحنين مع أرض الآباء والأجداد فإن أرض عمقا وكويكات تحاول ضمكم اليها".
تحية من الاسرى
أما نورا نصرة فقالت بكلمتها بإسم لجنة المهجرين قالت:" تستمد جمعية الدفاع عن المهجرين قوتها من حق أبناء شعبنا المهجرين في العودة الى قراهم وأراضيهم وتستمد قوتها من القوانين لهيئة الأمم المتحدة والجمعية العامة، هذه المسيرة هي الخامسة عشر والتي تنظمها الجمعية وبالتضامن مع القوى اليهودية". هذا وتضمن المهرجان كلمة للشاعر الفلسطيني من مخيم عين الحلوة في لبنان علي شناعة، وكلمة خاصة وصلت من الأسرى البواسل تطالب بدعم نضالهم داخل السجون، وكلمة النشطاء اليهود فكانت كلمة موران بارئيل من جمعية ذاكرات، واختتم بالفقرة الفنية بمشاركة الفنانة دلال ابو آمنة وفرقتها والفنان الزجلي شحادة الخوري "أبو مروان" وأسماء عزايزة.



































































































































