أنها تدعى جانيت
للبقاء على قيد الحياة لأجل طفلتها، مصابة بسرطان الدم وبحاجة ماسة لزع نخاع العظم من متبرع يلائهما نخاعة، وبدون هذه الزراعة فإن فرصها في الحياة شحيحة ولا تعرف عنها سوى أنها تدعى جانيت أوفاليز في الـ 29 من عمرها، أم وحيدة تناضل. لوبيز المرأة الجميلة الشابة ذات الـ 36 عاماً والتي من الله عليها بنعم الشهرة والمال وبريق النجومية والتي تعد واحدة من المع نجمات البوب في أميركا وجدت نفسها تتعاطف مع هذه السيدة، ولم تتردد في أن تهب لنجدتها من خلال توجيه نداء الى المواطنين من أصول هسبانية تناشدهم من خلاله التقدم للتبرع بنخاع العظم أملاُ في ان يوجد بينهم متبرع يناسبها لزيادة فرص هذه السيدة في النجاة. وفي تصريح لوسائل الاعلام قالت لوبيز " انا امرأة هسبانية شابة، وجانيت مثلي لذلك أجدني اتعاطف مع وضعها". وتضيف "مواقف كهذه تجعلك تتوقف وتفكر بأننا جميعاً مرتبطون برباط الدم ونعتمد على بعضنا البعض". ودعت لوبيز مواطنيها في الولايات المتحدة أن يتقدموا للتبرع، لان الاحصاءات تشير أن من بين الـ 10 ملايين متبرع حول العالم هناك قلة قليلة منهم من أصل هسباني وجانيت كانت من ضمنهم. وتقول كاثرين هارف رئيسة مركز DKMS الذي ينظم هذه الحملة لإنقاذ أوفاليز "كان من الصعب جداً ايجاد متبرعين هسبان، ولكن مع إنضمام النجمة جنيفر لوبيز للحملة نحن نامل ان تتشجع الجالية الهسباينة للتقدم والتبرع لإنقاذ هذه الأم الشابة". أوفاليز الممتنة جداً للوبيز التي منحتها وقتها ورعاتها قالت " اشعر بانني في سباق مع الوقت، اذا لم اجد متبرعاً سأموت".
للبقاء على قيد الحياة لأجل طفلتها، مصابة بسرطان الدم وبحاجة ماسة لزع نخاع العظم من متبرع يلائهما نخاعة، وبدون هذه الزراعة فإن فرصها في الحياة شحيحة ولا تعرف عنها سوى أنها تدعى جانيت أوفاليز في الـ 29 من عمرها، أم وحيدة تناضل. لوبيز المرأة الجميلة الشابة ذات الـ 36 عاماً والتي من الله عليها بنعم الشهرة والمال وبريق النجومية والتي تعد واحدة من المع نجمات البوب في أميركا وجدت نفسها تتعاطف مع هذه السيدة، ولم تتردد في أن تهب لنجدتها من خلال توجيه نداء الى المواطنين من أصول هسبانية تناشدهم من خلاله التقدم للتبرع بنخاع العظم أملاُ في ان يوجد بينهم متبرع يناسبها لزيادة فرص هذه السيدة في النجاة. وفي تصريح لوسائل الاعلام قالت لوبيز " انا امرأة هسبانية شابة، وجانيت مثلي لذلك أجدني اتعاطف مع وضعها". وتضيف "مواقف كهذه تجعلك تتوقف وتفكر بأننا جميعاً مرتبطون برباط الدم ونعتمد على بعضنا البعض". ودعت لوبيز مواطنيها في الولايات المتحدة أن يتقدموا للتبرع، لان الاحصاءات تشير أن من بين الـ 10 ملايين متبرع حول العالم هناك قلة قليلة منهم من أصل هسباني وجانيت كانت من ضمنهم. وتقول كاثرين هارف رئيسة مركز DKMS الذي ينظم هذه الحملة لإنقاذ أوفاليز "كان من الصعب جداً ايجاد متبرعين هسبان، ولكن مع إنضمام النجمة جنيفر لوبيز للحملة نحن نامل ان تتشجع الجالية الهسباينة للتقدم والتبرع لإنقاذ هذه الأم الشابة". أوفاليز الممتنة جداً للوبيز التي منحتها وقتها ورعاتها قالت " اشعر بانني في سباق مع الوقت، اذا لم اجد متبرعاً سأموت".
