أُمي...... ثم أبي شعر: كمال شيني
هما ألهي ربياني صغيرا بظلهما أنا أغفو قريرا مَن لي بحضنِ أرتضيه غيرهما يأسرني طمعاَ بالجِنان أسيرا؟ ينقُصني رغبٌ للحياة دونهما ما لو رغِدتُّ أو لبستُّ حريرا ما شكْل يوم العيد أن أمضي بلا بيت أزوره بالوداد غزيرا ؟! ذاك هو بيت الأحبة أنطوي فيه سعيداَ عِند البأس مسرورا ولَكَمْ ألِفتُ بيت أُمي لشخصها ومُلِئتُ من فيض الحنان سرورا ** ** ** أبَتاهُ إني أستميحك أنت يا مَن لنا جعلتَ العيش ميسورا دُمت لنا يا كادحِ بالكدِ يا عَلَمَ الفدى رسماً وتقريرا لكنَّها أُمي التي مِن دونها أحيا كما لو كنتُ مسحوراعافاك أمي ربُّ عرش واسعِ مَن نستعينه بدءاً وتأخيرا ** ** **فلِيَ الحياة دونها عَدَمٌ ويومي قد يساوي متى ما كانت دُهورا أُمي هي.. مولاي أنت لقادر فأمدَّها عُمْراً بالفضل مأجوراإني رأيتها نصب عيني تمايلت وتساقطت ورقاً ومنثوراألِمَتْ.. كما لو أني أسكُن رحمها إني ألِمْتُ طِبق الأم مقهوراأتحسس المهد الذي مِن حوله جلس الجميع ضاحكا مسرورا * * ** * *أُماه عودي إن مشفاي بكِ قد غاب عن عيني الحنان شهوراإني لأسألها السماءُ رجوعك مهداً تركتِّ واتخذتيه سريراكي يجلس الأبناء جمعا حولك نورٌ ويبعث للكواكب نورا ما لي أراني الحُبَ أخفي وإنما عَلَناً أخذتُ حب الأم مبرورا ؟أبكي لضرٍ مسَّ أمي وأجهش كما مني قريب مات مغدورا
هما ألهي ربياني صغيرا بظلهما أنا أغفو قريرا مَن لي بحضنِ أرتضيه غيرهما يأسرني طمعاَ بالجِنان أسيرا؟ ينقُصني رغبٌ للحياة دونهما ما لو رغِدتُّ أو لبستُّ حريرا ما شكْل يوم العيد أن أمضي بلا بيت أزوره بالوداد غزيرا ؟! ذاك هو بيت الأحبة أنطوي فيه سعيداَ عِند البأس مسرورا ولَكَمْ ألِفتُ بيت أُمي لشخصها ومُلِئتُ من فيض الحنان سرورا ** ** ** أبَتاهُ إني أستميحك أنت يا مَن لنا جعلتَ العيش ميسورا دُمت لنا يا كادحِ بالكدِ يا عَلَمَ الفدى رسماً وتقريرا لكنَّها أُمي التي مِن دونها أحيا كما لو كنتُ مسحوراعافاك أمي ربُّ عرش واسعِ مَن نستعينه بدءاً وتأخيرا ** ** **فلِيَ الحياة دونها عَدَمٌ ويومي قد يساوي متى ما كانت دُهورا أُمي هي.. مولاي أنت لقادر فأمدَّها عُمْراً بالفضل مأجوراإني رأيتها نصب عيني تمايلت وتساقطت ورقاً ومنثوراألِمَتْ.. كما لو أني أسكُن رحمها إني ألِمْتُ طِبق الأم مقهوراأتحسس المهد الذي مِن حوله جلس الجميع ضاحكا مسرورا * * ** * *أُماه عودي إن مشفاي بكِ قد غاب عن عيني الحنان شهوراإني لأسألها السماءُ رجوعك مهداً تركتِّ واتخذتيه سريراكي يجلس الأبناء جمعا حولك نورٌ ويبعث للكواكب نورا ما لي أراني الحُبَ أخفي وإنما عَلَناً أخذتُ حب الأم مبرورا ؟أبكي لضرٍ مسَّ أمي وأجهش كما مني قريب مات مغدورا