29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

إبعاد الشراونة جريمة ضد الانسانية /بقلم:شاكر فريد حسن

شاكر فريد حسن في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 18/03/2013 الساعة 11:57 آخر تحديث: الساعة 11:06
حجم الخط
إبعاد الشراونة جريمة ضد الانسانية /بقلم:شاكر فريد حسن
إبعاد الشراونة جريمة ضد الانسانية /بقلم:شاكر فريد حسن · تصوير: كل العرب

شاكر فريد حسن في مقاله:

شعبنا الفلسطيني بكل اطيافه وشرائحه وقواه الفصائلية الوطنية والديمقراطية والتقدمية المناضلة لا ولن يقبل شرعنة الابعاد والنفي والتهجير

عملية الابعاد والنفي التي قامت بها سلطات الاحتلال بحق الاسير الشراونة تندرج في اطار سياسة التهجير والابعاد القديمة التي يتبعها ويمارسها الاحتلال الاسرائيلي ضد ابناء الحركة الاسيرة

الاضرابات والنضالات البطولية التي يخوضها سجناء الحرية في الزنازين وغياهب السجون والمعتقلات الاحتلالية وفي طليعتهم الاسير سامر العيساوي تشكل نموذجاً اسطورياً حياً في البطولة والصمود بوجه الجلاد والسجان

يتطلب من المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته ويقوم بدوره في مواجهة سياسة القمع والابعاد والنفي التي يمعن الاحتلال في ممارستها والزام الحكومة الاسرائلية وسلطة احتلالها بوقف انتهاكاتها


بعد اضراب متواصل عن الطعام دام اكثر من سبعة شهور، وعلى اثر تدهور حالته الصحية بشكل خطير، وافق الاسير الفلسطيني ايمن اسماعيل الشراونة بشكل اضطراري على صفقة الابعاد الى قطاع غزة لمدة عشرة اعوام. وقد جاءت هذه الموافقة على الابعاد قبل يوم من مثوله امام المحكمة العسكرية التي كانت وفق جميع الدلائل والمؤشرات ستعيد الحكم السابق الصادر بحقه وهو السجن لمدة 24عاماً.

جريمة ضد الانسانية
والحقيقة أن عملية الابعاد والنفي التي قامت بها سلطات الاحتلال بحق الاسير الشراونة هي بمثابة جريمة ضد الانسانية وانتهاك لحقوق الانسان وخرق فاضح لكل القوانين والشرائع والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق السجناء والاسرى المناضلين ضد الاحتلال. وهي تندرج في اطار سياسة التهجير والابعاد القديمة، التي يتبعها ويمارسها الاحتلال الاسرائيلي ضد ابناء الحركة الاسيرة، وضد رجال المقاومة والحركة الوطنية الفلسطينية. وقد سبق للاحتلال أن أبعد مناضلي كنيسة المهد في بيت لحم خلال الحصار وأبعد مجموعة من رموز حركة المقاومة الى مرج الزهور في لبنان، اضافة الى ابعاد عدد من الاسرى الفلسطينيين الذين تم تحريرهم ضمن عملية تبادل الاسرى الاخيرة المعروفة بـ "صفقة شاليط" ، بعد أن وافق المفاوضون من حركة حماس على الابعاد بهدف اتمام الصفقة واخراجها الى حيز التنفيذ.

الاضرابات والنضالات البطولية
ولا شك أن الاضرابات والنضالات البطولية التي يخوضها سجناء الحرية في الزنازين وغياهب السجون والمعتقلات الاحتلالية وفي طليعتهم الاسير سامر العيساوي ، تشكل نموذجاً اسطورياً حياً في البطولة والصمود بوجه الجلاد والسجان، والثبات على المبدأ، والاستعداد للتضحية لاجل الحرية والانعتاق ومعانقة الشمس . وقد اثبتت التجارب ان الصمود والمقاومة والمواجهة والاصرار على الموقف واللجوء الى الاضراب عن الطعام ، والتسلح بالايمان والتمسك بالمبدأ هي اقصر الطرق للانتصار على القهر والموت والظلمة وعتمة الزنزانة ونيل الحرية.
إن شعبنا الفلسطيني بكل اطيافه وشرائحه وقواه الفصائلية الوطنية والديمقراطية والتقدمية المناضلة ، لا ولن يقبل شرعنة الابعاد والنفي والتهجير، باعتبار أن الابعاد جريمة من جرائم الحرب، وجزء من سياسة الترانسفير الابرتهايدية الاحتلالية الممنهجة.

تعرية الممارسات الاحتلالية
وأمام عملية الابعاد بحق الاسير الفلسطيني أيمن الشراونة فإن جميع المؤسسات الحقوقية المحلية والعربية والدولية مطالبة بالالتفاف حول قضية الاسرى وتفعيل الدعم الشعبي والجماهيري لهم ، خاصة الاسرى المضربين عن الطعام المهددة حياتهم بالخطر والعمل على رفع وتدويل قضيتهم في المحافل الدولية بصورة تليق بحجم صمودهم وتحديهم وتضحياتهم والامهم وامالهم وتطلعاتهم الوطنية وكذلك فضح وتعرية الممارسات الاحتلالية بحق اسرانا الفسطينيين وضد شعبنا المحاصر الذي يئن من القهر والظلم والاضطهاد والحصار التجويعي. كما ويتطلب من المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته ويقوم بدوره في مواجهة سياسة القمع والابعاد والنفي التي يمعن الاحتلال في ممارستها والزام الحكومة الاسرائلية وسلطة احتلالها بوقف انتهاكاتها لحقوق الانسان واجراءاتها التعسفية وممارساته اللاانسانية بحق سجناء واسرى فلسطين داخل المعتقلات الاسرائيلية .

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد