28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

أمسية للحركة الشعبية في أم الفحم: وحدها الإرادة تحقق حلم دولة فلسطينية

البروفيسور أسعد غانم:

م إ من: إبراهيم أبو عطا- مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 19/04/2013 الساعة 21:17 آخر تحديث: الساعة 13:03 وادي عارة
حجم الخط
أمسية للحركة الشعبية في أم الفحم: وحدها الإرادة تحقق حلم دولة فلسطينية
أمسية للحركة الشعبية في أم الفحم: وحدها الإرادة تحقق حلم دولة فلسطينية · تصوير: كل العرب

البروفيسور أسعد غانم:

يجب أن تستفيق الحركة الوطنية الفلسطينية من هذا الوهم وتعيد ترتيب اوراقها

المجتمعات التي وصلت من اوروبا الى هنا الى اراضينا واحتلتها وقيام دولتها كانت من خلال ارادتهم في قيام دولتهم

خلال العشرين سنة الاخيرة تعمق الخلاف داخل مجتمعنا وتحول من حالة من التعددية الى حالة من الانفراط التام والهيئات الوطنية

المحامي محمد يحيى:

الفعالية تندرج ضمن سلسلة فعاليات ونشاطات تفعلها وتبادر اليها الحركة الشعبية الاجتماعية وجمعية انصاف للمجتمع في سبيل مستقبل افضل للاقلية العربية الفلسطينية في الداخل

المحامي رفيق جبارين رئيس الحركة الشعبية الاجتماعية:

ليقف الاستيطان الزاحف الذي اذا استمر سوف لا تقوم الدولة الفلسطينية ولا يتحقق السلام في المنطقة

شأن اقامة الدولة الفلسطينية هو شأن اسرائيلي ومصلحة اسرائيلية ايضا من هنا لا بد من اقامة الدولة الفلسطينية

 


 

"الحركة الوطنية الفلسطينية تعيش في وهم امكانية قيام الدولة الفلسطينية، ونحن نعرف أن هذا وهم، ونحن نعرف أن ما يحكم اسرائيل والرأي العام في اسرائيل والواقع في الضفة الغربية والقدس المحتلة لن يمكن الفلسطينيين من إقامة الدولة الفلسطينية وهنالك علينا دور مركزي في توضيح أنه يجب أن تستفيق الحركة الوطنية الفلسطينية من هذا الوهم وتعيد ترتيب اوراقها، من خلال وجود حل استراتيجي بديل وهناك امكانية لوضع هذا الحل على الطاولة، لا يوجد أي شيء امام الارادة واكبر مثال وتجربة تاريخية حصلت هنا على اراضينا، إذ أن المجتمعات التي وصلت من اوروبا الى هنا الى اراضينا واحتلتها وقيام دولتها كانت من خلال ارادتهم في قيام دولتهم وفقط بالارادة والارادة هي الاساس "– هذا ما استهل به البروفيسور أسعد غانم في محاضرته المركزية مساء اليوم الجمعة في الامسية التي احتضنتها قاعة المؤتمرات في المركز الجماهيري أم الفحم والتي حملت عنوان "التحديات للمجتمع" بمبادرة الحركة الشعبية الاجتماعية وجمعية انصاف للمجتمع.

 

وقد شارك في الأمسية العشرات من الشخصيات الاجتماعية والشعبية والجماهيرية من مدينة أم الفحم وبلدات وادي عارة الى جانب نشطاء وأكاديمين عرب من الداخل الفلسطيني، حيث تناولت الأمسية مجموعة غنية من المداخلات والنقاشات التي هدفت الى طرح مجموعة التحديات للمجتمع العربية الفلسطيني، الأسباب والمسببات والطرق الكفيلة لعلاج وكيفية التعامل مع هذه التحديات.

سلسلة فعاليات ونشاطات
افتتح الأمسية المحامي محمد يحيى بتقديم الشكر والترحاب بجميع الحضور مؤكدا على "ضرورة تكثيف مثل هذه اللقاءات لكونها تساهم وتهدف الى بحث مختلف القضايا العالقة داخل الاقلية العربية الفلسطينية في الداخل" مشيرا الى أن "هذه الفعالية تندرج ضمن سلسلة فعاليات ونشاطات تفعلها وتبادر اليها الحركة الشعبية الاجتماعية وجمعية انصاف للمجتمع في سبيل مستقبل افضل للاقلية العربية الفلسطينية في الداخل".

ليقف الاستيطان
من جانبه، أكد المحامي رفيق جبارين رئيس الحركة الشعبية الاجتماعية على أهمية العمل المشترك من أجل متابعة ودعم مختلف التحديات والعقبات التي تواجه الجماهير العربية الفلسطينية واحلال السلام ووقف الاستيطان، وقال المحامي رفيق جبارين: "ليقف الاستيطان الزاحف الذي اذا استمر سوف لا تقوم الدولة الفلسطينية ولا يتحقق السلام في المنطقة، شأن اقامة الدولة الفلسطينية هو شأن اسرائيلي ومصلحة اسرائيلية ايضا من هنا لا بد من اقامة الدولة الفلسطينية".

الانتفاضة الأولى
أما البروفيسور أسعد غانم فقد قال في محاضرته :"هنالك تردي لاوضاعنا الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية، في العشرين سنة الأخيرة، والدلائل واضحة، حيث كانت في الثمانينات لجنة متابعة فعالة ونشيطة، حيث قامت في عمليات مساهمة رمزية ومالية لدعم إخواننا تحت الاحتلال في الانتفاضة الأولى، لكن خلال العشرين سنة الاخيرة تعمق الخلاف داخل مجتمعنا وتحول من حالة من التعددية الى حالة من الانفراط التام والهيئات الوطنية".

الدفاع عن الأرض
وأضاف البروفيسور أسعد غانم: "هنالك الكثير من القضايا والمؤسسات والمنظمات قد قلت أو اختفت فعالياتها ونشاطاتها فيما ذلك لجنة المتابعة، وقال لو نظرنا الى قضية الأرض والمسكن لنرى أن لجنة الدفاع عن الأرض قد اختفت عن الساحة المحلية، بالرغم من اننا بأمس الحاجة الى هيئة وطنية تدافع عن الارض وتنظم قضية الدفاع عن الأرض وهذه اللجنة وللأسف الشديد غير موجودة".

لجنة المتابعة
وشدد البروفيسور أسعد غانم قائلا: "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية التي كانت في اوج نشاطها في أواخر سنوات الثمانينات تقريبا اختفت، واستطيع القول إنها موجودة كصورة، مجموعة من الناس تلتقي في النادي لتناقش القضايا ولا احد يأخذ قراراتها على محمل الجد، ولا احد يتعامل معها كهئة وطنية تمثل الفلسطينيين في اسرائيل، وهذا الشيء حصل في العشرين سنه الأخيرة. من هنا وصلنا الى وضع متردٍ صعب في الكثير من المجالات ونواحي الحياة ". وقال البروفيسور أسعد غانم: "هنالك حاجة لأن نبني قيادة وطنية ديمقراطية تتحدث بإسمنا ولو بشكل اساسي تتفق على أبسط الأمور، الذي يمكن أن نخرج على أساسه الى مجتمعنا والى باقي المجتمع الفلسطيني".
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد