29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

أم خطاب من الطيبة: زوجي الشهيد سند قتل بدم بارد والشرطة حرمت طفليّ من والدهما

أم خطاب:

م م من: منى عرموش- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 02/03/2016 الساعة 16:22 آخر تحديث: الساعة 08:01 المثلث الجنوبي
حجم الخط
أم خطاب من الطيبة: زوجي الشهيد سند قتل بدم بارد والشرطة حرمت طفليّ من والدهما
أم خطاب من الطيبة: زوجي الشهيد سند قتل بدم بارد والشرطة حرمت طفليّ من والدهما · تصوير: كل العرب

أم خطاب:

كل الشائعات التي قيلت هي كاذبة، لذلك لن أهتم لمثل هذه الخرافات الفارغة

زوجي سند كان انسانًا مثاليًا وخلوقًا ويحب مساعدة الاخرين، كان لا بد أن تسعى الجهات الشعبية ولجنة المتابعة للانطلاق بنضال احتجاجًا على جريمة القتل


أعربت أم خطاب زوجة المرحوم سند حاج يحيى (26 عامًا) من سكان مدينة الطيبة عن حزنها الشديد لفقدانها زوجها الذي قتل على يد رجال الشرطة رميًا بالرّصاص، مشيرة إلى "أنّ الضّحية توفي شهيدًا".


المرحوم سند حاج يحيى

وقالت أم خطاب: "عندما تواجدت في المستشفى لتلقي العلاج أخبرني أحد رجال الشرطة بأنّهم قتلوا زوحي. في نفس اللحظة صدمت جدًّا من هذا الخبر الذي وقع عليّ كالصاعقة، وحتّى هذه اللحظات أكاد لا أستوعب لماذا قتل رجال الشرطة زوجي، ولماذا لم يعتقلوه عندما أصابوه في رجله؟ ومن سمح لهم بإعدامه وقتله بدم بارد؟".

ومضت وهي تقول: "الشرطة حرمت طفلي الرضيع خطاب البالغ من العمر خمسة اشهر من والده، وحرمت زوجي من مشاهدة طفله الجنين، وحرمتني أنا منه، فقد تزوجنا قبل عامين، وشعرت خلال هذه الفترة كم كان زوجي يحبني ويقدرني كثيرا ويهتم بي بصورة لا توصف".


خطاب سند حاج يحيى

وتابعت حديثها: "في نفس يوم الحادث تناولنا وجبة عشاء مع بعضنا البعض، كذلك أدّى سند الصلاة، ودار بيننا حديث جميل يتعلق بحياتنا المستقبلية، وكنّا نخطط لتنظيم حفل خاص لطفلنا البكر، كذلك دفعنا رسوم تسجيل لأداء العمرة، لكن مع الأسف الشديد كل هذه اللحظات الجميلة غابت عنا بسبب الجريمة التي نفذها رجال الشرطة". لا بد من الإشارة هنا إلى أنّ: "زوجي توفي شهيدا، وعلى قبره سنكتب الشهيد سند".
وأردفت قائلة: "كل الشائعات التي قيلت هي كاذبة، لذلك لن أهتم لمثل هذه الخرافات الفارغة. يكفي بأنّ زوجي كان يثق بي، وترك لي سندا وهم عائلته الذين اعتبرهم سندي الكبير، فهم يقفون إلى جانبي ويضعون اهتماما واسعا بي حتّى يوفروا لي حياة كريمة وهادئة. الحمد لله بأنّي بين ايادٍ امنة".
وأكملت قائلةً: "زوجي سند كان انسانًا مثاليًا وخلوقًا ويحب مساعدة الاخرين، كان لا بد أن تسعى الجهات الشعبية ولجنة المتابعة للانطلاق بنضال احتجاجًا على جريمة القتل. لا يمكن أن يقتل إنسان بريء بدم بارد دون اتّخاذ أي خطوة نضالية. زوجي انضمّ لقائمة الشهداء الذين قتلوا على يد رجال الشّرطة، وأنا أستغرب سرّ هذا الصّمت والكتمان. لا بد من إحداث ضجة، فلا يعقل أن كل زوجين يتشاجرا يتمّ قتل الزوج بدون أي مبررات" كما قالت.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد