أوراق ربيعية (الجزء ألاول)
الذاكرة مثل العاصفة أو الجنون عندما تستيقظ لا أحد يستطيع أيقافها فهي تجرف كل شيء في طريقها بلا رحمة وشفقة , لقد كانت الأوراق القديمة التي تشبة مخطوطا من مخطوطات مكتبة رومانية قديمه تتزاحم في ذهني الواحدة تلو الأخرى مراوغة أفكاري ورغم أنني أحاول تنظيمها رويدا رويدا ولكنها تتسابق لاعتلاء الذاكرة الربيعية والقصص التي احنت دموعي وسقطت,أرتعشت أناملي وكأن برودة قاسية دخلتهما فجأة , ولكني أغمضت عيناي قليلا لمقاومة دمعاتي والارتجافات التي أرتسمت في المحجرين وبدأت أتمتم :-
الذاكرة مثل العاصفة أو الجنون عندما تستيقظ لا أحد يستطيع أيقافها فهي تجرف كل شيء في طريقها بلا رحمة وشفقة , لقد كانت الأوراق القديمة التي تشبة مخطوطا من مخطوطات مكتبة رومانية قديمه تتزاحم في ذهني الواحدة تلو الأخرى مراوغة أفكاري ورغم أنني أحاول تنظيمها رويدا رويدا ولكنها تتسابق لاعتلاء الذاكرة الربيعية والقصص التي احنت دموعي وسقطت,أرتعشت أناملي وكأن برودة قاسية دخلتهما فجأة , ولكني أغمضت عيناي قليلا لمقاومة دمعاتي والارتجافات التي أرتسمت في المحجرين وبدأت أتمتم :-

من أين تأتي بكل هذا الكلام دفعة واحدة ؟ فأنت هي انت , عيناك هادئتان تبحثان عن شيء ما زال بعيدا , تصفقان من حين لاخر بخجل كبير والندى يلئئ فيهما بحرقة وشوق ,على يدك اليسرى ينام سلك نحاسي صغير في شكل أسورة ذهبية وحول رقبتك يتدلى بهدوء خيط يصل نهديك المتلاصقان و يحمل حرف الألف . أنف دقيق وجميل وصغير الحجم ,نافر , كفرس لا يروض , ترابط تحتة عبر خط مستقيم يتعمق كلما ضحكت ,شفتان متقنتان جميلتان وكلثومين في منتصف وجهك فهذه هي أنت شعلة من النور كنت ,كلما حاولت اليد الخفية لمسها أنزلقت بهدوء وحنين وحين تنام تتحول لوردة فوق السرير, في ذلك الزمن البعيد كانت حنان شابة تعشق الورود البيضاء ذات الوجة الأليف علينا اذ كانت تعشق ورود الفل بشغف أما عشقها للبحر فهو كعشقي لجنونها وحتى وصل بها الأمر الى أن تغرق نفسها في ذاك البساط الأزرق لتيتمها بة , حيث كانت تحقق بذلك المقولة الغرامية التي تقول "مستعدة موت عشانك" .
تعرفين يا حنان لقد كان لقاؤنا طفوليا نوعا ما , نعم لقد كنا اطفالا نتعشق وديع الصافي وأغاني فيروز التي ما يزال وقعها يدغدغ جسدي وذاكرتي كلما تذكرت اسمك .
شايف البحر شو كبير
بكبر البحر بحبك
شايف السما
شو بعيدة
بعد السما بحبك
بكبر البحر وبعد السما
بحبك يا حبيبي ...
يا حبيبي
يا حبيبي
بحبك
كنت تجبيني حبك برص وخمسة خرس مع انني كنت اعرف انك تعشقيني بعدد رمال البحر ,ولكن كنت في حينها كشمس خجولة تشرق فوق وجنتيك وتترك خلفها أثار أحمرار لشدة لهيبها, فلقد كنت طفلة طيبة يحركها أبسط وأجمل الأشياء ,دموعك شلال يستيقظ لحظة الضعف , لكن أمام لحظات الحب تطلقين كل سير الحب وقصص العشق وتنسين أنك أمام طابو علق على رقبتك منذ يومك ألاول.
غمزتك وكنت تبتسمين وحينها لو شققت فؤادي بحسام لكنت قد رأيت حفلة ديسكو بداخلة ولكن هذا الشعور أختفى في لحظتها لأنني شعرت بيديك ترتعدان وتعلو وجهك حمرة خمرية جميلة مثل هذا اليوم وحينها عاودني الشعور المخملي المفعم بالفرح وعندها تأكدت أن كل شيئ جميل يسحرني , نعم هذا الجو يسحرنني ولكني لست مستعداً ان أعيشة مرة أخرة مع أمراة غيرك , فأحيانا تهزنا هذة التفاصيل الصغيرة أكثر من كل شيء .
كنت في ذلك الزمن ألكاتب العاشق والولهان الغارق في أبجديات الحب واليوم العاشق الوحيد صاحب الظل الطويل الذي يجمع تلك الأبجديات الربيعية والمخطوطات العتيقة المتبقية بين اسوار ذاكرتي لكي يخطها لكم فوق هذة الصفحات .