إجتماع احتجاجي على الحرب والشطب
* أمين عام التجمع: عوض عبد الفتاح: "تغيير قواعد اللعبة من جانب الدولة العبرية – قد تدفع عرب الداخل إلى اتخاذ منحى جديد في النضال"
* أمين عام التجمع: عوض عبد الفتاح: "تغيير قواعد اللعبة من جانب الدولة العبرية – قد تدفع عرب الداخل إلى اتخاذ منحى جديد في النضال"
"في كل الأحوال، لقد حان الوقت لإعادة صياغة البنى الحزبية والقطرية وآليات العمل السياسي والبناء لمواجهة ما ينتظرنا"
يعقد التجمع الوطني الديمقراطي الساعة السابعة من مساء هذا اليوم اجتماعاً شعبياً احتجاجياً حاشداً في مدينة شفاعمرو للتنديد بقرار اللجنة المركزية للانتخابات المركزية بشطب قائمة حزب التجمع لانتخابات الكنيست، وللتنديد بحرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة ضد قطاع غزة.
ويتحدث في المهرجان الأب عطاالله حنا والشيخ عباس زكور، والمحاضر التقدمي في جامعة بئر السبع أمنون راز والدكتور جوني منصور.
كما يتحدث عدد من قادة الحزب عن حيثيات الحرب والشطب ضد الشعب الفلسطيني وقضيته، وضد الحركة الوطنية داخل الخط الأخضر، وعن ماهية الخطوات والإجراءات المطلوبة لمواجهة كل ذلك.

وفي حديث لعوض عبد الفتاح، أمين عام حزب التجمع، قال: "إجتماع اليوم هو بمثابة رسالة هامة أخرى تبعث بها الحركة الوطنية إلى كل من يعنيه الأمر، ونقول أن لا الحرب الهمجيّة على شعبنا ولا المناخ الناجم عنها ولا إجراءات الشطب، ولا الإجراءات القمعية الأخرى، كالإعتقال واستعمال الضرب المبرح ولا الرصاص قادرة على المسّ بالإرادة على النضال ومواصلة الطريق".
ومعلقاً على طريق ومستقبل التجمع الوطني الديمقراطي بعد قرار الشطب".
"لن نترك باباً متاحاً للدفاع عن الحركة الوطنية، بما فيها الباب القانوني، ولكن لا بدّ من أن نذكر من نسي أن قضيتنا عادلة وأن شرعية التجمع والحركة الوطنية عموماً ليست مستمدة من الكنيست، وإذا ما قررت الدولة العبرية ومؤسساتها السياسية والقانونية أنها لا تحتمل حزبا سياسيا يطرح المساواة الكاملة والعدالة النسبية، فإن عليها أن تتوقع قلب المعادلة السياسية القائمة رأساً على عقب، وستأخذ منحى جديداً يشمل كل العرب في الداخل وليس حزب التجمع فقط". وقد ينطبق قول "رب ضارة نافعة" على الوضع الذي قد ينشأ إذا ما أقرته المحكمة العليا الإسرائيلية قرار شطب التجمع".
وأنهى حديثه: "وعليه فإن الحركة الوطنية وأصدقاءها وجمهورها مطالبون بالتهيؤ لكل الظروف من أجل إعادة ترتيب البيت الداخلي وصوغ الرؤى والآليات والبرامج لمواجهة التحديات والمخاطر الراهنة والمقبلة دفاعاً عن وجودنا، وعن مستقبل أبنائنا".