29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

أمريكا تتذكر وتتطلع لحرب غير مكلفة

نكست الأعلام بالولايات المتحدة والتزم الأميركيون الصمت واستذكروا ثلاثة آلاف شخص قتلوا بهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 عندما أفاقت بلادهم على أربع طائرات مختطفة ضربت رموز القوة الاقتصادية والعسكرية فيها. ووقف الرئيس جورج بوش وزوجته لورا بنيويورك أمام ما تبقى من برجي التجارة العالمي في مانهاتن, والتزم مع مئات من سكان المدينة وأقارب الضحايا دقيقة صمت لتذكر اللحظة (8.46 بتوقيت غرينيتش) التي صدمت فيها طائرة ركاب البرج الشمالي, لتهوي به وبطمأنينة أميركية استمرت عقودا بأن أميركا بلد آمن لا يمكن الوصول إليه.أربع دقائقثلاث دقائق أخرى صمت خلالها الأميركيون مستحضرين الطائرة الثانية التي ضربت البرج الجنوبي والثالثة التي هوت بأحد حقول شانكسفيل بولاية بنسلفانيا بعد مقاومة ركابها والرابعة التي ضربت البنتاغون. ووقف بوش وأمامه باب هو ما تبقى من شاحنة إطفاء دمرت في ذلك اليوم, مستمعا إلى أسماء من لقوا مصرعهم بالهجمات التي تأتي ذكراها وسط انقسام شديد حول ثمن الحرب على الإرهاب, حتى وإن اعتبر نصف الأميركيين أن بلادهم أصبحت أكثر أمنا من قبل, حسب استطلاع لقناة ABC. الثمن الباهضففي استطلاع لأسوشيتد برس ومعهد إيبسوس قال نصف الأميركيين إنهم يشعرون أن ثمن الحرب على الإرهاب ربما كان باهظا أكثر من اللازم, كما شكك 50% بإمكانية القبض على أسامة بن لادن, وهو شك قاسمتهم إياه وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قائلة إنه "يختبئ بأماكن قاصية جدا" وإن كانت أماكن تتناقص يوما بعد يوم.كما تأتي وشعبية بوش باستطلاعات الرأي في أسوأ حالاتها, قبل أسابيع قليلة فقط من انتخابات نصفية لا تبدو فيها حظوظ المعسكر الجمهوري قوية, بسبب ارتفاع الكلفة البشرية للحرب بالعراق وأفغانستان, إضافة إلى انهيار كل النظريات "الجمهورية" التي كانت تربط الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بزعيم القاعدة أسامة بن لادن, في ضوء تقرير من مجلس النواب ينفي هذه الصلات. ليس هناك إقرار أميركي بالفشل بمحاربة الإرهاب, ورغم ذلك لا يمكن حسب مدير وكالة الاستخبارات الأميركية مايكل هايدن الحديث عن النصر, في حرب قال عنها بوش إنها "حرب أيديولوجية أشبه بالحرب الباردة", وإن أقر بأن هناك شيئا يجعل زعيم القاعدة أسامة بن لادن قادرا على تجنيد "انتحارييه" اسمه اليأس.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 11/09/2006 الساعة 21:30
حجم الخط
أمريكا تتذكر وتتطلع لحرب غير مكلفة
أمريكا تتذكر وتتطلع لحرب غير مكلفة · تصوير: كل العرب

نكست الأعلام بالولايات المتحدة والتزم الأميركيون الصمت واستذكروا ثلاثة آلاف شخص قتلوا بهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001 عندما أفاقت بلادهم على أربع طائرات مختطفة ضربت رموز القوة الاقتصادية والعسكرية فيها. ووقف الرئيس جورج بوش وزوجته لورا بنيويورك أمام ما تبقى من برجي التجارة العالمي في مانهاتن, والتزم مع مئات من سكان المدينة وأقارب الضحايا دقيقة صمت لتذكر اللحظة (8.46 بتوقيت غرينيتش) التي صدمت فيها طائرة ركاب البرج الشمالي, لتهوي به وبطمأنينة أميركية استمرت عقودا بأن أميركا بلد آمن لا يمكن الوصول إليه.أربع دقائقثلاث دقائق أخرى صمت خلالها الأميركيون مستحضرين الطائرة الثانية التي ضربت البرج الجنوبي والثالثة التي هوت بأحد حقول شانكسفيل بولاية بنسلفانيا بعد مقاومة ركابها والرابعة التي ضربت البنتاغون. ووقف بوش وأمامه باب هو ما تبقى من شاحنة إطفاء دمرت في ذلك اليوم, مستمعا إلى أسماء من لقوا مصرعهم بالهجمات التي تأتي ذكراها وسط انقسام شديد حول ثمن الحرب على الإرهاب, حتى وإن اعتبر نصف الأميركيين أن بلادهم أصبحت أكثر أمنا من قبل, حسب استطلاع لقناة ABC. الثمن الباهضففي استطلاع لأسوشيتد برس ومعهد إيبسوس قال نصف الأميركيين إنهم يشعرون أن ثمن الحرب على الإرهاب ربما كان باهظا أكثر من اللازم, كما شكك 50% بإمكانية القبض على أسامة بن لادن, وهو شك قاسمتهم إياه وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس قائلة إنه "يختبئ بأماكن قاصية جدا" وإن كانت أماكن تتناقص يوما بعد يوم.كما تأتي وشعبية بوش باستطلاعات الرأي في أسوأ حالاتها, قبل أسابيع قليلة فقط من انتخابات نصفية لا تبدو فيها حظوظ المعسكر الجمهوري قوية, بسبب ارتفاع الكلفة البشرية للحرب بالعراق وأفغانستان, إضافة إلى انهيار كل النظريات "الجمهورية" التي كانت تربط الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بزعيم القاعدة أسامة بن لادن, في ضوء تقرير من مجلس النواب ينفي هذه الصلات. ليس هناك إقرار أميركي بالفشل بمحاربة الإرهاب, ورغم ذلك لا يمكن حسب مدير وكالة الاستخبارات الأميركية مايكل هايدن الحديث عن النصر, في حرب قال عنها بوش إنها "حرب أيديولوجية أشبه بالحرب الباردة", وإن أقر بأن هناك شيئا يجعل زعيم القاعدة أسامة بن لادن قادرا على تجنيد "انتحارييه" اسمه اليأس.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد