أوباما يشكر ملك الأردن لسبقه في دعوة الأسد للتنحي للسماح بمسيرة انتقالية سلمية
الرئيس الأمريكي:
الرئيس الأمريكي:
آخر مرّة اجتمعنا كان وجه المنطقة مختلفاً ومنذ ذلك الحين شاهدنا حكومات جديدة في مصر وليبيا وتغييراً يحدث وحكومة في تونس
الملك عبدالله كان الزعيم العربي الأول الذي يدعو علانية الرئيس الأسد للتنحي بعدما شاهدنا العنف البغيض في داخل سوريا
ما زلنا نشاهد مستويات عالية وغير مقبولة للعنف في سوريا وسنتابع التشاور مع الأردن وضغوطات دولية وظروف تشجع النظام الحالي للتنحي بما يسمح لمسيرة انتقالية أكثر ديمقراطية لتأخذ مجراها
اجتمع ملك الأردن عبدالله الثاني والرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الأبيض في ظروف أقل ما يقال إنها دقيقة. وقال الرئيس الأمريكي في تصريحه بعد اللقاء إن "آخر مرّة اجتمعنا كان وجه المنطقة مختلفاً، ومنذ ذلك الحين شاهدنا حكومات جديدة في مصر وليبيا وتغييراً يحدث وحكومة في تونس".

قضية سوريا هي الهمّ الرئيسي
ربما يكون هذا مصدر رزق أيضاً، خصوصاً في سوريا حيث قال الرئيس الأمريكي "إن قضية سوريا هي الهمّ الرئيسي" وأضاف أن الملك عبدالله "كان الزعيم العربي الأول الذي يدعو علانية الرئيس الأسد للتنحي بعدما شاهدنا العنف البغيض في داخل سوريا".
تصريحات الملك
وكان الرئيس الأمريكي يتحدث في تلك اللحظة عن تصريح للملك عبدالله قال فيه منذ أسابيع لهيئة الإذاعة البريطانية رداً على سؤال صحافي إنه كان سيتنحى لو كان هو الرئيس السوري بشار الأسد.
مسيرة انتقالية أكثر ديمقراطية
واستغلّ الرئيس الأمريكي الفرصة للتحدث عن سوريا وقال "إننا ما زلنا نشاهد مستويات عالية وغير مقبولة للعنف في سوريا وسنتابع التشاور مع الأردن وضغوطات دولية وظروف تشجع النظام الحالي للتنحي بما يسمح لمسيرة انتقالية أكثر ديمقراطية لتأخذ مجراها".

