29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

أنا، هُوَ وَعَكّا/بقلم: أزهار أبو الخير- شَعبان

قابلتهُ, رَأسه مَرفوع للسَّماء يَدعو لِعَكّا تأمّلتهُ, وَإذ بعَصاة تسندهُ وَهِيَ المُتّكى جالسْته, ما بكَ يا عَمّاه تدعو بحرقة الدَّمع وَالبُكا؟ هَل تحتاجُ كلّ هذا الخُشوع عَكّا؟! نَعم يا ابنَتي أجابَني, بوجهٍ تغزوه التّجاعيد, وجسدٍ أرهقه الدّهر وأهلكَه أنتِ ابنة اليَوم قالَ لي, لمْ ترَي شيئًا بَعد, وَلا تعرفينَ مَعنى أن نفقدَ شَيئًا نَملكَه تبسَّمتُ ساخِرَةً, ظانَّة بنفسي المَعرفة وَالثّقة وَرغم شَيخوختهِ, سُخْريَّتي مِنهُ قدْ أدْرَكَ فاعتَراني الخَجَل مِن نفسي, وَاحْمَرَّ وَجهي وَلِساني تلبَّكَ, حينها هَمَسَ في أذني: "عَكّا يا ابْنتي يُغرقها الحُزن, وَفقر الوَعي قد باعَ البُيوت المُعَتَّقة تتلذَّذ نيران الفِتنة فيها, فاسْتعدّوا للمَعرَكة إنها أصْعب مِن جيش نابليون وَحَربه, هذهِ بدايَة التَّهلكة وَقد شارَفتُ عَلى المَوت يا ابْنتي وَما زالت تسْكنُ عَينيَّ عَكّا وَانتهى مِشوارصُمودي ولمْ أجد أحَدًا أأتمنهُ عَلى عَكّا" وَدونَ سَلام, مُخلفًا وَراءهُ ذهولي, صَمْتي وَأسْئلتي غادَرَ, وَالمَكان ترَكَ...

أ أ أزهار أبو الخير- شَعبان شعر نُشر: 27/11/2019 الساعة 13:37 آخر تحديث: الساعة 13:38
حجم الخط
أنا، هُوَ وَعَكّا/بقلم: أزهار أبو الخير- شَعبان
أنا، هُوَ وَعَكّا/بقلم: أزهار أبو الخير- شَعبان · تصوير: iStock

قابلتهُ, رَأسه مَرفوع للسَّماء يَدعو لِعَكّا تأمّلتهُ, وَإذ بعَصاة تسندهُ وَهِيَ المُتّكى جالسْته, ما بكَ يا عَمّاه تدعو بحرقة الدَّمع وَالبُكا؟ هَل تحتاجُ كلّ هذا الخُشوع عَكّا؟! نَعم يا ابنَتي أجابَني, بوجهٍ تغزوه التّجاعيد, وجسدٍ أرهقه الدّهر وأهلكَه أنتِ ابنة اليَوم قالَ لي, لمْ ترَي شيئًا بَعد, وَلا تعرفينَ مَعنى أن نفقدَ شَيئًا نَملكَه تبسَّمتُ ساخِرَةً, ظانَّة بنفسي المَعرفة وَالثّقة وَرغم شَيخوختهِ, سُخْريَّتي مِنهُ قدْ أدْرَكَ فاعتَراني الخَجَل مِن نفسي, وَاحْمَرَّ وَجهي وَلِساني تلبَّكَ, حينها هَمَسَ في أذني: "عَكّا يا ابْنتي يُغرقها الحُزن, وَفقر الوَعي قد باعَ البُيوت المُعَتَّقة تتلذَّذ نيران الفِتنة فيها, فاسْتعدّوا للمَعرَكة إنها أصْعب مِن جيش نابليون وَحَربه, هذهِ بدايَة التَّهلكة وَقد شارَفتُ عَلى المَوت يا ابْنتي وَما زالت تسْكنُ عَينيَّ عَكّا وَانتهى مِشوارصُمودي ولمْ أجد أحَدًا أأتمنهُ عَلى عَكّا" وَدونَ سَلام, مُخلفًا وَراءهُ ذهولي, صَمْتي وَأسْئلتي غادَرَ, وَالمَكان ترَكَ...

عكا

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد