أوباما: الحكومات عليها خدمة شعوبها لا العكس والدبلوماسية الحل الوحيد لسورية
باراك أوباما:
باراك أوباما:
الفلسطينيون سيكونون أفضل حالا إذا رفضوا التحريض وإعترفوا بشرعية إسرائيل
النظام العالمي أصبح أكثر استقرارًا وأستبعد نشوب حرب عالمية ثالثة بين القوى العظمى
لا يمكن تحقيق نصر عسكري حاسم وعلينا ان نبذل جهودًا دبلوماسية حثيثة تهدف الى وقف العنف وإيصال المساعدات الى المحتاجين
صرّح الرئيس الامريكي باراك أوباما، مساء الثلاثاء، خلال كلمة ألقاها أمام الجمعيّة العامّة للامم المتحدة، أن "الحكومات يجب أن تخدم شعوبها لا العكس"، مشيرًا الى أنّ "الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لانهاء الحرب المستمرة في سورية منذ اكثر من خمسة أعوام"، وفقًا لأقواله.

باراك أوباما خلال خطابه مساء اليوم
وتابع في حديثه قائلا: "لا يمكن تحقيق نصر عسكري حاسم، علينا ان نبذل جهودًا دبلوماسية حثيثة تهدف الى وقف العنف وإيصال المساعدات الى المحتاجين، كما أنّ النظام العالمي أصبح أكثر استقرارًا، وأستبعد نشوب حرب عالمية ثالثة بين القوى العظمى". أمّا بالنسبة حول عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين، قال: "من المؤكد أنهم سيكونون أفضل حالا إذا رفض الفلسطينيون التحريض وإعترفوا بشرعية إسرائيل، وإذا أدركت إسرائيل أنه لا يمكنها إحتلال أراض فلسطينية وإستيطانها إلى الأبد".
كما وطالب أوباما خلال كلمته بضرورة العمل على سد الفجوة بين الفقراء والأغنياء في المجتمعات المختلفة، مؤكدًا أن "الدول التي لا تنتهج سياسات اجتماعية تحافظ على الفقراء ولا تهتم بوضع برامج لرفع مستوياتهم المعيشية ستنتهي يومًا ما، والدول يجب أن تُشجّع الاقتصادات النظيفة، لأن زيادة المشكلات المناخية سيسهم في تفاقهم حدة الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية"، داعيًا الحكومات إلى تشجيع الشباب على تنفيذ أبحاث تتعلق بالطاقة النظيفة.
وإختتم الرئيس الامريكي قائلا: "إقتصاديات العديد من الدول يمكنها تحقيق النمو إلى حد كبير، ولكن هذا بحاجة إلى الانفتاح وإتاحة تعليم عالمي للشباب لكي يزدهروا".
