29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

أمريكي:لم تعرف اسرائيل حكومة أكثر بلادة وتفاهة من الحالية

فريدمان:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 18/09/2011 الساعة 20:01 آخر تحديث: الساعة 09:28
حجم الخط
أمريكي:لم تعرف اسرائيل حكومة أكثر بلادة وتفاهة من الحالية
أمريكي:لم تعرف اسرائيل حكومة أكثر بلادة وتفاهة من الحالية · تصوير: كل العرب

فريدمان:

انهارت جهود سنوات طويلة لدمج إسرائيل باعتبارها جارة مقبولة في الشرق الأوسط هذا الأسبوع قبل ذهاب فلسطين للأمم المتحدة هذا بالإضافة إلى طرد السفراء الإسرائيليين من أنقرة

لم أكن قلقاً مثل اليوم حول مستقبل إسرائيل في المنطقة كما أنا اليوم، حيث إن حكومتها التي تعتبر الأكثر بلادة وتفاهه من الناحية الدبلوماسية والأقل مهنية استراتيجيا أصبحت عاجزة دبلوماسيا وغير كفء


من قال أن نتنياهو لا يمتلك استراتيجية؟ إن استراتيجية "قف ولا تفعل شيئاً" قد أوصلت اسرائيل الى أسوأ وضع على الساحة الدولية. بهذه الخلاصة افتتح الكاتب الأمريكي توماس فريدمان مقالته المنشورة اليوم "الأحد" في صحيفة نيويورك تايمر الأمريكية.

 
توماس فريدمان 

وأضاف فريدمان "لم أكن قلقاً مثل اليوم حول مستقبل إسرائيل في المنطقة كما أنا اليوم، حيث إن حكومتها التي تعتبر الأكثر بلادة وتفاهه من الناحية الدبلوماسية والأقل مهنية استراتيجيا أصبحت عاجزة دبلوماسيا وغير كفء مما أدى إلى انهيار الركائز الأساسية لأمن إسرائيل مثل السلام مع مصر والإستقرار في سوريا والصداقة مع تركيا والأردن إضافة الى القضية الفلسطينية التي تشغل بال العالم.

فشل طرح استراتيجيات جديدة
وبالرغم من أن إسرائيل ليست المتسببة في إسقاط الرئيس المصري السابق حسني مبارك أو مسؤولة عن الانتفاضة في سوريا ولم تكن أيضا تسعى للقيادة الإقليمية مع تركيا وكسر الحركة الوطنية الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة لكن المسؤول عن فشل طرح استراتيجيات جديدة تحمي إسرائيل هو رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو".
وتابع فريدمان قائلاً "انهارت جهود سنوات طويلة لدمج إسرائيل باعتبارها جارة مقبولة في الشرق الأوسط هذا الأسبوع قبل ذهاب فلسطين للأمم المتحدة هذا بالإضافة إلى طرد السفراء الإسرائيليين من أنقرة والقاهرة وإخلاء السفارة من العاملين في عمان والإغلاق المتزايد لسفارات تل أبيب في المنطقة، وذلك بعد أن أظهر نتنياهو السلبية المطلقة في مواجهة التغيرات الهائلة في المنطقة.


نتنياهو

نزع فتيل الأزمة
وتساءل فريدمان "ماذا يمكن أن تفعل إسرائيل بعد أن قررت السلطة الفلسطينية الذهاب للأمم المتحدة للاعتراف بها كدولة سيادية تقف على حدود 4 يونيو 1967، فينبغي لإسرائيل أن تضع إما خطة السلام الخاصة بها أو تحاول إعادة تشكيل الدبلوماسية في الأمم المتحدة. وقد اقترح فريدمان أن تسلك إسرائيل والولايات المتحدة هذه الطرق، أولا أن تسعى أمريكا لنزع فتيل الأزمة في القضية الفلسطينية وعليها أن لا تعترض أثناء التصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وعليها الاعتذار لتركيا بعد قتلها للمدنيين في 2010، حتى تتلاشى أخطاءها وتقنع الأتراك بعدم رفع أية دعاوى قضائية أمام القانون الدولي وبالنسبة لمصر أعتقد أن تسلك إسرائيل سلوك جديد تجاه مصر وتضع خريطة للسلام الحقيقي على الطاولة.
للأسف، فإن إسرائيل اليوم لا تملك الزعيم أو خزانة للدبلوماسية الخفية و الأمل الوحيد للشعب الإسرائيلي أن تعترف حكومته بهذه الأخطاء حتى لا تغرق إسرائيل في العزلة العالمية وتسحب أمريكا معها.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد