29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة

إحذر: منافقون يقطعون الشارع!

استوقفني صديق قديم امام مقر ناد ترفيهي جديد تم افتتاحه مؤخرا على أحدث طرز ليتلاءم مع التطورات التكنولوجية والانجازات العلمية التي حققها العالم الغربي بالطبع, وقد قدم لي هذا الصديق المغلق عموما دعوة مفتوحة لزيارة النادي مؤكدا أنه أصبح المقر الرسمي لجميعة المنافقين العرب, بل أنه تم افتتاحه خصيصا للمنافقين كي يبثوا سمومهم واحقادهم فيه بحرية, انسجاما وروح المرحلة الانفتاحية التي يمر بها الوطن العربي.وقد ابلغني صديقنا المنافق العربي أنه تم الاعلان رسميا عن النفاق كرياضة وطنية عربية اسوة بباقي الرياضات مثل كرة القدم وركوب الخيل, بل انه تم تشكيل لجنة مفاوضات هدفها اقناع الهيئة الادارية للالعاب الاولمبية بادراج النفاق ضمن المجموعات الرياضات المتسابقة في الدورة القادمة الاولمبية. الا أن جميع مندوبي الدول الغربية ودول اسيا الصناعية رفضوا الفكرة قلبا وقالبا مدعين أنه في هذه المرحلة التاريخية من غير الوارد أن يتنافس شعب من شعوب الارض قاطبة مع العرب في احترافهم النفاق, وان النتيجة محسومة سلفا لصالح العرب في الخمسين سنة القادمة على الأقل، ومعللين أن شعوبهم مشغولة حاليا بدفع عجلة التقدم العلمي والحضاري والعمراني والاقتصادي، ولذلك فقد نصحوا لجنة المفاوضات بتنظيم دروة العاب نفاقية على مستوى الوطن العربي.وفيما كان صديقي يحدثني عن النشاطات النفاقية، تقدم باتجاهنا رجل يرتدي بزة رسمية وتبدو عليه سمات الزعامة، خاصة وأنه قد خرج لتوه من سيارة فاخرة أمريكية الصنع، فما كان من صديقي الا ودفعني فاتحا الطريق فيما يشبة حركة الشرطة التي تبعد المواطنين خلال مرور الملوك والرؤساء في الاحتفالات الرسمية، وفيما هلل ورحب صديقنا بالسيد مدير جمعية المنافقين العرب السيد "صادق أمين" امتعض السيد من وجودي وكانه بقول من هذا الشخص المستقيم الذي يقترب من نادينا، وما أن دخل السيد الى مقر الجمعية حتى راح صديقي القديم يمحو اثار قدمي الاستاذ بحذائه، موضحا ان : " هذا الحقير كان لا شيء، وقد سلب مني ادارة النادي بالتواطؤ مع اخي الصغير واثنين من ابناء عمي" . وهنا كان لا بد أن اغادر، ليس قبل تأكيدي لصديقي أنه أصبح بالفعل منافقا رسميا، فشكرني قائلا انني اطري عليه كثيرا بشهادتي هذه... وفيما أنا مغادر سمعته يلغط بما يشبه السباب والشتائم.لقد انتشرت عادة النفاق والتلون في عالمنا العربي كانتشار الاجهزة الخليوية وشبكات الغذاء السريع والمحطات الفضائية، بل إنها تكاد تحتل مكانة الكرم في شيم العرب.فتكون جالسا مع اثنين من الاصدقاء يتحدثان بمودة ولطف، وما أن يغادر أحدهما حتى يبدأ الصديق الباقي "بكشف"  حقيقة الصديق المغادر مؤكدا انه فاشل اجتماعيا ومحطم اقتصاديا ومهزوز شخصيا ولا يصلح لاي شيء في هذا العالم.تلتقي بصديق او بقريب عائلة يسكن في مدينة أخرى، في احدى المناسبات الاجتماعية، فيعاتبك أنك لا تقوم بزيارته ابدا، علما انه هو ايضا لم يقم بزيارتك مطلقا، ومع ذلك فانه لا يكل عن دعوتك لزيارته والاقامة في بيته بضعة ايام على اساس أن المشوار طويل. وتصدف الايام وتكون في تلك المدينة لاجراء بعض الترتيبات فتقوم بالاتصال بذلك القريب وفي فيك بشرى سارة له: - أنا هنا في مركز المدينة فاين بيتك"و فيكون أول رد فعل له:- أوه لماذا لم تتصل من قبل لترتيب الواجب معك فانا الآن في طريقي الى مدينة اخرى وسوف اعود بعد اسبوع انا وجميع افراد العائلة"- لقد فهمت .. ما من مشكلة ربما يمكنك ان تسدي لي معروفا"- لم اسمع الخط مشوش- اقول اذا ممكن ان ابيت ليلة في بيتك- .........- هل تسمعني .. انت على الخط ... ثم يقفل الخط لمدة 25 عاما او إلى أن يحتاجك هو.تكون في البنك فتلتقي بصديق او بقريب، فيلاقيك بالأحضان، حتى ولو كنا قد تناولنا وجبة الافطار سويا قبل خمس دقائق، فيسألك عن اشغالك واعمالك، ثم يهمس في اذنك في صوت يعلو صوت الأذان في القرى العربية... عزيزي كيف اوضاعك المالية؟- والله الحمد لله مستورة.. ماشي الحال- عزيزي أنت تعرف... أنا أخ لك... اذا كنت بحاجة لأي مبلغ من ألف الى مائة لا تتردد بالطلب ورقبتي سدادة- شكرا انت على قدر ذلكثم تمر بضعة أيام وتصلك فاتورة الماء والكهرباء والهاتف وبطاقة الاعتماد وتجديد رخصة السياقة وتأمين السيارة ودفعة روضة الأطفال وغيرها من الكوارث التي تعصف بالانسان الحديث في نهاية كل شهر، وعندها تتذكر عزيزك، وتقول بطبيعة الحال هو مدين لي بثلاثة آلاف وانا بحاجة لألف فتتصل:- مرحبا عزيزي ... انا تعرف انها نهاية الشهر و ...- عزيزي انا مع زبون حاليا .. امهلني دقيقتين وسوف اتصل بك ... ولا تهكل هم ... غالي والطلب رخيصوبعد ستة أشهر يتم القبض عليك وزجك بالسجن بسبب تراكم الديون عليك فيما لا يزال هذا العزيز يحاول أن يكلمك ...شخص معروف بعشقه للخمر والمجون النسائي، يقرر في يوم من الايام فتح مصلحة تجارية في الحي، وما هي إلا بضعة ايام حتى تراه يحمل بيده مسبحة، ويكاد يسبق امام المسجد في تصدره صفوف المصلين.عائلة تشارك في افراح عائلة أخرى، ترقص معها، تذرف الدموع عند وداع العروس لأهلها ومغادرة بيت الطفولة، تأكل وتشرب وتقدم الهدايا والنقوط... ثم مع انتهاء الفرح يعودون الى البيت ويبدأون بتصفية الحساب، وذم كل ما يمكن وما لا يمكن ذمه في فرح العائلة الأخرى: الطعام قليل ومذاقه مقرف، العروس سمينة وقصيرة وبلهاء، الحضور قليل ومن رعاع الشعب، القاعة مخزية... وجيش من الانتقادات الأخرى.ثم في صبيحة اليوم التالي يتصل رب العائلة باصحاب الفرح مهنئا وموضحا أن كل شيء كان على ما يرام وانه كان أجمل واروع فرح حضره في حياته.صديقان من طائفتين مختلفتين، يلتقيان في مقهى ويتحدثان في امور الحياة، ويصدف ان يطرح الموضوع الطائفي، فيؤكد الطرفان أنه بالنسبة لهما لا فرق بين مسلم ومسيحي ابدا، ويذكر المسلم المسيحي بأنه لو لم يقم بدعوته لحضور سهرة عيد الميلاد المجيد في بيته لما عرف ابدا أنه مسيحي، ويقسم المسيحي بأنه لو لم يتناول لحم الخروف المشوي في عيد الأضحى الأخير مع صديقنا لما عرف ابدا انه مسلم، ثم ينتهي اللقاء ويفترقان كل في دربه، فيلتقي المسلم بمسلم آخر فيساله هذا الأخير مع من كان فيجيبه: فيجيبه لا احد انه مجرد مسيحي "معفن"، ويلتقي المسيحي بمسيحي آخر فيسأله نفس السؤال فيجيبه: لا تعر اهتماما للامر انه مسلم متخلف.يأتي موسم الانتخابات ويبدأ المرشحون بدعوة المواطنين للتصويت لهم، يأتون إلى احد البيوت فيؤكدون لهم: "نحن معكم! ولا داعي لدعوتنا بل اننا نحن من نقوم بالدعوة من اجلكم". ثم في اليوم التالي ياتي مرشح آخر من تيار آخر معاكس الى نفس البيت فيستقبلونه بالتهاليل ويؤكدون له أنه ماضون معه بالروح والدم.. وهكذا يمر على هذا البيت معظم المرشحين ولجميعهم يتم تأكيد الدعم.. وفي نهاية المطاف يعطون صوتهم للمرشح الذي دفع أكبر مبلغ!حكايات وحكايات، نماذج ونماذج من النفاق والخداع والأقنعة الساقطة عن الأقنعة... ملايين الكلمات الغادرة الجارحة المنافقة تنصب في عمق الأرض العربية لتحل مكان النفط والغاز، وعلى هذه الأرض الخصبة ينمو جيل المستقبل. فهل نحن منتهون!

ك ا كل العرب قصة نُشر: 18/02/2009 الساعة 15:57
حجم الخط
إحذر: منافقون يقطعون الشارع!
إحذر: منافقون يقطعون الشارع! · تصوير: كل العرب

استوقفني صديق قديم امام مقر ناد ترفيهي جديد تم افتتاحه مؤخرا على أحدث طرز ليتلاءم مع التطورات التكنولوجية والانجازات العلمية التي حققها العالم الغربي بالطبع, وقد قدم لي هذا الصديق المغلق عموما دعوة مفتوحة لزيارة النادي مؤكدا أنه أصبح المقر الرسمي لجميعة المنافقين العرب, بل أنه تم افتتاحه خصيصا للمنافقين كي يبثوا سمومهم واحقادهم فيه بحرية, انسجاما وروح المرحلة الانفتاحية التي يمر بها الوطن العربي.وقد ابلغني صديقنا المنافق العربي أنه تم الاعلان رسميا عن النفاق كرياضة وطنية عربية اسوة بباقي الرياضات مثل كرة القدم وركوب الخيل, بل انه تم تشكيل لجنة مفاوضات هدفها اقناع الهيئة الادارية للالعاب الاولمبية بادراج النفاق ضمن المجموعات الرياضات المتسابقة في الدورة القادمة الاولمبية. الا أن جميع مندوبي الدول الغربية ودول اسيا الصناعية رفضوا الفكرة قلبا وقالبا مدعين أنه في هذه المرحلة التاريخية من غير الوارد أن يتنافس شعب من شعوب الارض قاطبة مع العرب في احترافهم النفاق, وان النتيجة محسومة سلفا لصالح العرب في الخمسين سنة القادمة على الأقل، ومعللين أن شعوبهم مشغولة حاليا بدفع عجلة التقدم العلمي والحضاري والعمراني والاقتصادي، ولذلك فقد نصحوا لجنة المفاوضات بتنظيم دروة العاب نفاقية على مستوى الوطن العربي.وفيما كان صديقي يحدثني عن النشاطات النفاقية، تقدم باتجاهنا رجل يرتدي بزة رسمية وتبدو عليه سمات الزعامة، خاصة وأنه قد خرج لتوه من سيارة فاخرة أمريكية الصنع، فما كان من صديقي الا ودفعني فاتحا الطريق فيما يشبة حركة الشرطة التي تبعد المواطنين خلال مرور الملوك والرؤساء في الاحتفالات الرسمية، وفيما هلل ورحب صديقنا بالسيد مدير جمعية المنافقين العرب السيد "صادق أمين" امتعض السيد من وجودي وكانه بقول من هذا الشخص المستقيم الذي يقترب من نادينا، وما أن دخل السيد الى مقر الجمعية حتى راح صديقي القديم يمحو اثار قدمي الاستاذ بحذائه، موضحا ان : " هذا الحقير كان لا شيء، وقد سلب مني ادارة النادي بالتواطؤ مع اخي الصغير واثنين من ابناء عمي" . وهنا كان لا بد أن اغادر، ليس قبل تأكيدي لصديقي أنه أصبح بالفعل منافقا رسميا، فشكرني قائلا انني اطري عليه كثيرا بشهادتي هذه... وفيما أنا مغادر سمعته يلغط بما يشبه السباب والشتائم.لقد انتشرت عادة النفاق والتلون في عالمنا العربي كانتشار الاجهزة الخليوية وشبكات الغذاء السريع والمحطات الفضائية، بل إنها تكاد تحتل مكانة الكرم في شيم العرب.فتكون جالسا مع اثنين من الاصدقاء يتحدثان بمودة ولطف، وما أن يغادر أحدهما حتى يبدأ الصديق الباقي "بكشف"  حقيقة الصديق المغادر مؤكدا انه فاشل اجتماعيا ومحطم اقتصاديا ومهزوز شخصيا ولا يصلح لاي شيء في هذا العالم.تلتقي بصديق او بقريب عائلة يسكن في مدينة أخرى، في احدى المناسبات الاجتماعية، فيعاتبك أنك لا تقوم بزيارته ابدا، علما انه هو ايضا لم يقم بزيارتك مطلقا، ومع ذلك فانه لا يكل عن دعوتك لزيارته والاقامة في بيته بضعة ايام على اساس أن المشوار طويل. وتصدف الايام وتكون في تلك المدينة لاجراء بعض الترتيبات فتقوم بالاتصال بذلك القريب وفي فيك بشرى سارة له: - أنا هنا في مركز المدينة فاين بيتك"و فيكون أول رد فعل له:- أوه لماذا لم تتصل من قبل لترتيب الواجب معك فانا الآن في طريقي الى مدينة اخرى وسوف اعود بعد اسبوع انا وجميع افراد العائلة"- لقد فهمت .. ما من مشكلة ربما يمكنك ان تسدي لي معروفا"- لم اسمع الخط مشوش- اقول اذا ممكن ان ابيت ليلة في بيتك- .........- هل تسمعني .. انت على الخط ... ثم يقفل الخط لمدة 25 عاما او إلى أن يحتاجك هو.تكون في البنك فتلتقي بصديق او بقريب، فيلاقيك بالأحضان، حتى ولو كنا قد تناولنا وجبة الافطار سويا قبل خمس دقائق، فيسألك عن اشغالك واعمالك، ثم يهمس في اذنك في صوت يعلو صوت الأذان في القرى العربية... عزيزي كيف اوضاعك المالية؟- والله الحمد لله مستورة.. ماشي الحال- عزيزي أنت تعرف... أنا أخ لك... اذا كنت بحاجة لأي مبلغ من ألف الى مائة لا تتردد بالطلب ورقبتي سدادة- شكرا انت على قدر ذلكثم تمر بضعة أيام وتصلك فاتورة الماء والكهرباء والهاتف وبطاقة الاعتماد وتجديد رخصة السياقة وتأمين السيارة ودفعة روضة الأطفال وغيرها من الكوارث التي تعصف بالانسان الحديث في نهاية كل شهر، وعندها تتذكر عزيزك، وتقول بطبيعة الحال هو مدين لي بثلاثة آلاف وانا بحاجة لألف فتتصل:- مرحبا عزيزي ... انا تعرف انها نهاية الشهر و ...- عزيزي انا مع زبون حاليا .. امهلني دقيقتين وسوف اتصل بك ... ولا تهكل هم ... غالي والطلب رخيصوبعد ستة أشهر يتم القبض عليك وزجك بالسجن بسبب تراكم الديون عليك فيما لا يزال هذا العزيز يحاول أن يكلمك ...شخص معروف بعشقه للخمر والمجون النسائي، يقرر في يوم من الايام فتح مصلحة تجارية في الحي، وما هي إلا بضعة ايام حتى تراه يحمل بيده مسبحة، ويكاد يسبق امام المسجد في تصدره صفوف المصلين.عائلة تشارك في افراح عائلة أخرى، ترقص معها، تذرف الدموع عند وداع العروس لأهلها ومغادرة بيت الطفولة، تأكل وتشرب وتقدم الهدايا والنقوط... ثم مع انتهاء الفرح يعودون الى البيت ويبدأون بتصفية الحساب، وذم كل ما يمكن وما لا يمكن ذمه في فرح العائلة الأخرى: الطعام قليل ومذاقه مقرف، العروس سمينة وقصيرة وبلهاء، الحضور قليل ومن رعاع الشعب، القاعة مخزية... وجيش من الانتقادات الأخرى.ثم في صبيحة اليوم التالي يتصل رب العائلة باصحاب الفرح مهنئا وموضحا أن كل شيء كان على ما يرام وانه كان أجمل واروع فرح حضره في حياته.صديقان من طائفتين مختلفتين، يلتقيان في مقهى ويتحدثان في امور الحياة، ويصدف ان يطرح الموضوع الطائفي، فيؤكد الطرفان أنه بالنسبة لهما لا فرق بين مسلم ومسيحي ابدا، ويذكر المسلم المسيحي بأنه لو لم يقم بدعوته لحضور سهرة عيد الميلاد المجيد في بيته لما عرف ابدا أنه مسيحي، ويقسم المسيحي بأنه لو لم يتناول لحم الخروف المشوي في عيد الأضحى الأخير مع صديقنا لما عرف ابدا انه مسلم، ثم ينتهي اللقاء ويفترقان كل في دربه، فيلتقي المسلم بمسلم آخر فيساله هذا الأخير مع من كان فيجيبه: فيجيبه لا احد انه مجرد مسيحي "معفن"، ويلتقي المسيحي بمسيحي آخر فيسأله نفس السؤال فيجيبه: لا تعر اهتماما للامر انه مسلم متخلف.يأتي موسم الانتخابات ويبدأ المرشحون بدعوة المواطنين للتصويت لهم، يأتون إلى احد البيوت فيؤكدون لهم: "نحن معكم! ولا داعي لدعوتنا بل اننا نحن من نقوم بالدعوة من اجلكم". ثم في اليوم التالي ياتي مرشح آخر من تيار آخر معاكس الى نفس البيت فيستقبلونه بالتهاليل ويؤكدون له أنه ماضون معه بالروح والدم.. وهكذا يمر على هذا البيت معظم المرشحين ولجميعهم يتم تأكيد الدعم.. وفي نهاية المطاف يعطون صوتهم للمرشح الذي دفع أكبر مبلغ!حكايات وحكايات، نماذج ونماذج من النفاق والخداع والأقنعة الساقطة عن الأقنعة... ملايين الكلمات الغادرة الجارحة المنافقة تنصب في عمق الأرض العربية لتحل مكان النفط والغاز، وعلى هذه الأرض الخصبة ينمو جيل المستقبل. فهل نحن منتهون!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد