أنطلاق الأحتفالات بأسبوع الألام
* صلوات أسبوع الألام ستقام صباحا ومساءا كالعادة في كنيسة القيامة وفي كل الكنائس في القدس وخارجها
* صلوات أسبوع الألام ستقام صباحا ومساءا كالعادة في كنيسة القيامة وفي كل الكنائس في القدس وخارجها
وصلت الى مدينة القدس وفود الحجاج الأرثوذكس الآتين من كل أصقاع الدنيا وذلك للمشاركة في الأحتفالات الكبرى التي تقام بمناسبة أسبوع الألام وعيد القيامة المجيدة. فقد وصل الى القدس عشرات الآلاف من الحجاج حيث أمتلأت فنادق المدينة المقدسة بالزائرين الآتين من اليونان وقبرص وروسيا ورومانيا وبلغاريا وصربيا اضافة الى وفود من أمريكا وأستراليا ودول أوروبية عدة.
وأنطلقت عصر الجمعة في مدينة القدس الأحتفالات الدينية التي تقام بمناسبة أسبوع الألام فقد أقيم أحتفال ديني كبير في مزار المصعد على قمة جبل الزيتون وذلك عشية سبت أليعازر حيث أقيمت صلاة تقديس الماء ومن ثم صلاة الغروب الأحتفالية التي أقيمت داخل خيمة نصبت بجوار مزار المصعد وفق تقليد محلي متبع منذ مئات السنين.
ترأس الخدمة سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بحضور المطران بورفيريوس ممثلا عن الكنيسة القبرصية الأرثوذكسية وكذلك الأكليروس البطريركي وبحضور الرهبان والراهبات والحجاج وأبناء الطائفة.
سيادة المطران رحب بزوار القدس متمنيا لهم أقامة طيبة يقطفون خلالها ثمارا روحية ويتعرفون على التراث المسيحي وحياة الكنيسة في القدس. وأضاف بان صلواتنا تتوجه الى الله في هذه الأيام المقدسة من أجل هذه المدينة وحفظها من كل سوء وصيانة أهلها ومقدساتها وكل ما فيها. فلنرفع قلوبنا الى فوق ضارعين الى أله المراحم من أجل هذه البقعة المقدسة من العالم. ونحن سعداء بوجودكم وأنتم سعداء أيضا لأنكم تزورون أقدس مدينة في العالم أختارها الله لكي تكون مكانا لتجسد محبته نحو الانسانية.
سنسير معا في طريق الالام وسنحمل الصليب كما حمله السيد ولكننا متأكدون بان يوم القيامة آت لا محالة وحزننا سيتحول الى فرح وبدل الدموع سيأتي الأبتهاج بقيامة المسيح وأنتصاره على الموت.
تذكروا بأن الكنيسة هذا الأسبوع لا تحدثنا عن الالام بمعزل عن القيامة ونحن سنصل الى القيامة مرورا بالألام فلنهيئ ذواتنا للختن الالهي الاتي لكي يخلص العالم.
فأهلا بكم في أورشليم المقدسة أم الكنائس وأرض القداسة والطهر.
بعد الصلاة أبتدأت الدورة الأحتفالية من مزار المصعد وصولا الى المقر البطريركي في الغاليلية الصغرى حيث أقيم دعاء خاص وقرأ الأنجيل المقدس بحضور غبطة البطريرك. ثم عادت الدورة الى مكان أنطلاقها أي الى مزار المصعد حيث تليت صلاة النوم وقانون القديس أليعازر.