أمسية حاشدة للحركة الإسلامية في الطيبة بذكرى النكبة تحت عنوان قصة شعب ما زال يعاني
المهندس عبد الحكيم حاج يحيى قدم شرحا مفصلا عن الأحداث التي سبقت النكبة وعرض أمام الحضور المقدمات التي أدت في نهاية المطاف لحدوث هذه الكارثة الأليمة
المهندس عبد الحكيم حاج يحيى قدم شرحا مفصلا عن الأحداث التي سبقت النكبة وعرض أمام الحضور المقدمات التي أدت في نهاية المطاف لحدوث هذه الكارثة الأليمة
ضمن سلسلة فعاليات للحركة الإسلامية في مدينة الطيبة بمناسبة حلول الذكرى الـ64 للنكبة والتي تضمنت زيارة للقرى المهجرة لفتا ودير ياسين وصوبا وتوزيع مطويات فيها شرح عن كارثة النكبة التي حلت على الشعب الفلسطيني عام 48. حيث كانت الفعالية الختامية يوم الجمعة الموافق 18.5.2012 أمسية سياسية حاشدة في المجمع الإسلامي حضرها جمع من الرجال والنساء من مدينة الطيبة.
وعرف الأمسية المهندس عبد الحكيم حاج يحيى الذي بدوره رحب بالحضور وتحدث عن بعض المحطات الهامة في تاريخ النكبة، ومن ثم تلا الشيخ عبد المعز الأشقر آيات عطرة من الذكر الحكيم بصوته الندي.
نجاح الأمسية
الفقرة الثانية كانت عرضا محوسباً سلطت الأضواء من خلاله على الأوضاع المأساوية التي حلت على أصحاب البلاد الأصليين.
المحاضرة المركزية كانت للشيخ وليد طه رئيس الحركة الإسلامية في كفر قاسم والأستاذ في العلوم السياسية، حيث قدم شرحا مفصلا عن الأحداث التي سبقت النكبة وعرض أمام الحضور المقدمات التي أدت في نهاية المطاف لحدوث هذه الكارثة الأليمة. حيث تناول موضوع النكبة بإستفاضة تتطرق من خلالها إلى أعداد الضحايا والشهداء الذين سقطوا خلال ما يسمى بحرب 48 على أيدي العصابات المجرمة - الهجانا والايتسل- كما وعرج على التواريخ والمحطات الهامة والمركزية لتاريخ النكبة، حيث اختتم الأستاذ وليد طه محاضرته القيمة:" العودة حق وإن تأخر حتماً سيتحقق".
الحركة الإسلامية في مدينة الطيبة تشكر كل من عمل على إنجاح هذه الفعاليات القيمة وكما تشكر كل من شارك في الأمسية السياسية سائلن المولى عز وجل أن يعجل بالفرج ويعيد الحق لأهله.