29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

أهانت علينا المجد ؟!/ بقلم: عين على المجد!

أبكي وأضحك ..

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب -الناصرة خاطرة نُشر: 20/06/2012 الساعة 11:00 آخر تحديث: الساعة 20:30
حجم الخط
أهانت علينا المجد ؟!/ بقلم: عين على المجد!
أهانت علينا المجد ؟!/ بقلم: عين على المجد! · تصوير: كل العرب

أبكي وأضحك ..

ابكي وأضحك ألما انام وأصحوا قلقاً أسير وأتوقف حزنا ً

ما الذي اصابكم يا أهلي يا بلدي ؟

اتمزق مرارا وتكرارا في كل يوم عند رؤيتي لاكوام التراب المتراكمه في جوانب القريه وذراتها تتناثر غاضبة مني انا المجدلاوي انا الذي لم ادافع عنها حتى النهايه انا المجدلاوي الذي فضلت اموالا تتبخر في اجازات وسيارات ورفاهية حمقاء .. ألوم نفسي وألوم أهلي وبلدي ويلومنا جميعا تاريخنا وتبكي حالنا أصالتنا .. ضاعت الارض وضاعت معها لوحات المجد التي رسمت معالم قريتنا وثبتت جذور تاريخنا .. وبتنا كل يوم نسمع ان فلان قد باع ارضه لغريب واخر قد باع مصدر رزقه لغريب .. والله لو اجبرتم على بيع ارضكم غصبا وكان بكم قطرة دم مجدلاويه صافيه واحده لما بعتموها لغريب وبعيد .. فقد بات العشرات من الغرباء يملكون العقارات والاراضي المجدلاويه ... وماذا بعد ان تتبخر تلك الاوراق النقديه التي لا تساوي ذرة تراب مجدلاويه واحده . تبكون حالكم وتلومون الزمن والحال وانتم تعرفون ان من سبب هذا الحال هو انتم ولا احد غيركم ... ماذا اقول انا المجدلاوي رأسي ملطخة بطين نجس بعد ان كانت تلطخ بتراب طاهر يزيل كل نجس .... تجف الاقلام وتعجز اللغات امام حالنا والألم في ازدياد واستفحال فلم يبقى لدي سوى سؤال ..

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net

 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد