إختتام أعمال معسكر بناء وبقاء في أم الفحم بإحتفال كبير
قام على عرافة الاحتفال الشيخ مجاهد محاجنة رئيس لجنة نشر الدعوة المحلية في أم الفحم الذي شكر بداية أهالي مدينة أم الفحم على عطائهم الكبير وإنتمائهم لهذا البلد وتفانيهم في العمل من أجله وتقديم كل غال ونفيس لتقدمه وتطوره
قام على عرافة الاحتفال الشيخ مجاهد محاجنة رئيس لجنة نشر الدعوة المحلية في أم الفحم الذي شكر بداية أهالي مدينة أم الفحم على عطائهم الكبير وإنتمائهم لهذا البلد وتفانيهم في العمل من أجله وتقديم كل غال ونفيس لتقدمه وتطوره
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن اللجنة الاعلامية لمعسكر "بناء وبقاء"، جاء فيه "اختتمت الحركة الاسلامية في مدينة أم الفحم يوم السبت 21.6.2014 أعمال معسكر العمل الاسلامي "بناء وبقاء" والذي استمر على مدار يومي الجمعة والسبت، وذلك باحتفال كبير حضره المئات من اهالي مدينة ام الفحم، حيث تم تنظيم الاحتفال في متنزه سويسة الذي شهد حصة الاسد من اعمال معسكر العمل الإسلامي، بالإضافة الى العمل في متنزه راس الهيش وأعمال تمهيد وتنظيف موقف السيارات في مدخل المدينة".
وتابع البيان "وقام على عرافة الاحتفال الشيخ مجاهد محاجنة، رئيس لجنة نشر الدعوة المحلية في أم الفحم، الذي شكر بداية أهالي مدينة أم الفحم على عطائهم الكبير وإنتمائهم لهذا البلد وتفانيهم في العمل من أجله وتقديم كل غال ونفيس لتقدمه وتطوره. ثم افتتح الاحتفال بقراءة آيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ غالب مصطفى، بعدها كانت كلمة مسؤول الحركة الاسلامية المحلية في أم الفحم الشيخ نائل فواز الذي أكد في كلمته على عظيم الاثر الذي تركه هذا المعسكر ليؤكد عمق الإنتماء والعطاء لبلد الخير بلدنا جميعا أم الفحم، وان هذا المعسكر يأتي كفاتحة خير لشهر رمضان العظيم الذي يظلنا في هذه الايام ويطرق ابوابنا". ثم تحدث بعد ذلك رئيس لجنة معسكر العمل الاسلامي في ام الفحم المهندس زكي محمد اغبارية الذي عدد المشاريع التي تمت خلال المعسكر وان كلفة الاعمال التي تمت تصل الى اكثر من 500 الف شيكل، وهي تجسد الشعار الذي رفعه المعسكر "بناء وبقاء" فكان فعلا ترسيخا لمعنى البناء ومعنى البقاء في أرضنا وجذورنا وبيوتنا" "كما جاء في البيان.
وأضاف البيان "بعد ذلك كانت الكلمة الختامية للمعسكر قدمها الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية – الذي اكد في كلمته على ان اول معسكر عمل اسلامي في التاريخ كان في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما حفر الصحابة الكرام الخندق ليقف سدا منيعا في وجه الاحزاب، مضيفا ان هناك ربطا قويا بين ذاك المعسكر وهذا المعسكر اليوم في مدينة ام الفحم، خاصة اننا علينا ان لا نقلل من شأن أي عمل صغير قمنا به خلال المعسكر من تنظيف المتنزهات او زرع الاشتال او تعبيد وتجهيز موقف سيارات، فان ضربة الفأس للصخرة من النبي صلى الله عليه وسلم كانت خطوة صعيرة لكنها حملت في طياتها فتح فارس والروم واليمن، وما يدريك لعل ضربة الفأس اليوم تكون فاتحة خير لفتح القدس والمسجد الاقصى وتحريره من الاحتلال" كما جاء في البيان.
واختتم البيان "هذا وقد قدمت فرقة النشيد الاسلامي بادارة الشيخ غالب مصطفى وصلة انشاد رائعة خلال الاحتفال، كما ان عشرات العائلات حضرت ومنذ ساعات الظهر مع اطفالها للعب في اطقم الالعاب المنفوخة التي احضرت خصيصا لهذا اليوم.
وفي الختام شكرت الحركة الاسلامية كل من قدم من وقته وجهده وماله لهذا المعسكر، من اشخاص وشركات، وشكرت كذلك مئات ابناء الحركة الاسلامية في أم الفحم الذين لم يألوا جهدا ومنذ ساعات فجر الجمعة وحتى عصر السبت علموا كخلية نحل استعادوا من خلالها سنين خلت من معسكرات العمل الإسلامي، كما شكرت الحركة الاسلامية كذلك طاقم اسعاف مركز النور الطبي الذين واكبوا المعسكر وتواجدوا في مشاريعه على مدار الساعة جاهزين لأي طارئ لا قدر الله" بحسب ما جاء في البيان.


