أناشدكم بمساعدتي في ضم أولادي
بعثت مواطنة مقدسية رسالة الى "موقع العرب" تناشد كافة المهتمين والمسؤولين بوقف معاناة العائلة والتدخل لحل مشكلتها بسبب رفض وزارة الداخلية تسجيل أولادها في بطاقة هويتها.وجاء في الرسالة: " أنا المواطنة صباح زاهدة من مواليد مدينة القدس وسكانها أحمل الهوية الإسرائيلية والتي كانت قد سحبت مني لعدة سنوات. وخلال تلك الفترة كان أولادي منجد، وحنان، المولودان في القدس صغاراً، حيث ولد منجد في شهر شباط عام 1988 وولدت حنان بتاريخ في شهر تشرين اول عام 1989.
بعثت مواطنة مقدسية رسالة الى "موقع العرب" تناشد كافة المهتمين والمسؤولين بوقف معاناة العائلة والتدخل لحل مشكلتها بسبب رفض وزارة الداخلية تسجيل أولادها في بطاقة هويتها.وجاء في الرسالة: " أنا المواطنة صباح زاهدة من مواليد مدينة القدس وسكانها أحمل الهوية الإسرائيلية والتي كانت قد سحبت مني لعدة سنوات. وخلال تلك الفترة كان أولادي منجد، وحنان، المولودان في القدس صغاراً، حيث ولد منجد في شهر شباط عام 1988 وولدت حنان بتاريخ في شهر تشرين اول عام 1989.

حاولت تسجيل أولادي في هويتي لكن دون جدوى، علماً بأن أولادي يعيشون معي، ولا صلة لهم بأي مكان آخر غير البيت الذي عاشوا فيه. منذ ولادتهم، فقد أفادني المحامون أنه لا يمكن إلحاقهم بهويتي ما دامت هويتي مسحوبة، وطلبوا مني مبالغ كبيرة لرفع قضية ضد وزارة الداخلية، وأنا لا أملك المال والنقود المطلوبة لدفع رسوم القضية ".
وأضافت "حصلت على هويتي مجدداً لكن دون إضافة أولادي منجد وحنان إلى الهوية الإسرائيلية، الأمر الذي يقلقني على مستقبل أولادي وعلى وضعهم الاجتماعي والقانوني المتمثل بعدم إمكانية حصولهم على هوية لإثبات الشخصية ، خاصة وأنهم في مقتبل العمر الأمر الذي يعرضهم للسؤال عن الهوية وهم لا يملكونها بسبب عدم حصولهم على تسجيل في هويتي".
"أولادي لا يحملون أي أوراق ثبوتية الأمر الذي يمنعهم من التحرك والانتقال حيث أنهم مقيدون بسبب هذه الناحية القانونية، لقد تدنى مستواهم التعليمي بشكل واضح جداً إذ يشكوا مدرسوهم من تأخرهم في الدراسة ناهيك عن تأخر وضعهم الصحي".
"اناشد كافة المسؤولين في الداخلية وقيادة الجماهير العربية بالتحرك لوضع حد للمشكلة الجدية التي نعانيها كعائلة".