25° الناصرة $دولار أمريكي 3.03 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة من الحياة

إحساسي بالذنب يقتلني .. هل اخطأت

وصلت الى موقع العرب، هذه الرسالة من فتاة تطلب نصيحة زوار موقع العرب من خلال طرح مشكلتها.موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية، وبدوره يتوجه موقع العرب لزواره الاحباء بارسال تعقيبات جادة وملتزمة دون تجريح ومع الشكر..

ك ا كل العرب قصة من الحياة نُشر: 25/12/2008 الساعة 16:13
حجم الخط
إحساسي بالذنب يقتلني .. هل اخطأت
إحساسي بالذنب يقتلني .. هل اخطأت · تصوير: كل العرب

وصلت الى موقع العرب، هذه الرسالة من فتاة تطلب نصيحة زوار موقع العرب من خلال طرح مشكلتها.موقع "العرب" يؤكد انه وحفاظا على النزاهة والمصداقية الصحفية ينشر الرسالة تماما كما وصلت الى مكاتبنا، من دون زيادة او نقصان، وبدون تعديلات لغوية او تصحيح اخطاء املائية، وبدوره يتوجه موقع العرب لزواره الاحباء بارسال تعقيبات جادة وملتزمة دون تجريح ومع الشكر..

أنا والحمد لله من أسرة كريمة تربيت علي مكارم الأخلاق والصفات الحميدة والحمد لله فأنا حاصلة علي شهادة جامعية ، وتقدم لي أحد الشباب ممن تجدي فيهم الصلاح والفلاح فهو علي إيمان قوي وثقة بالله ، وعلي علم وفير فهو طبيب ويعمل بإحدى الدول العربية .
ومتزن علمياً وثقافياً وأخلاقياً وعلي الفور تعارفت العائلتين واندمجنا تماماً من حيث الترابط الأسري فكل من أفراد عائلته وعائلتي يكنون لبعضهما كل الخير والشعور الحسن ، بعد خطبتي بأيام قليلة جداً سافر خطيبي إلي عمله بالخارج ، وقبل رحيله فقد سأل أبي أن يسمح لي وله بالكلام عبر هاتفي المحمول أو المنزل أو عبر النت وبالفعل سمح لنا والدي بذلك, سبب إرسالي هذه الرسالة هو أنني أشعر بالذنب حينما أتكلم معه .
فالكلام بيننا نما بشكل سريع وكي لا تسيء الظن،  فالكلام يكون في مضمون الحب واللهفة والأشواق والبعد والوحدة ولا يتعدي هذا الحد ولا يتضمن إيحاءات أو إثارة للمشاعر والأحاسيس ولكن في بعض الأوقات كان حديثنا يتضمن بعض النقاط العلمية البحتة مثل الدورة الشهرية وعلاقتها بالجسم وشرعيتها من حيث الفقه ، ولم يتناول حديثنا أي منظور أخر علي العلم أنني أشعر بكل الحب والاحترام وأكن كل هذا تجاه خطيبي وهو يبادلني نفس الشعور واني أجد فيه كل ما كنت أتوسمه في الإنسان الذي أريد أن ارتبط به فهو شديد الاحترام والطيبة والعلم وأجد فيه مصداقية لا حدود لها وصراحة نادرا ما تجدينها في أي شاب في يومنا هذا .
وسأذكر لك شيئاً بسيطاً  إنه ذات يوما طلب من أن يعقد قراني بتوكيل والده بدلاً منه ، لأنه خارج البلاد كي يكون له الحق الشرعي في الكلام ، خاصة إذا أراد أن يدلي بشعور أو إحساس ، فهو يريد أن يكون كلامنا في الحلال ومنطلق الشرع وبصراحة شديدة فقد رفضت وكان سبب رفضي أنني أردت أن أري الفرحة في عينيه هو عندما يجئ ويعقد قرانه بنفسه ، فكم هو مشتاق لهذه اللحظة فأنا مقدرة لهذه اللحظة ، وكان هذا سبب رفضي وليس لسبب أخر إطلاقا ، مع العلم أن والدي ووالده كان علي ارتياح تام لهذا الرأي،  ، ولكني رفضت حباً في أن أري السعادة في عينيه .. فما هو موقفي الآن؟ هل أتكلم معه بحرية أم احتجب عن الكلام؟


موقع "العرب" يوجه عناية الزوار الى انه بامكانهم ارسال مشاكلهم وتساؤلاتهم الى الموقع لاخد رأي الزوار فيها

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد