أم الفحم تستضيف لقاء الأكاديميين لدعم القائمة المشتركة للكنيست
د. أيمن إغبارية:
د. أيمن إغبارية:
هذا اللقاء جاء ليسجّل موقفًا أخلاقياً بإمتياز دعماً لوحدة العمل ومن أجل المساهمة في ترشيد العمل البرلماني
د. يوسف جبارين:
نُثمّن عالياً دعم الأكاديميين ونؤكد على دورهم الريادي في متابعة قضايا وهموم المجتمع العربي
بمبادرة من مجموعة من الأكاديميين من مدينة أم الفحم عُقد مساء يوم أمس الجمعة لقاءٌ خاصٌ للمحاضرين والمحاضرات العرب في قاعة قسم الهندسة في بلدية أم الفحم، وذلك للتشاور في سبل دعم القائمة المشتركة ومرشحها الدكتور يوسف جبارين.
افتتح اللقاء الدكتور أيمن إغبارية برسالة تقدير إلى الدكتور يوسف جبارين شاكراً الحضور على دعمهم للمبادرة، ثمّ تطرق إلى ضرورة تفاعل الشارع العربي بشكل أكبر مع الحراك الإنتخابي وإلى أهميّة أن تصل نسبة المشاركة إلى أكثر من 75% من أجل ضمان نجاح القائمة المشتركة التي تعبّر عن وحدة الأحزاب العربية. وقال د.إغبارية: "أنّ هذا اللقاء جاء ليسجّل موقفًا أخلاقياً بإمتياز دعماً لوحدة العمل ومن أجل المساهمة في ترشيد العمل البرلماني".
هذا، وقد شارك في النقاش معظم الحاضرين الذين أجمعوا على حقيقة كون الدكتور يوسف مرشحًا يعكس ويساهم في طرح خطاب سياسي مدني ووطني جديد يهدف إلى إدخال آليات عمل برلمانية جديدة تساهم في دفع قضايا المجتمع العربي. كما شدد المشاركون على انه وبالرغم من التأييد والتعاطف الجماهيري الواسع مع القائمة المشتركة، إلاّ أنّه من الضروري شحذ الهمم إعلاميًا وتنظيميًا في الشارع العربي لانّ هذه القائمة تعبّر عن الوحدة الوطنية، وأنه على الناشطين العمل من أجل الوصول إلى كل مواطن عربي وعرض البرنامج المستقبلي للقائمة المشتركة، خاصةً في مجالات التربية والتعليم، الصحة، التخطيط والبناء، المواصلات العامة، البنى التحتية، والقضايا الإجتماعية التي تشغل بال المواطن العربي.
كما وأشار المتحدثون إلى ضرورة أن يلمس الشارع العربي التغيير الحقيقي لفكرة الشراكة والعمل على إحداث تغيير نوعي في مكانة المواطنين العرب في الدولة.
وبعد الإستماع الى جميع الإقتراحات والملاحظات من قبل الحضور تحدث الدكتور يوسف مثمنًا مواقف المشاركين ودعمهم للقائمة المشتركة وأكدّ على أهمية التواصل المهني بين القيادة السياسية وبين الأكاديميين والمهنيين العرب، داعياً الأكاديميين العرب إلى أخد دور ريادي في متابعة قضايا وهموم المجتمع العربي بالتواصل مع الأحزاب السياسية وأعضاء البرلمان.