29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

أولادنا والتصفح الامن بالإنترنت !

أقيم في مركز العلوم والتكنولوجيا بمبنى "تبواح بايس" في مدينة سخنين فعاليات ونشاطات متعددة تزامناً مع يوم الانترنت الآمن العالمي، وذلك بتنظيم وإعداد المربية ايناس زبيدات معلمة موضوع الحاسوب في مدرسة طه حسين الاعدادية ،والمعلمة نجاح أبو يونس مركزة الحاسوب في المركز، وبإشراف المربي نبيل سيد أحمد مدير المركز، والمربية سلوى ابو ريا مديرة المدرسة، وبإرشاد قسم الشرطة والشرطي موسى داموني من شرطة مسجاف.

م أ من: أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 20/02/2009 الساعة 21:23
حجم الخط
أولادنا والتصفح الامن بالإنترنت !
أولادنا والتصفح الامن بالإنترنت ! · تصوير: كل العرب

أقيم في مركز العلوم والتكنولوجيا بمبنى "تبواح بايس" في مدينة سخنين فعاليات ونشاطات متعددة تزامناً مع يوم الانترنت الآمن العالمي، وذلك بتنظيم وإعداد المربية ايناس زبيدات معلمة موضوع الحاسوب في مدرسة طه حسين الاعدادية ،والمعلمة نجاح أبو يونس مركزة الحاسوب في المركز، وبإشراف المربي نبيل سيد أحمد مدير المركز، والمربية سلوى ابو ريا مديرة المدرسة، وبإرشاد قسم الشرطة والشرطي موسى داموني من شرطة مسجاف.




وتقسم الطلاب على عدد من ورشات العمل والمحاضرات من المربية ايناس زبيدات ،والمربي ساطي خلايلة، وموسى داموني، بحيث تلقى الطلاب شرحاً وافياً حول القوانين الاساسية في الولوج في الشبكة العنكبوتية العالمية، ودخول مواقع الانترنت والتعرف على الامور الاساسية في التعامل مع مواقع الانترنت والمخاطر التي تواجه الطلاب من مواقع إباحية والقمار وترك الكاميرات مفتوحة على مصرعيها أمام الآخر الذي لا ندري من يكون، وعدم إعطاء أي معلومات حول من يتواجد في المنزل والامور الاخرى الحساسة التي قد تساعد في القرصنة محلياً أو دولياً.



وفي حديث مع المربية ايناس زبيدات قالت: "لَقد كَثُرَ الحديثُ في الآونةِ الأخيرةِ عنْ أمان ِ أطفالنا وأبنائنا أثناء إبحارهم على شبكةِ الإنترنت. نحنُ الأهالي نُحاول قدر المستطاعِ أن نحمي أطفالنا مِن أشياءٍ كثيرةٍ، في شتى مجالاتِ الحياةِ، لِذا يتوجب علينا أيضاً أن نحميهم من خطر الأنترنتً".
وأضافت زبيدات أن شبكة الإنترنت هي شبكة عالمية أشبه بقريةٍ صغيرةٍ، التي يحقُ لأي شخص ٍ أن يتناولَ ِمنْها المعلوماتِ وكذلك، بإمكان أي شخص ٍ أن يُدخلُ إليها المعلوماتْ، إذ أنه ليس هنالك من هو مسؤول عنها أو مؤسسة معينة تديرها وتتحكم بها، وأي شيء موجود على شبكة الإنترنت من الممكن ومن الطبيعي جداً الوصول إليه وقرائته لذا من السهل أن يواجه الأطفال والمراهقين خطورة أثناء إستخدامهم الغير سليم للإنترنت.



أما المربي نبيل سيد أحمد فشكر جميع العاملين في مركز العلوم، السكرتيرة فيروز حنا، ونجاح ابو يونس، وفيصل غنايم مسؤول الصيانة، والذين عملوا على إنجاح فعاليات أسبوع الانترنت الآمن مع التأكيد أن اليوم هو زمن الأبناء والذي يختلف إختلافًا ملحوظاً عن زمن الآباء، فقد أصبح بإمكان أطفالنا ممارسة الكثير من الأنشطة العصرية، كالمحاورة مع الأصدقاء، إرسال رسائل فورية، الإستماع إلى الكثير من الصوتيات على الإنترنت بالإضافة إلى مشاهدة الأفلام وممارسة الكثير من الألعاب، ويمكننا الجزم أن لكل طفل أصبح عالمه الخاص، يشاركه به الحاسوب المتصل مع شبكة الإنترنت والذي من الممكن أن يؤدي به إلى الهلاك إذا كان  هنالك غياب للرقابة الأبوية.



وأضاف سيد أحمد يجب أن يبقى الأهالي مطلعين دائما ً على مستوى تعامل أطفالنا مع الإنترنت وهو عمل ليس سهل بتاتا ً ويتطلب منا عناءً ففي لحظة تعرفنا فيها على البريد الألكتروني بشكل عميق وجيد يظهر أمامنا أمور جديدة نجهلها ولا نعرف كيفية التعامل معها، مثل: التشات، الرسائل الفورية وغيرها من الأمور التي توجبنا بالتعرف على لغات جديدة، بموجبها نبقى متطلعين على كل التطورات التكنولوجية مما يسهل علينا إنشاء جو مريح لمراقبة هادفة لأطفالنا.



أما المربية سلوى ابو ريا مديرة مدرسة طه حسين فقالت: "كل هذا التعب والعناء من وجهة نظر واحدة ووحيدة، هي أن الأهل غير المتطلعين ممكن أن يشعروا بأنهم مهددون أثناء إستعمالهم للإنترنت،ومحرجون أمام هذه التكنولوجيا المتطورة أو عندما يصطدموا بمصطلحات غير مألوفة أو معروفة بالنسبة لهم".
وفي الحقيقة من الطبيعي جدا ً أن يكون لدى شبابنا معرفة تكنولوجية أفضل من تلك الموجودة لدينا، الأمر الذي لا يمنع بتاتا ً الإمكانية أنهم يبقون بحاجة دائمة لنصائحنا في كيفية الإستعمال والحماية من هذا التطور، كما هو الأمر في السيارة دائما ً نرسخ في عقول أطفالنا مدى أهمية حزم أحزمة الأمان بدون أدنى حاجة في معرفة كيفية عمل المحرك في السيارة.



الأكثر أهمية هنا هو تذويت أهمية الحماية من المخاطر بشكل عام، ومن مخاطر الإنترنت بشكل خاص. إذ أن الإنترنت لأ تقل خطورة عن أي حادثة ممكن أن تواجه الإنسان في حياته الواقعية، ففي النهاية كما نتعامل في البيت أو الساحة أو المدرسة بشكل أخلاقي ولائق مع الآخرين، أيضا ً التعامل على شبكة الإنترنت هو تعامل يشترك فيه طرفان أو أكثر من بني البشر، لذا يوجبهم بإلتزام كل ما في الكلمة من معاني من حدود اللباقة في الكلام والتعبير.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد