إجراءات مشددة بذكرى الحريري
* وليد جنبلاط يهاجم الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله* سمير جعجع: "لا سلاح سوى سلاح الجيش اللبناني ويجب انهاء اي تواجد للسلاح البعيد عن الجيش اللبناني" * سعد الحريري يؤكد دعمه لحكومة فؤاد السنيورة وتمسكه بمعرفة الحقيقة وراء اغتيال والده
* وليد جنبلاط يهاجم الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله* سمير جعجع: "لا سلاح سوى سلاح الجيش اللبناني ويجب انهاء اي تواجد للسلاح البعيد عن الجيش اللبناني" * سعد الحريري يؤكد دعمه لحكومة فؤاد السنيورة وتمسكه بمعرفة الحقيقة وراء اغتيال والده
توافد الآلاف من المشاركين في إحياء الذكرى الثانية لاغتيال رفيق الحريري بساحة الشهداء وسط بيروت مع إجراءات أمنية مشددة.
وألقت رموز التيارات المختلفة خطابات نددوا فيها بما وصفوه بالإرهاب والعدوان والفساد وأيدوا تشكيل محكمة دولية لمحاكمة المتهمين في عملية اغتيال الحريري. وهاجم الزعيم وليد جنبلاط الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ حسن نصر الله ومن أسماهم بـ"انصاف الرجال"، ولقب رئيس الوزراء الراحل يلقب "أشرف الرجال".
بينما طالب سمير جعجع، رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية"، إنهاء أي تواجد للسلاح بعيدا عن الجيش اللبناني في إشارة لحزب الله - الذي خاض مواجهة مع اسرائيل في صيف عام 2006. وتحدث رئيس كتلة المستقبل سعد الحريري شاكرا الجماهير المحتشدة. وأكد تمسكه بمعرفة الحقيقة وراء اغتيال والده، وجدد تأييده لحكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة. كما ندد بالتفجيرات التي وقعت يوم امس قرب بلدة بكفيا في المتن في جبل لبنان. وتجمع مؤيدو الحكومة الذين يتهمون سوريا بالتورط في اغتيال الحريري بكثافة حول ضريحه الواقع في وسط بيروت.

وقد جهزت للمهرجان الخطابي منصة بزجاج واق من الرصاص أمام جامع محمد الأمين حيث يوجد ضريح رفيق الحريري. ووصل المحتشدون إلى الساحة سيرا على الأقدام في مجموعات متفرقة بسبب حظر وقف السيارات والحافلات على مسافات لا تقل عن كيلومتر من مكان التجمع. ورفع غالبية المشاركين الأعلام اللبنانية ولافتات كتب عليها "المحكمة لعيونك" في إشارة إلى التمسك بإقامة المحكمة الدولية، ومقولة كان يرددها رفيق الحريري "لبنان بلد لكل اللبنانيين بالتساوي مهما كانت الصعوبات".

وعززت قوات الأمن بشكل لافت الحاجز الفاصل بين قسمي ساحة الشهداء التي يعتصم في قسمها الشرقي وفي ساحة رياض الصلح المجاورة لها مناصرو المعارضة منذ الأول من كانون الأول لمنع أي مصادمات. وأقيم ساتر حديدي بعلو ثلاثة أمتار وأسلاك شائكة وسواتر من الإسمنت وقف أمامها المئات من عناصر الجيش مع ناشطين من تيار المستقبل من منظمي التجمع.