أيام دراسية بيئية لمدراء المدارس
* شارك 33 من مدراء المدارس في الوسط العربي في الدورة..* التنمية المستديمة عند الطلاب على مسؤولية جهاز التربية والتعليم..
* شارك 33 من مدراء المدارس في الوسط العربي في الدورة..* التنمية المستديمة عند الطلاب على مسؤولية جهاز التربية والتعليم..
عقد في فندق قرية البقيعة ثلاثة أيام دراسية بمشاركة 33 من مدراء المدارس في الوسط العربي من النقب والمثلث والجليل وذلك بمبادرة من اتحاد مدن جودة البيئة حوض البطوف في سخنشين وبرعاية وزارة حماية البيئة المتمثلة للسيد ماجد حجاجرة مركز التثقيف البيئي في لواء الشمال ووزارة المعارف المتمثلة بالدكتور مدحت عثمان مفتش قطري لموضوع العلوم البيئية في المدارس العربية.
وتضمنت الأيام الدراسية مضامين مختلفة مثل المحاضرات البيئية وجولات تعليمية وزيارات لعدد من المدارس التي تنشط في مجال البيئة للإطلاع على تلك الأعمال فيما ألقى عدد من المحاضرين المحاضرات القيمة بمشاركة كل من الدكتور مصطفي عصفور الخبير في علوم الفلك والفضاء والدكتورة تالا طل من معهد التخنيون والدكتور مدحت عثمان والسيد ماجد حجاجرة والخبير البيئي مخلص حجوج.
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع الخبير البيئي مخلص حجوج قال أن الدورة تهدف الى تزويد المدراء بمعلومات بيئية وبناء خطط عمل مستقبلية قابلة للتنفيذ في المدارس وكذلك تشكيل شبكة مدراء للعمل القطري ودعم موضوع العلوم البيئية في المدارس العربية.
وفي حديث مع مصطفى أبو ريا مدير عام إتحاد مدن جودة البيئة في سخنين قال أن الدورة شارك بها العشرات من مدراء المدارس في وسطنا العربي من النقب جنوباً وحتى الجليل شمالاً وذلك بدعم ورعاية وزارتي حماية البيئة ووزارة المعارف والمرجو منها هو إطلاع مدراء المدارس على الفعاليات والخطط العملية التي يقوم بها العاملون في مجال البيئة ومحاولةً لنقلها للمدارس بهدف إخراجها الى حيز التنفيذ مما سيعود بالفائدة على الطلاب والبيئة ككل.
وأضاف ابو ريا أن التثقيف البيئي للمدراء يهدف الى توعية وإهتمام أكبر بالبيئة وبالمشاكل المتعلقة بها، وليمتلكوا المعرفة والمهارة والسبل والحوافز والالتزام للعمل من خلال مجموعات طلابية من أجل إيجاد الحلول للمشاكل البيئية البسيطة التي تواجه مدارسهم دون نشوء مشاكل جديدة كون أنه تقع علينا مسؤولية تعليم الأطفال أن يولوا الإحترام للكنوز الطبيعية رغبة في حمايتها.
وتقع التنمية المستديمة عند الطلاب على مسؤولية جهاز التربية والتعليم ودورها في رأس الحربة والطليعة في قيادة التوجه نحو التنمية المستديمة والتوجيه لذلك يرى مفهوم التنمية المستديمة أنه ثمة حاجة إلى عملية تثقيفية تمتد لفترة طويلة تقوم خلالها طواقم من المعلمين والطلاب وإدارات المدارس بغرس ثقافة مدرسية تقوم على مبادىء بيئية يقرونها هم أنفسهم.
وتدعم وزارة جودة البيئة البرامج الهادفة إلى غرس قيم التنمية المستديمة في مؤسسات التربية والتعليم وفي المجتمع على حد سواء, مع التأكيد على البرامج التي تدمج بين التعليم وخلق عملية تُدار فيها المدرسة بنفسها بشكل مستديم وتستغل مواردها استنادا إلى مبادىء التوفير والترشيد والإفادة القصوى للطلاب.