28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

إبراهيم صرصور من الأقصى : السياسة الإسرائيلية هي سبب كل المصائب

- الشيخ ابراهيم صرصور:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 27/09/2009 الساعة 16:14 آخر تحديث: الساعة 19:04
حجم الخط
إبراهيم صرصور من الأقصى : السياسة الإسرائيلية هي سبب كل المصائب
إبراهيم صرصور من الأقصى : السياسة الإسرائيلية هي سبب كل المصائب · تصوير: كل العرب

- الشيخ ابراهيم صرصور:

* لست مستغربا من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك ، وضد من يقومون بواجبهم الديني والوطني في إعماره والذود عنه ضد من يريدون العبث به ، كما حصل اليوم عشية عيد ( الكيبور – الغفران ) اليهودي
* رغم الإصابات التي كانت في ساعات الصباح بسبب الهجوم الهمجي لعناصر الشرطة وحرس الحدود على المصلين داخل الحرم في يوم يعتبر الأكثر تحديا لمشاعر المسلمين حرص المسلمون في الحرم على ضبط النفس والسيطرة على الوضع
* الاحتلال الإسرائيلي مستمر في تنفيذ مخططاته التي توشك أن تغلق ملف القدس وفلسطين ، بحيث لن يبقى هنالك ما يتم التفاوض عليه ، فلا يكون أمام العرب إلا أن يسلموا بالوضع كما سلموا بقيام إسرائيل على 75% من أرض فلسطين التاريخية ، فهل هذا ما يريده العرب والمسلمون ؟؟!!

تواجد اليوم الأحد 27.9.2009 الشيخ النائب إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، داخل الحرم القدسي الشريف ، مشاركا مئات المسلمين والمرجعيات الدينية في الحرم لحظاتِ رباطٍ في واحدة من أقدس وأغلى بقاع الدنيا ، وفي لحظة من أشد فصول عمره مأساوية وهو يواجه وحيدا تقريبا إلا من الله ثم الصادقين من أبنائه ، مخططات الاحتلال الإسرائيلية الماكرة التي تستهدف وجوده ...

وقال معلقا على أحداث اليوم : " لست مستغربا من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي الوحشية ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك ، وضد من يقومون بواجبهم الديني والوطني في إعماره والذود عنه ضد من يريدون العبث به ، كما حصل اليوم عشية عيد ( الكيبور – الغفران ) اليهودي . إن من يظن أن الاحتلال يمكن أن يغير من سياساته الحاقدة على كل ما هو عربي وإسلامي في القدس ، لن يكون أكثر من نافخ في رماد أو صائح في واد أو طالب لسراب ... لكن عجبي كبير واستغرابي شديد من حالة الموت ألسريري التي يعاني منها الموقف العربي والإسلامي حيال ما يجري من جرائم ضد القدس والأقصى وما يجري فيهما . "....

 

وأضاف : " لقد قدر الله لي أن أدخل الحرم من جهة باب العمود مرورا بالأسواق الحزينة ، وانتهاء بالحواجز الشرطية المدججة بالعناصر وبالسلاح في مدخل طريق باب الناظر ... أوقفوني عند الحاجز مع مئات الشباب الذين كانوا ينتظرون هم أيضا الدخول إلى مسجدهم لأداء الصلاة ، ريثما يفحصوا إن كان بإمكاني الدخول أم لا !! حتى جاء الإذن لي دون مساعدي بالدخول ، تبادلت بعض الكلمات مع احد الضباط المسئولين حول هذا السلوك الذي لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان ، لاحظت أنه لم يستطع إخفاء التوتر الذي ملأ نفسه ، والإرباك الذي فاض به قلبه ، فخرجت من فمه كلمات صفراء كانت دليلا إضافيا على أن إسرائيل لن تكون يوما جزءا من الحل ، أو جزءا من المشكلة ، بل ستبقى وإلى الأبد المشكلة ذاتها ، والمؤججة لنار الأزمات والنافخة دوما في قربة الصراعات والنزاعات . "...

 

وأكد على أنه : " رغم الإصابات التي كانت في ساعات الصباح بسبب الهجوم الهمجي لعناصر الشرطة وحرس الحدود على المصلين داخل الحرم ، والذي اعترضوا على دخول السياح الأجانب بحماية غير مسبوقة للشرطة ، في يوم يعتبر الأكثر تحديا لمشاعر المسلمين ، فقد حرص المسلمون في الحرم على ضبط النفس والسيطرة على الوضع ، تفويتا للفرصة على الاحتلال ومنعا لأي محاولة منه لتوسيع نطاق المواجهات بما لا يخدم مصلحة الحرم والمسلمين . التقيت داخل الحرم بفضيلة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا ببيت المقدس وخطيب المسجد الأقصى ، وأجرينا تقييما سريعا للأوضاع ، إلا أن الكلمة اجتمعت على أمرين : الأول – أن إسرائيل ماضية في تنفيذ مؤامرتها ضد القضية الفلسطينية وعلى رأسها القدس الشريف والأقصى المبارك ، وأن في شباب فلسطين وشيوخ فلسطين وفي نساء فلسطين الخير الكثير ، وما وقوفهم البطولي في وجه الشرطة وحرس الحدود والوحدات الخاصة إلا دليلا على أن المستقبل – مهما طال ليل الظلم – هو للقدس والأقصى والأرض التي بارك الله فيها من حوله . إن رفض إسرائيل تقديم أي تنازل يمكن أن يفتح الباب على مرحلة جديدة ، وإصرارها على انتهاك الشرعية الدولية من خلال تنفيذها لسياسة الأمر الواقع في كل أرجاء فلسطين وبالذات في القدس ، في وقت تستمر في تحريضها لدول العالم ضد إيران ، ومطالبتها المجتمع الدولي شن الحرب عليها ، كل ذلك يضع المنطقة على فوهة بركان يمكن أن ينفجر في أية لحظة ، ولا يمكن التنبؤ بنتائجه الكارثية على كل العالم . الثاني – أن الموقف العربي والإسلامي والدولي ما زال دون المستوى المطلوب ، مما هيأ المناخ الملائم للاحتلال الإسرائيلي كي يستمر في تنفيذ مخططاته التي توشك أن تغلق ملف القدس وفلسطين ، بحيث لن يبقى هنالك ما يتم التفاوض عليه ، فلا يكون أمام العرب إلا أن يسلموا بالوضع كما سلموا بقيام إسرائيل على 75% من أرض فلسطين التاريخية ، فهل هذا ما يريده العرب والمسلمون ؟؟!!"

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد