أميرة الاحزان تكتب على منبر العرب:ابعاد لا سيامية
ثمة فكره تولد من رحم اللا شيء تخلو من أي تحديد معرف كمن اين خطرت لنا وكيف تم ذلك وإن كان البعض يميل الى عدم تصديقي القول. وثمة فكره اخرى تولد من تراكم مخلفات ماضيه الواحده تلو الاخرى حتى احداث ثقب في احدها بتاثير عوامل خارجيه معقدة كانت أو بسيطه ايا يكن ذلك. ليسبب بالتالي تدفقها النسبي نوعا ما الى أن يتسع الثقب شيئا فشيئا حيث لا مجال هناك للتوقف فيصبح عندها الجنون مفروضا علينا "كضربه لازم". ثمة معاني تكتب ولا تلفظ لسبب بسيط جدا إلا وهو خشية عدم قدرتهم على استيعابها بالكامل وثمة معاني أخرى تكتب ولا تكتب، حيث تكون قابله للكتابه ولكننا لسنا بقادرين على كتابتها لاننا نكاد نجزم بأنه حتى وإن دوناها على الورق فلن يلاحظونها بسبب محدوديتهم العميقه التي يتمتعون بها ,لذا....تلازمنا...فقط..في عقلنا الباطن..في كلتا الحالتين. ثمة اشياء واشياء ...نستطيع ادراكها فقط بمرور الوقت..كالحب مثلا فادراكنا له عامل متغير يتحكم فيه الوقت فيوجد الكثير من الامور التي نستطيع فهم محتواها بحسب اكتمال النضوج العقلي الذي يفرضه السن وليس التجربه فقط كما يخيل للبعض.. هناك من يتلقى الصفعات....ويعتاد....بسرعه وكان الامر بات حكراا عليه، وهناك من تكفيه صفعة واحدة كي تغتال شهيته للحياة للابد، ويراوغ في ذلك، فيسلك مع الركب..طريقا ينازع فيه الحياة ويتحول بذلك الى شخص مختلف نكاد لا نتعرف عليه.. وهناك من يصطدم بواقع الحياة بشكل ملموس وكانه زجاج شفاف يتفاجئ للوهلة الاولى بصدمه اته من أين ويا للعجب من هذا النوع من الاصطدام فهو يتميز عن غيره في أن تتسائل على الدوام هل كان السبب فيك انت أم بتوقيتك السيء أم في ذلك الزجاج؟؟ من منا يهوى لعب الورق في لعبه الحياه تلك ولايهمه اذ يخسر .. فهو في اي حال لن يعرف طعم الربح ما لم يتذوق طعم الخساره ابدااا. هناك من يحترف اللعب وهناك ايضا حظ المبتدئ .هناك من يتمسك بالحياه وهو على شفير الموت ومن جهه أخرى يوجد من يهرب الى الموت وليس بالضرورة هنا أن يكون الموت جسديااا، فيكفي أن يتوقف عن إتباع احلامه حتى يردى قتيل امانيه، فتتعدد الاشكال والموت واحد، فمن منا ياترى الاوفر حظااا؟؟ سيبقى هذا سؤالا مطروحاا لمن يعرف كيفية الاجابة عليه..وإن كنت اشك في ذلك!!!
ثمة فكره تولد من رحم اللا شيء تخلو من أي تحديد معرف كمن اين خطرت لنا وكيف تم ذلك وإن كان البعض يميل الى عدم تصديقي القول. وثمة فكره اخرى تولد من تراكم مخلفات ماضيه الواحده تلو الاخرى حتى احداث ثقب في احدها بتاثير عوامل خارجيه معقدة كانت أو بسيطه ايا يكن ذلك. ليسبب بالتالي تدفقها النسبي نوعا ما الى أن يتسع الثقب شيئا فشيئا حيث لا مجال هناك للتوقف فيصبح عندها الجنون مفروضا علينا "كضربه لازم". ثمة معاني تكتب ولا تلفظ لسبب بسيط جدا إلا وهو خشية عدم قدرتهم على استيعابها بالكامل وثمة معاني أخرى تكتب ولا تكتب، حيث تكون قابله للكتابه ولكننا لسنا بقادرين على كتابتها لاننا نكاد نجزم بأنه حتى وإن دوناها على الورق فلن يلاحظونها بسبب محدوديتهم العميقه التي يتمتعون بها ,لذا....تلازمنا...فقط..في عقلنا الباطن..في كلتا الحالتين. ثمة اشياء واشياء ...نستطيع ادراكها فقط بمرور الوقت..كالحب مثلا فادراكنا له عامل متغير يتحكم فيه الوقت فيوجد الكثير من الامور التي نستطيع فهم محتواها بحسب اكتمال النضوج العقلي الذي يفرضه السن وليس التجربه فقط كما يخيل للبعض.. هناك من يتلقى الصفعات....ويعتاد....بسرعه وكان الامر بات حكراا عليه، وهناك من تكفيه صفعة واحدة كي تغتال شهيته للحياة للابد، ويراوغ في ذلك، فيسلك مع الركب..طريقا ينازع فيه الحياة ويتحول بذلك الى شخص مختلف نكاد لا نتعرف عليه.. وهناك من يصطدم بواقع الحياة بشكل ملموس وكانه زجاج شفاف يتفاجئ للوهلة الاولى بصدمه اته من أين ويا للعجب من هذا النوع من الاصطدام فهو يتميز عن غيره في أن تتسائل على الدوام هل كان السبب فيك انت أم بتوقيتك السيء أم في ذلك الزجاج؟؟ من منا يهوى لعب الورق في لعبه الحياه تلك ولايهمه اذ يخسر .. فهو في اي حال لن يعرف طعم الربح ما لم يتذوق طعم الخساره ابدااا. هناك من يحترف اللعب وهناك ايضا حظ المبتدئ .هناك من يتمسك بالحياه وهو على شفير الموت ومن جهه أخرى يوجد من يهرب الى الموت وليس بالضرورة هنا أن يكون الموت جسديااا، فيكفي أن يتوقف عن إتباع احلامه حتى يردى قتيل امانيه، فتتعدد الاشكال والموت واحد، فمن منا ياترى الاوفر حظااا؟؟ سيبقى هذا سؤالا مطروحاا لمن يعرف كيفية الاجابة عليه..وإن كنت اشك في ذلك!!!
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il