أهالي حي عقادة يتذمرون من أوضاع مواصلاتهم وربطهم بمدينة أم الفحم
طالب أهالي حي العقادة في مدينة أم الفحم المسئولين في بلدية أم الفحم والجهات المسئولة في وزارتي الداخلية والمواصلات الإسراع في إنهاء الشارع الرابط بين الحي ومدينة أم الفحم، هذا المشروع الذي بدأت بلدية أم الفحم بتنفيذه قبل نحو الخمسة شهور. وأعرب أهالي حي العقادة عن استيائهم وامتعاضهم الشديد لعدم إنهاء المشروع حتى اليوم والذي يسبب معاناة لجميع السكان الذين يرون في هذا الشارع الحل الودي لإنهاء استعمال شارع 65 شارع وادي عارة والذي تسبب بحوادث سير قاتلة دفع ثمنها سكان الحي بأرواحهم وأرواح أبنائهم وشبابهم . جميل جبارين من سكان الحي وتوجه جميل جبارين من سكان الحي عبر منبر موقع العرب لرئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان في سبيل التدخل وحل المشكلة وإنهاء معاناة سكان الحي قائلا:"أنا من العائلات التي دفعت بأرواح أبنائها على مفرق عقادة على محور شارع 65 شارع وادي عارة حيث فقدت نجلي على أثر الخطورة التي يشكلها على سكان الحي الداخلين والخارجين. من هنا كانت مبادرة من سكان الحي ووقفت على رأس اللجنة التي جمعت المال المطلوب من خلال جمع التبرعات وبلدية أم الفحم توعدت بتقديم المساعدة والبدء في شق شارع جديد يربط الحي بمدينة أم الفحم لنخلي استعمال مفرق الموت الذي يشكل خطورة على سكان الحي وزواره ". نحلم بتنفس هواء نقي وتابع جبارين يقول: "نأمل من البلدية شق وإكمال المشروع في سبيل مساعدة سكان الحي للعيش بسلامة وهدوء خصوصا أن الشارع اليوم بحالته يشكل معاناة ومخاطر بيئية صعبة خصوصا أننا نحلم في أن نتنفس هواء نقيا في ظل الغبار الذي أصبح جزء من حياتنا للأسف الشديد، الأشجار أصبحت بلون البني، ثمار الزيتون لم تعد ثمار زيتون. الأهالي يوجهون أصابع الإتهام لي وللجنة على أثر الشروع بهذا المشروع الذي كان من المفروض أن يكون نعمة للسكان وتحول اليوم إلى لعنة في ظل عدم إكمال المشروع. نستنجد ببلدية أم الفحم وبرئيسها في سبيل التدخل في إسراع إكمال هذا المشروع والذي سيساهم في ضمان السلامة والأمان لسكان حي العقادة في مدينة أم الفحم والأحياء المجاورة لها ". واختتم جبارين حديثه بالقول :"يؤسفني أننا قلقون وخائفون من أن نقوم بإغلاق الشارع الذي كان الأمل في ضمان الأمان والسلامة للمواطنين وأبنائهم من هنا نتوجه بطلب إنساني إلى بلدية أم الفحم في سبيل الوقوف إلى جانبنا لإكمال هذا المشروع والذي سيحافظ على أرواحنا وحياتنا من مخاطر مفرق شارع الموت شارع 65 شارع وادي عارة ". تعقيب البلدية وعقب الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم معربا عن تضامنه وتفهمه لمعاناة ومشاعر سكان حي العقادة وقال في حديث متصل للعرب :"بالتأكيد قلوبنا ومشاعرنا وتضامننا مع أهالي العقادة الذين نقف معهم في محنتهم وفي معاناتهم. منذ سنوات ونحن نقوم بطرق جميع الأبواب وجميع الجهات المسئولة في سبيل رصد الميزانيات المطلوبة لتنفيذ مشروع ربط الحي بمدينة أم الفحم وهذا ما سعينا ونسعى إليه.
طالب أهالي حي العقادة في مدينة أم الفحم المسئولين في بلدية أم الفحم والجهات المسئولة في وزارتي الداخلية والمواصلات الإسراع في إنهاء الشارع الرابط بين الحي ومدينة أم الفحم، هذا المشروع الذي بدأت بلدية أم الفحم بتنفيذه قبل نحو الخمسة شهور. وأعرب أهالي حي العقادة عن استيائهم وامتعاضهم الشديد لعدم إنهاء المشروع حتى اليوم والذي يسبب معاناة لجميع السكان الذين يرون في هذا الشارع الحل الودي لإنهاء استعمال شارع 65 شارع وادي عارة والذي تسبب بحوادث سير قاتلة دفع ثمنها سكان الحي بأرواحهم وأرواح أبنائهم وشبابهم . جميل جبارين من سكان الحي وتوجه جميل جبارين من سكان الحي عبر منبر موقع العرب لرئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان في سبيل التدخل وحل المشكلة وإنهاء معاناة سكان الحي قائلا:"أنا من العائلات التي دفعت بأرواح أبنائها على مفرق عقادة على محور شارع 65 شارع وادي عارة حيث فقدت نجلي على أثر الخطورة التي يشكلها على سكان الحي الداخلين والخارجين. من هنا كانت مبادرة من سكان الحي ووقفت على رأس اللجنة التي جمعت المال المطلوب من خلال جمع التبرعات وبلدية أم الفحم توعدت بتقديم المساعدة والبدء في شق شارع جديد يربط الحي بمدينة أم الفحم لنخلي استعمال مفرق الموت الذي يشكل خطورة على سكان الحي وزواره ". نحلم بتنفس هواء نقي وتابع جبارين يقول: "نأمل من البلدية شق وإكمال المشروع في سبيل مساعدة سكان الحي للعيش بسلامة وهدوء خصوصا أن الشارع اليوم بحالته يشكل معاناة ومخاطر بيئية صعبة خصوصا أننا نحلم في أن نتنفس هواء نقيا في ظل الغبار الذي أصبح جزء من حياتنا للأسف الشديد، الأشجار أصبحت بلون البني، ثمار الزيتون لم تعد ثمار زيتون. الأهالي يوجهون أصابع الإتهام لي وللجنة على أثر الشروع بهذا المشروع الذي كان من المفروض أن يكون نعمة للسكان وتحول اليوم إلى لعنة في ظل عدم إكمال المشروع. نستنجد ببلدية أم الفحم وبرئيسها في سبيل التدخل في إسراع إكمال هذا المشروع والذي سيساهم في ضمان السلامة والأمان لسكان حي العقادة في مدينة أم الفحم والأحياء المجاورة لها ". واختتم جبارين حديثه بالقول :"يؤسفني أننا قلقون وخائفون من أن نقوم بإغلاق الشارع الذي كان الأمل في ضمان الأمان والسلامة للمواطنين وأبنائهم من هنا نتوجه بطلب إنساني إلى بلدية أم الفحم في سبيل الوقوف إلى جانبنا لإكمال هذا المشروع والذي سيحافظ على أرواحنا وحياتنا من مخاطر مفرق شارع الموت شارع 65 شارع وادي عارة ". تعقيب البلدية وعقب الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم معربا عن تضامنه وتفهمه لمعاناة ومشاعر سكان حي العقادة وقال في حديث متصل للعرب :"بالتأكيد قلوبنا ومشاعرنا وتضامننا مع أهالي العقادة الذين نقف معهم في محنتهم وفي معاناتهم. منذ سنوات ونحن نقوم بطرق جميع الأبواب وجميع الجهات المسئولة في سبيل رصد الميزانيات المطلوبة لتنفيذ مشروع ربط الحي بمدينة أم الفحم وهذا ما سعينا ونسعى إليه.
شح الميزانيات
وأكمل الشيخ خالد حمدان حديثه يقول :"بالرغم من شح الميزانيات وسياسة التقليصات إلا أن مدينة أم الفحم تشهد نهضة عمرانية في مختلف الميادين ومجالات الحياة وهي بحاجة إلى ميزانيات أخرى في سبيل أن تقوم بكل متطلبات واحتياجات جميع السكان والمواطنين في مختلف الأحياء من هنا كلي أمل أن نستطيع في الفترة القريبة رصد الميزانيات المطلوبة في سبيل إقامة وتنفيذ مروع ربط حي العقادة بمدينة أم الفحم في سبيل أن نخفف المعاناة التي يعيشها سكان الحي وأنا على وعد مع سكان الحي أن أتدخل شخصيا في سبيل حل المشكلة بأقرب وأسرع وقت ولو بشكل مؤقت حتى نستطيع أن نقوم بتنفيذ مشروع كبير وعصري لربط الحي بمدينة أم الفحم ".