29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

أوباما يرعى داعش من الجو؟ /راجح الخوري

راجح الخوري في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 21/09/2015 الساعة 08:33 آخر تحديث: الساعة 08:55
حجم الخط
أوباما يرعى داعش من الجو؟ /راجح الخوري
أوباما يرعى داعش من الجو؟ /راجح الخوري · تصوير: كل العرب

راجح الخوري في مقاله:

كلام الجنرال لويد أمام الكونغرس يعرّي إدارة أوباما، ويظهرها كمن يدير خديعة هدفها الأبعد دفع التطورات في سوريا والعراق في اتجاه التقسيم

السخرية الروسية من أميركا وحربها المزعومة على الإرهاب ليست شيئاً قياساً بالفضيحة المدوية التي فجرها الجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الاميركية أمام الكونغرس قبل يومين


ليس كثيراً ان تهزأ موسكو من واشنطن عندما تسألها: ما هي النتائج التي حصلنا عليها بعدما أرسل "الائتلاف الدولي" قوات لمحاربة الإرهاب، ثم بدا كأنه مغرم فقط بإحصاء عدد الغارات الجوية على "داعش"؟
قبل سنة تقريباً طرح السناتور جون ماكين سؤالاً مشابهاً عندما قال إن المقاتلات الاميركية التي تحلق فوق مواقع "داعش" في العراق وسوريا غالباً ما تعود من غير ان تلقي حمولتها من القنابل!


وعلى رغم المزاعم الكاذبة التي حاولت ان تزج في مذكرات هيلاري كلينتون "خيارات صعبة"، أن أميركا هي التي أسست "داعش"، فأنه منذ إعلان "الدولة الاسلامية في العراق والشام" في 5/7/2013 ومنذ تشكيل "الائتلاف الدولي" الذي ضمّ اربعين دولة بعد سقوط الموصل وسيطرة التنظيم على الرقة في سوريا الى الآن، بدا ان أميركا لا تشن حرباً على "داعش" بقدر ما ترعاه من الجو.
مرة واحدة بدا أن الطيران الاميركي يعمل بفاعلية ضد التنظيم الإرهابي، عندما ساند المقاتلين الأكراد في تحرير كوباني، وهو ما عمّق الإيحاءات بأن أميركا تعمل فعلاً على تقسيم المنطقة من خلال ادارة الحرب على الإرهاب عبر تراكم مواقف سياسية وعسكرية تخدم هذا الاتجاه.

السخرية الروسية من أميركا وحربها المزعومة على الإرهاب ليست شيئاً قياساً بالفضيحة المدوية التي فجرها الجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الاميركية أمام الكونغرس قبل يومين، عندما قال إن أربعة أو خمسة من مقاتلي المعارضة السورية الذين دربتهم أميركا لا يزالون يقاتلون ضد الإرهابيين!
ولكن أين أصبح البرنامج الاميركي الذي طالما حدثنا عنه باراك أوباما تكراراً، والذي رصد له مبلغ 500 مليون دولار لتدريب 5400 مقاتل من المعارضة المعتدلة سنوياً وعلى ثلاث سنوات، حيث كان يفترض في هؤلاء مقاتلة التنظيم الإرهابي وسد اي فراغ ينجم عن سقوط نظام بشار الاسد؟
كلام الجنرال لويد أمام الكونغرس يعرّي إدارة أوباما، ويظهرها كمن يدير خديعة هدفها الأبعد دفع التطورات في سوريا والعراق في اتجاه التقسيم، لا كمن يدير برنامجاً عسكرياً لمحاربة "الدواعش"، فلقد كان من الفاضح والمعيب جداً ان تتمكن "النصرة" في شهر تموز الماضي من تدمير "الفرقة 30" التي تدربت في أميركا وتستولي على أسلحتها وتأسر قائدها العام نديم الحسن في ساعات دون أي ردة فعل أو حماية من أميركا!
وعندما يبلغ لويد الكونغرس صراحة أنه "بالوتيرة الحالية البطيئة جداً لن تتحقق أهداف برنامج التدريب"، وعندما تكشف وكيلة وزارة الدفاع كريستين ورمث أنه يجري حالياً تدريب 100 الى 120 عنصراً فقط، فذلك يعني أن أوباما لا يدرّب مقاتلين لمواجهة "داعش" بل يحضّر ضحايا يقدمها لـ"داعش"!

* نقلا عن "النهار"

 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net 


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد